اخبار اليوم الصحيفة, قضايا جديدة على اخبار اليوم الصحيفة, قضايا جديدة على
تواجه “تويتر” دعوى قضائية جديدة بعد اتهام الشركة بعدم دفع تكاليف خدمات المكاتب في لندن ودبلن وسيدني وسنغافورة، بحسب صحيفة “الغارديان”.
وتسعى شركة “فاسيلتيت” للبنية التحتية ومقرها سيدني الى الحصول على ما يزيد عن مليون دولار استرالي (666 الف دولار) من مدفوعات مستحقة مزعومة تعود الى تشرين الاول/ اكتوبر من العام الماضي، عندما اشترى ماسك موقع “تويتر”.
ياتي ذلك في الوقت الذي لا تزال فيه ردود الفعل الغاضبة تجاه تقييد موقع “تويتر” الوصول للتغريدات اليومية وحصرها بارقام محددة مستمرة.
موقع “فوربس” قاد احد ردود الفعل تلك قائلا: “لا احد يصدق تبرير ايلون ماسك لكسر تويتر”.
وقال ماسك في تغريدة، السبت، ان منصة “تويتر” طبقت قيودا مؤقتة على قراءة المنشورات لمعالجة “المستويات البالغة” من استخلاص البيانات والتلاعب بالنظام.
واوضح ان المنصة وضعت قيودا مؤقتة على الحسابات الموثقة تسمح لها بقراءة ستة الاف منشور على الاكثر يوميا، مضيفا ان الحسابات غير الموثقة سيُسمح لها بقراءة 600 منشور يوميا بينما سيكون الحد الاقصى للحسابات الجديدة غير الموثقة هو 300 منشور يوميا.
وبحسب موقع “فوربس”، فان قراءة 600 تغريدة يوميا انتهت خلال 45 دقيقة من خلال رصد ردود الفعل على “هذه الحركة السخيفة” في الموقع نفسه، وفق موقع قناة “الحرة” الامريكي.
وتقول مجلة “التايم” ان رد الفعل العنيف جعل من ماسك يعدل حدود التغريدات اليومية ليستقر لاحقا على 10 الاف تغريدة للحساب الموثق بالشارة الزرقاء التي يمكن شراؤها بـ 8 دولارات شهريا، و1000 تغريدة للحسابات غير الموثقة.
وبرر ماسك خطوته بالقول ان مئات المؤسسات او اكثر كانت “تجرف” بيانات تويتر “بقوة شديدة”، مما اثر على تجربة المستخدمين.
وتسبب الاجراء الجديد في مشاكل لدى المستخدمين بعد ان قدم اكثر من 7500 شخص، السبت، بلاغات بمشكلات في استخدام المنصة الشهيرة عند “داونديتكتور”، وهو موقع الكتروني يتتبع الانقطاعات عبر الانترنت، وفقا لمجلة “التايم”.
واطلق رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وسم “RIPTwitter”، بعد اعلان مالك المنصة سياسة عرض المنشورات الجديدة، للتعبير عن غضبهم من السياسة الجديدة، بينما ابدى اخرون نيتهم لمغادرة المنصة الشهيرة نتيجة كثرة القيود المفروضة على المستخدمين.
وقال موقع “فوربس” ان هذه “الكارثة التقنية” تستخدم بطريقة ما لتشجيع مزيد من الحسابات على الاشتراك بخدمة “تويتر بلو” التي دشنها ماسك منذ استحواذه على الشركة.قضايا جديدة على “تويتر” والغضب يتواصل على سياستها الجديدة
