دراسة_-يوتيوب-يظهر-_محتوى-عنيفا_-للاطفال

دراسة: يوتيوب يظهر “محتوى عنيفا” للاطفال

اخبار اليوم الصحيفة, دراسة: يوتيوب يظهر اخبار اليوم الصحيفة, دراسة: يوتيوب يظهر

ذكرت دراسة جديدة ان منصة “يوتيوب” قد اوصت بمئات مقاطع الفيديو بشان استخدام الاسلحة النارية او ذات محتوى عنيف لحسابات فتيان مهتمين بالعاب الفيديو.
وبحسب الدراسة التي اجراها باحثون في موقع “مشروع الشفافية التقنية
(TTP)”، فقد قدمت بعض مقاطع الفيديو الموصى بها تعليمات بشان كيفية تحويل اسلحة عادية الى اتوماتيكية (الية) بالاضافة الى مشاهد تظهر اطلاق نار في المدارس.
كما حازت حسابات اللاعبين الصغار، التي انشاها الباحثون المشرفون على الدراسة، على مقاطع الفيديو الموصى بها والتي احتوت على نسبة كبيرة لمشاهد مرتبطة بالبنادق والرماية.
“انتهاك للسياسات”
وتقول الدراسة ان العديد من مقاطع الفيديو قد انتهكت سياسات المنصة الخاصة بشان الاسلحة النارية والعنف وسلامة الاطفال، لافتة الى ان الشركة لم تتخذ اي خطوات واضحة لتقييدها بالفئة العمرية.
ووجدت الدراسة ان الخوارزميات المرتبطة بالمنصة اوصت الصغار ايضا بفيلم عن القاتل المتسلسل “جيفري دامر”.
ودامر ‏ هو قاتل متسلسل اميركي كان يقتل الذكور الشباب واليافعين بصرف النظر عن جنسيتهم، وقتل معظم ضحاياه خنقا ثم قام بتقطيع جثثهم وسلخ جلودهم والاحتفاظ بهياكلهم العظمية او اجزاء منها، وفي بعض الاحيان كان يحتفظ باجزاء كاملة من الجثة ويقوم باكلها.
وارتكب جيفري جريمته الاولى في سن 18 عاما وضحيته الاولى كان يبلغ 19 عاما.
وكان الباحثون قد انشؤوا اربعة حسابات على موقع يوتيوب، اثنان منها لطفلين مزعومين في سن التاسعة، بينما كان الاخران بسن 14 عاما.
وثبت الباحثون اهتمام كل حساب بالعاب الفيديو من خلال مشاهدة قوائم التشغيل المكونة بالكامل من مقاطع فيديو الالعاب.
ثم قاموا بعد ذلك بتسجيل وتحليل مقاطع الفيديو التي اوصت بها خوارزمية يوتيوب لحسابات الاطفال الاربعة، بحيث ان ابدى اثنان من عمر التاسعة والرابعة عشرة اهتماما بالمقاطع الموصى بها، بينما تجاهل الاخران تلك القوائم ولم يتفاعلا معها.
ووجدت الدراسة ان يوتيوب”قد دفع بالمقاطع التي تحتوي على اطلاق النار والاسلحة الى جميع حسابات اللاعبين، ولكن بحجم اكبر بكثير للمستخدمين الذين نقروا على مقاطع الفيديو الموصى.
وبحسب القائمين على البحث، يتعارض ذلك مع تاكيدات الموقع بان خوارزمياته امنة.
“اقبال كبير من الصغار”
وكان نائب رئيس قسم الهندسة في يوتيوب قد ذكر في منشور على مدونة، عام 2021، ان الموقع “جعل تقديم توصيات مسؤولة على راس اولوياتنا”، مضيفا ان “الاوراق البحثية المنشورة مؤخرا تخلص الى ان المقاطع المصورة الموصى بها
لا توجه المشاهدين فعليا نحو المحتوى المتطرف”.
وكان
استطلاع قد اجراه مركز بيو للابحاث في العام الماضي قد وجد ان موقع “يوتيوب” المملوك لشركة “غوغل”، هو المنصة الاكثر شيوعا من بين مواقع التواصل بالنسبة للاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 13 و17 عاما، ومع ذلك فقد افلت الى حد كبير من التدقيق الذي ركز على منصات اخرى مثل “تيك توك” و”انستغرام” لتاثيرها الكبير على الصغار.
في المقابل، اكدت متحدثة باسم باسم يوتيوب ان المنصة تحرص على حماية الاطفال من اي محتوى عنيف او غير مقبول.
وقالت في تصريحات خاصة بشبكة “اي بي سي نيوز” الاميركية ان المستخدمين، الذين تقل اعمارهم عن 17 عاما، ينبغي عليهم الحصول على موافقة والديهم قبل الولوج الى الموقع، كما اكدت ان حسابات المستخدمين الذين تقل اعمارهم عن 13 عاما ترتبط بحساب الابوين.
وتابعت: “نحن نقدم عددا من الخيارات للمشاهدين الصغار المنصة مصممة لخلق تجربة اكثر امانا للمراهقين”.
بشار الى ان مخاوف مماثلة كانت قد طرحت سابقا بشان تعرض الاطفال لمحتوى غير مناسب عبر تطبيق “تيك توك”، بعد ان كشفت التقارير الاولية ان المنصة كانت توصي بمقاطع تحتوي على الكثير من الضرر والعنف.
ودافعت الشركة المالكة عن تطبيق “تيك توك” عن سياساتها، مؤكدة انه يجري حظر المستخدمين الذين تقل اعمارهم عن 13 عاما، وفق ما نقله موقع “اي بي سي نيوز”.
وزعمت الشركة ايضا انها تحرض على منع الفيديوهات التي تشجع على السلوكيات الضارة، مستشهدة بان المستخدمين الذين يبحثون عن محتوى يتعلق بمواضيع تخص اضطرابات الاكل مثلا يتلقون بشكل الي رسالة توجيهية تتضمن نصائح حول الاهتمام بالصحة النفسية والعقلية.دراسة: يوتيوب يظهر “محتوى عنيفا” للاطفال

Scroll to Top