queenarwauni

خمسة امور تنتظر الظاهرة رونالدو في بلد الوليد

اخبار اليوم الصحيفة, خمسة امور تنتظر اخبار اليوم الصحيفة, خمسة امور تنتظر

استحوذ اسطورة المنتخب البرازيلي رونالدو على 51% من اسهم نادي بلد الوليد الصاعد للدوري الاسباني في الموسم الجديد 2018/2019، ما جعله مالك النادي، لذلك سيسعى لتطوير فريقه.
وكشفت صحيفة “ماركا” الاسبانية، عن خمسة امور ستواجه اسطورة المنتخب البرازيلي رونالدو، بعد ان اصبح مالكاً لنادي بلد الوليد، اذ يطمح لتحقيق الاهداف والطموحات التي اعلن عنها في المؤتمر الصحافي قبل عدة ايام.
اعادة الهيكلة والنمو العالمي
اصبح رونالدو مالكاً لنادي بلد الوليد، لذلك سيتطور مع مرور الوقت كرئيس للفريق، اذ سيعمل على تنمية المشروع الجديد، ولكنه في الوقت الحالي تبنى اسلوباً محافظاً، والدليل هو استمرار كارلوس سواريز كرئيس للنادي حتى الان، ما يعطي البرازيلي وقتاً كافياً حتى يقدم افكاره الجديدة لتشكيل المؤسسة التي يرغب في تطويرها.
في الوقت عينه سيكون الهدف الرئيسي لمالك النادي الجديد رونالدو هو تنمية بلد الوليد على الصعيد العالمي، وهذا امر ممكن بشكل كبير نظراً الى الشعبية الكبيرة التي يمتلكها اسطورة المنتخب البرازيلي، بالاضافة الى شراكته مع شركة “نايكي” الاميركية للمعدات الرياضية، ما يجعلها تدخل في منافسة رعاية الفريق، وسيصبح الامر خطوة بالاتجاه الصحيح نحو الشهرة العالمية، وربما يكون عاملاً جاذباً لمستثمرين جدد من مختلف انحاء العالم.
العلامة التجارية وتوزيع راس المال
تعتبر العلامة التجارية لاي نادٍ من اهم الامور في عالم المال والاعمال، وجعل نادي بلد الوليد علامة تجارية عالمية، ممكن الحدوث نظراً لما يمتلكه رونالدو من شهرة واسعة، اذ تمت تغطية وصول اسطورة المنتخب البرازيلي الى مقر الفريق من قبل اشهر وسائل الاعلام العالمية، مثل نيويورك تايمز الاميركية وليكيب الفرنسية وماركا الاسبانية وشبكة بي بي سي البريطانية، يعد بداية واعدة في سبيل نيله الحصول على العلامة التجارية العالمية.
من جانبٍ اخر، يُعد رونالدو احد رجال الاعمال الاذكياء في العالم، براس مال يصل الى نحو 300 مليون يورو، ما يشكل قوة اقتصادية كبرى قد تساعد بشكل كبير على تسديد ديون بلد الوليد، بالاضافة الى اللاعبين الجدد الذين من الممكن رؤيتهم في ارض الملعب، بعد ان يتم التعاقد معهم في فترتي الانتقالات الشتوية والصيفية القادمتين، لانه من المؤكد ان اوضاع الفريق الحالية ستتغير، بعد قدوم اسطورة المنتخب البرازيلي.
الاستقرار الرياضي
صعد نادي بلد الوليد الى الدوري الاسباني الممتاز للموسم الجديد 2018/2019، لذلك سيكون من المهم ان يظل النادي في البطولة التي يوجد بها عائدات مادية كبيرة من حقوق بث المباريات عبر شاشات التلفاز، لذلك سنرى ان مالك الفريق الجديد رونالدو، سيعمل على تعزيز ناديه بلاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية، ليضمن بقاءه في “الليغا” بالموسم المقبل.
وقال رونالدو للصحافيين “هل ابدو لكم انني ساشتري نادياً ثم ساسافر لقضاء عطلة”؟ مشدداً على ان لديه العديد من الاهداف لتحقيقها، فهل يطمح لمنافسة ريال مدريد وبرشلونة؟
بطبيعة الحال لا يبدو هذا هدفاً منطقياً في المستقبل القريب على الاقل، وبعد ضمان بقاء الفريق في الليغا، سيعمل الظاهرة على قطع خطوات للامام بضم بعض النجوم على امل التاهل للدوري الاوروبي في الموسم المقبل اولاً ثم التاهل لدوري الابطال في المدى البعيد.
وسيعمل رونالدو على الاستفادة من هذه التجربة لاكتساب خبرة ادارية اذ يطمح لتولي رئاسة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في وقت لاحق.
ويبلغ رونالدو لويس نازارو دي ليما من العمر حالياً 42 عاماً، وهو الذي ولد يوم 18 سبتمبر/ ايلول 1976 في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وبدا مسيرته مع نادي كروزيرو البرازيلي ليلفت الانظار وينتقل الى نادي ايندهوفن ثم برشلونة وانتر ميلان وريال مدريد وبعدها فريق ميلان ليعتزل عام 2011 مع نادي كورينثيانز.
وحقق رونالدو الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم ثلاث مرات بالرغم من انه تعرض للعديد من الاصابات في مسيرته لا سيما في ركبتيه على مستوى الرباط الصليبي.خمسة امور تنتظر الظاهرة رونالدو في بلد الوليد

Scroll to Top