تسريب-بيانات-جنود-الجيش-البريطاني-في-اختراق-الكتروني-ضخم

تسريب بيانات جنود الجيش البريطاني في اختراق الكتروني ضخم

اخبار اليوم الصحيفة, تسريب بيانات جنود اخبار اليوم الصحيفة, تسريب بيانات جنود

تعرضت وزارة الدفاع البريطانية لاختراق الكتروني ضخم مما تسبب في تسرب بيانات مهمة، شملت البيانات والمعلومات الشخصية لافراد الجيش البريطاني، وفق ما اشارت اليه صحيفة الغارديان.
استهدف الهجوم احد انظمة كشوف الرواتب التابعة لجهة خارجية التي تستخدمها وزارة الدفاع البريطانية، يتضمن هذا النظام على اسماء لافراد القوات المسلحة الحاليين والسابقين وتفاصيل بياناتهم المصرفية، ومن المحتمل ايضا تسرب بعضا من عناوينهم.
اتخذت وزارة الدفاع اجراءات فورية، واوقفت تشغيل هذا النظام الخارجي، الذي تديره احدى الشركات المتعاقدة مع الوزارة، كما اشار تقرير الغارديان.
لم تتوصل التحريات الاولية الى اي دليل على ازالة البيانات، وفقا لشبكات “بي بي سي” وسكاي اللتين نشرتا الخبر لاول مرة. كما اشارت الغارديان ان اعضاء البرلمان سيناقشون هذه الحادثة في مجلس العموم البريطاني امس الثلاثاء، ومن المتوقع ان يدلي وزير الدفاع غرانت شابس بيانا حول ما حدث. وسيشير المسؤولون باصابع الاتهام الى جهات معادية، لكنهم لن يذكروا اسم الدولة التي تقف وراء عملية الاختراق.
وضمن اجراء احترازي سيجري تنبيه العاملين في الخدمة المتضررين وتقديم المشورة المتخصصة لهم. كما سيمكنهم الاستعانة بخدمة حماية البيانات الشخصية للتحقق مما اذا كانت معلوماتهم تتعرض للاختراق، او ان هناك محاولة لاستخدامها.
اكتشفت وزارة الدفاع البريطانية هذا الاختراق لاول مرة قبل عدة ايام، وتعمل منذ حينها على ادراك حجمه وتاثيره. وصرح وزير الدولة لشؤون الدفاع جون هيلي “تُطرح اسئلة كثيرة وجدية على وزير الدفاع حول هذا الامر، خاصة من افراد الجيش المستهدفين في هذه العملية. اي فعل عدائي من هذا النوع مرفوض تماما”.
وفي مارس/اذار الماضي، اتهمت بريطانيا والولايات المتحدة الصين بشن حملة عالمية من الهجمات الالكترونية “الخبيثة”، في عملية مشتركة غير مسبوقة لكشف محاولات تجسس بكين. وفي عام 2021، اتهمت بريطانيا بكين باستهداف هيئة الرقابة على مفوضية الانتخابات، والوقوف وراء حملة التجسس على الانترنت التي استهدفت حسابات البريد الالكتروني للنواب البريطانيين.تسريب بيانات جنود الجيش البريطاني في اختراق الكتروني ضخم

Scroll to Top