queenarwauni

اليوم الاخير من دور الـ16…حلم الصغار وانكلترا للتاريخ

اخبار اليوم الصحيفة, اليوم الاخير من اخبار اليوم الصحيفة, اليوم الاخير من

من سيُرافق المنتخبات المتاهلة الى الدور ربع النهائي من بطولة كاس العالم. من السويد الى انكلترا، منتخبات متعطشة لصناعة التاريخ
يشهد الدور الثاني من بطولة كاس العالم 2018، اليوم الاخير من المنافسات، والذي سيُعلن بعد نهايته عن تواجد منتخب اوروبي جديد في الدور ربع النهائي غاب لسنوات، حيثُ تواجه السويد احدى اكبر مفاجات هذه البطولة المنتخب السويسري، في وقت تلعب انكلترا مع كولومبيا في مباراة قوية سيُحاول فيها منتخب “الاسود الثلاثة” العبور والعودة الى مصاف المنتخبات الكبيرة في المونديال.
السويد وسويسرا
ستدخل السويد هذه المواجهة بذكريات مونديال 1958، وذلك عندما وصلت الى المباراة النهائية في واحد من افضل انجازاتها في بطولة كاس العالم. ولا تملك السويد ما تخسره بعد ان فاجات الجميع بتصدرها المجموعة السادسة بتفوقها على كل من كوريا الجنوبية والمكسيك، وذلك رغم خسارتها امام المانيا في الجولة الثانية (2 – 1).
واثبتت السويد في التصفيات ودور المجموعات من بطولة كاس العالم، ان اقصاءها لايطاليا في المحلق لم يكن صدفة بل نتيجة عمل كبير على ارض الملعب، وذكاء مدرب عرف كيفية صناعة منتخب صلب على ارض الملعب وخصوصاً في الخط الخلفي. وهو الامر الذي جعل بعض المحللين الكرويين يرشحون المنتخب السويدي للعبور الى الدور ربع النهائي لاول مرة بعد غياب سنوات طويلة.
في المقابل لن يكون المنتخب السويسري خصماً سهلاً امام السويد، خصوصاً بعد الاداء الجيد الذي قدمه في دور المجموعات، وهو المنتخب الذي يملك اسماء مُميزة قادرة على صناعة الفارق في الملعب مهما كان حجم الخصم المنافس، وخصوصاً مع تواجد غرانيت تشاكا وشكردان شاكيري اللذين ساهما بنسبة كبيرة في بلوغ سويسرا للدور الـ 16 من البطولة.
انكلترا وصناعة التاريخ
يملك المنتخب الانكليزي فرصة تاريخية من اجل الوصول الى الدور نصف النهائي بعد غياب لسنوات طويلة، وذلك لان طريقه اسهل من المنتخبات الكبيرة نظراً لحجم المنافسين. لكنه عليه اولاً تخطي منتخب كولومبيا القوي والوصول الى الدور ربع النهائي وانتظار الفائز من سويسرا والسويد، والتي ستكون مباراة جيدة بالنسبة له ايضاً نظراً لفارق الامكانيات الكبير بين انكلترا والمنتخبات التي ستُنافسه في الطريق نحو المباراة النهائية.
ولن تاتي لانكلترا فرصة افضل من هذه لانه تجنب كل المنتخبات الكبيرة المتبقية مثل فرنسا والبرازيل، ومع خروج اسبانيا ايضاً امست طريقه اسهل لانه كان المتوقع ان يواجه منتخب “لا فوريا روخا” في الدور نصف النهائي لو تابع المنتخبان طريقهما.
لكن مع خروج اسبانيا تبدو الفرصة مؤاتية للمنتخب الانكليزي من اجل الوصول الى المباراة النهائية وتكرار انجاز مونديال 1966 وحصد اللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه. لكن العقبة الاولى تبقى امام كولومبيا الليلة، وبعدها قد يذهب منتخب “الاسود الثلاثة” بعيداً في المونديال الروسي الذي يشهد مفاجات من العيار الثقيل بسقوط الكبار وتوديعهم للبطولة باكراً.اليوم الاخير من دور الـ16…حلم الصغار وانكلترا للتاريخ

Scroll to Top