اخبار اليوم الصحيفة, ترحيل السفاح الفرنسي اخبار اليوم الصحيفة, ترحيل السفاح الفرنسي
غادر السفاح الفرنسي تشارلز سوبراج، الشهير باسم “الثعبان”، نيبال بعد خروجه من السجن.
وكان سوبراج، البالغ من العمر 78 عاما، قد ادين بقتل عدد من السياح في اسيا في حقبة السبعينيات من القرن المنصرم.
واُطلق سراح سوبراج بعد ان قضت محكمة بذلك، نظرا لتقدّمه في السن فضلا عن حُسن سلوكه.
وقضى سوبراج 19 عاما في سجن في نيبال، عقابا على قتل شخصين من امريكا الشمالية في عام 1975.
وكان ضحايا سوبراج في معظمهم من الشابات والشبّان الغربيين المعروفين بالـ هيبيز. وكان السفاح يداهمهم في اثناء رحلاتهم في الهند وتايلاند.
وجرى ترحيل سوبراج الى فرنسا يوم الجمعة، كما مُنع من العودة الى نيبال لمدة لا تقل عن عشر سنوات.
وتناولت الدراما التليفزيونية قصة السفاح سوبراج، في مسلسل يحمل اسم “ذا سيربانت” او الثعبان.
وفي وقت واحد، قضى سوبراج عقوبتَي سجن مدّة كل منهما 20 عاما في العاصمة النيبالية كاتماندو، عقابا على جريمة قتل ارتكبها في عام 1975 بحق امراة امريكية تُدعى كوني جو برونزيتش، وصديقتها الكندية لوران كاريير.
وكان سوبراج قد ادين في محاكمتين منفصلتين – وقعت اخرهما في عام 2014، وحُكم عليه بالسجن شديد الحراسة بعد ادانته بقتل الكندية كاريير.
لكن المحكمة العليا في نيبال امرت باطلاق سراح سوبراج يوم الاربعاء، بعدما نجح فريق دفاعه في التقدم بالتماس مطالبين بالعفو عنه لاسباب صحية.
وكان السفاح الفرنسي قد خضع لجراحة في القلب في عام 2017.
ويسمح القانون النيبالي باطلاق سراح السُجناء ممن اظهروا حُسن السلوك وقضوا 75 في المئة من المدّة المحكوم بها عليهم.
وفي حوار مع الوكالة الفرنسية للانباء، قال سوبراج قبيل مغادرته يوم الجمعة، انه شعر بسعادة غامرة لاعطائه حريته، لكنه سيتخذ اجراء قانونيا ضد الحكومة النيبالية.
وارتبط اسم سوبراج باكثر من 20 جريمة قتل وقعت بين عامي 1972 و1982. وكان ضحايا تلك الجرائم يتعرّضون امّا للتخدير او الخنق او الضرب او الحرق.
ولُقّب سوبراج بـ الثعبان او بـ قاتل البكيني، نظرا لموهبته في التنكّر، وقدرته على الهرب من السجن وميله الى استهداف النساء الشابات. وفي عام 2021، بثّت بي بي سي ومنصة نتفليكس مسلسل الثعبان الذي يتناول قصة سوبراج دراميا.
وقبل ادانته بجريمتَي القتل في كاتماندو، كان سوبراج قد قضى عشرين عاما في السجن بالهند، عقابا على تسميم مجموعة من السائحين الفرنسيين.
وفي تلك الاثناء، تمكّن سوبراج من الهرب من السجن عبر تخدير السجّانين. ثم ادّعى بعد ذلك انه انما فعل ذلك لتمديد فترة سجنه حتى لا يتم ترحيله الى تايلاند حيث كان مطلوبا في خمس جرائم قتل اخرى.
وكانت السلطات في تايلاند قد اصدرت امرا باعتقال سوبراج في منتصف حقبة السبعينيات في تُهم تتعلق بتخدير وقتل ست نساء، تمّ العثور على جثث عدد منهن على شاطئ قريب من منتجع باتايا.
وفي اعقاب اطلاق سراحه من الهند في عام 1997، عاد سوبراج ادراجه الى فرنسا حيث عاش في باريس واجرى حوارات مع صحفيين. لكنه عاد الى نيبال وهناك في عام 2003 القي القبض عليه بتهمة قتل الامريكية برونزيتش بعد ان تم تحديد مكانه في فندق بالعاصمة كاتماندو.ترحيل السفاح الفرنسي تشارلز سوبراج الشهير بـ “الثعبان” و “قاتل البكيني”من نيبال
