اخبار اليوم الصحيفة, اليك افضل 6 اخبار اليوم الصحيفة, اليك افضل 6
هل تروق لك السياسة؟ هل تحب متابعة الاخبار السياسية على الدوام؟ هل سالت نفسك يومًا عما يمكنك ان تفعله اذا اصبح في يديك قرار تشكيل الحكومة؟ حسنًا، لقد جمعنا لك افضل الالعاب السياسية التي تجعلك منخرطًا في العملية السياسية بشكل كامل، فبعضها يجعلك تدخل انتخابات، وتقود حملات انتخابية، وبعضها يجعلك في منصب الحاكم، ويضع في يديك كل الاليات السياسية والمالية والعسكرية، ولا تقتصر تلك الالعاب على وضعك في مجال الحكم فقط، بل بعضها قد يجعلك في مكان المعارضة للنظام، وبعضها يتيح لك الامكانيات لاشعال الثورة. هل تحمست للامر؟ ها هنا قائمة باهم تلك الالعاب لتستمتع بها:
«Democeazy-The political Game»
اذا كنت تمتلك حلولًا عملية لكثير من المشاكل والتحديات العالمية، يمكنك ان تترشح لرئاسة الولايات المتحدة؛ لان منصب رئيس الولايات المتحدة هو اقوى منصب يمكنك من خلاله ان تتحكم في العملية السياسية العالمية، ولكن قبل ان تكون الرئيس، عليك خوض الانتخابات اولًا، وعملية الانتخابات تتطلب منك امتلاك مهارات التفاوض لجمع التبرعات من الداعمين لك، ويمكنك ان تعقد الكثير من المؤتمرات واللقاءات مع المصوتين لاقناعهم؛ حتى يصوتوا لك وتصبح الرئيس، ويوجد في اللعبة ثلاثة مناصب تنفيذية، وهي «العمدة، الحاكم، الرئيس»، ويمكنك ان تختار ايًّا منها لتترشح له.
يمكنك تحميل اللعبة مجانًا من هنا… https://play.google.com/store/apps/details?id=com.zeshanmomin.itsallpolitical&hl=en
«Bloc Political- strategy game»
لا تمكنك هذه اللعبة من الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، او اي منصب تنفيذي؛ بل هي تمكنك من بناء الدولة التي تريدها، ولكن هناك معيار ثابت لكل الدول؛ وهو ان الدولة التي تبنيها هي لاعب اساسي في الحرب باردة مع دولة اخرى، وتوفر هذه اللعبة كل الوسائل المطلوبة لمحاكاة حقيقية لشكل الدولة، فيمكنك ان تختار الوان علم دولتك، ونشيدك الوطني، ونظامك الاقتصادي، والقوات المسلحة، وكيفية تسليح جيشك، ونظام الحكم سواء كان ديمقراطيًّا بشكل كامل، او ان الديكتاتورية هي الافضل ما دام هناك حرب، وتميل هذه اللعبة لمحاكاة شكل الحرب الباردة التي استمرت لاعوام بين الاتحاد السوفيتي، والولايات المتحدة الامريكية، وذلك لانك اثناء اختيارك لشكل نظام دولتك الاقتصادي؛ ستجد ان هناك شكلين للاقتصاد توفرهما اللعبة، وهما النظام الشيوعي، والنظام الراسمالي.
يمكنك تحميل اللعبة مجانًا من هنا… https://play.google.com/store/apps/details?id=io.gonative.android.nzqqp&hl=en
«Random Nation»
لعبة الامة العشوائية، هي محاكاة سياسية لطريقة الحكم في احدى الدول، وتوفر لك الكثير من الاليات التي تمكنك من التحكم في الامور عبر الديمقراطية، ولعبة السياسة، وتمرير السياسات الخاصة بك، ويمكنك فيها الفوز في الانتخابات الرئاسية، او السيطرة على الحكومة بانقلاب ديكتاتوري. لتصبح رئيسًا او رئيس وزراء، وسوف تمرر السياسات الاساسية، وتتعامل مع الاحداث العشوائية؛ بغية البقاء في السلطة لاطول فترة ممكنة.
بعد تثبيت اللعبة على جهازك المحمول، ابدا اللعبة على النحو التالي:
• اختر حزبًا سياسيًّا لتبدا لعبة السياسة والترشح من خلاله، او كن ديكتاتورًا واختر طريق الانقلابات العسكرية.
• ابدا بتمرير السياسات، فهناك اكثر من 30 نوعًا من السياسات لتمريرها.
• تعامل مع الاحداث العشوائية، مثل الكوارث الطبيعية، والازدهار الاقتصادي، والكساد، والحروب.
• جهّز حملة للفوز في الانتخابات كل اربع سنوات.
• قدم مشاريع قوانين للبرلمان، وان رفضها يمكنك استخدام حق الفيتو لتمريرها.
حمل اللعبة مجانًا من هنا.. https://play.google.com/store/apps/details?id=com.rosenburgergames.randomnation
«Pocket Politics»
تقدم هذه اللعبة محاكاة ساخرة لحكومة الولايات المتحدة، وللعملية السياسية التي يتم تدويرها في واشنطن، سواء كانت في الاوقات العادية، او في وقت الانتخابات، حتى انك ستجد اسماء بعض المرشحين والسياسيين مشابهة لسياسيين حقيقيين، مثل: باراك اوبامر، وبريني سلندر، ودونالد جرامب، ونوتريوس هيلاري.
وعنصر الفكاهة هو السمة الاساسية لهذه اللعبة، اذ ان اول شيء في تعليمات اللعبة: «قم بتصميم افضل عملية ديمقراطية يمكن شراؤها بالمال»، وذلك لالقاء اسقاط على ديمقراطية الولايات المتحدة الكاذبة، كما في نظر مصممي اللعبة، ويمكنك خلال اللعبة المُتجارة بشعارات مجموعات الضغط، مثل حركات العمال، وحركات حقوق المثليين، وذلك حتى تستطيع جمع اكبر قدر من المال والتمويل الكافي لحملتك الانتخابية، وان فشل ذلك في تحقيق التمويل الكافي يمكنك اللجوء لرجال الاعمال اصحاب المصالح، لتطلب منهم التمويل مقابل ان لهم بعض المشاريع، وتعفي بعضهم من الضرائب في حالة فوزك بمنصب رئيس الجمهورية.
حمل اللعبة مجانًا من هنا…. https://play.google.com/store/apps/details?id=com.kongregate.mobile.pocketpolitics.google&hl=en
«Dictator»
تقدم هذه اللعبة ادوات صريحة تجعل من اللاعب ديكتاتورًا، فكل ما عليك هو ان تبدا اللعب، وكرسي الرئاسة سيكون بانتظارك.
اصدر الكثير من القوانين، واستبعد الاصلاحات في اي مجال، خاصة مجالا التعليم، والصحة، واستحوذ على مكانة قوية في المفاوضات الدولية. لا تعط اهتمامًا للدين الخارجي لبلدك، لا تهتم الا بمصالحك الشخصية ومظهرك العام امام شعبك، وامام رؤساء الدول الاخرى، واحتفظ بكرسي الرئاسة لاطول فترة ممكنة.
ولكن ان اردت ان تكون ناجحًا في هذه اللعبة، لتكون ديكتاتورًا كالحكام الحقيقيين، فعليك ان تستعد لمواجهة الكثير من التحديات، مثل التي يواجهها الديكتاتور في الحقيقية، فهناك محاولات كثيرة لاغتيالك «احدهم سوف يضع لك القنابل في طائرتك». احترس من المشاغبين، واصحاب الافكار المتحررة التي تريد ان تسود الديمقراطية في البلاد، والتي تعني ببساطة الرغبة في اطاحة حكمك.
ان اردت ان تلعب كديكتاتور حقيقي، حمل اللعبة مجانًا من هنا…. https://play.google.com/store/apps/details?id=net.solargames.dictator&hl=en
«Color Revolution»
هذه اللعبة مفيدة جدًّا لهؤلاء الذين يرون ان اكبر افادة يمكن ان يقدموها للوطن تكون من خلال صفوف المعارضة، لا من خلال مقاليد الحكم؛ فدورك في هذه اللعبة يتمثل في كونك شخصًا عاشقًا للثورات، وخدمة الاقليات الكادحة، ويمكنك ان تجد الكثير من الوسائل التي تساعدك على احداث ثورة قادرة على اطاحة الحاكم.
الرؤساء والحكام في اللعبة هم شخصيات كرتونية طريفة مماثلة للحكام الحاليين، مثل باراك اوباما، وانجيلا ميركل، وفلاديمير بوتين، واكثر من عشرة حكام لدول اخرى، وفي تعليمات اللعبة وضع المصممين نصيحة، وهي: «وفرنا لك كل الوسائل التي ستساعدك على احداث الثورة، وحكم العالم، فلا تدع براءة وطرافة شخصية الحاكم الكرتونية تخدعك، وتبعدك عن هدفك الاساسي».
لتحميل اللعبة مجانًا من هنا…. https://play.google.com/store/apps/details?id=air.com.color.revolution2&hl=enاليك افضل 6 العاب سياسية على الهاتف لتستمتع بها
