مع-بدء-الحفر-الافقي.-ترقب-في-المغرب-للحظة-اخراج-الطفل-ريان-من-البئر

مع بدء الحفر الافقي.. ترقب في المغرب للحظة اخراج الطفل ريان من البئر

اخبار اليوم الصحيفة, مع بدء الحفر اخبار اليوم الصحيفة, مع بدء الحفر

بدات، عصر الجمعة، عملية الحفر الافقي لانقاذ الطفل ريان، العالق داخل بئر جافة بعمق 32 مترا، شمالي المملكة، وفق ما قال التلفزيون المغربي.
واوضحت القناة الثانية في التلفزيون الرسمي، عبر صفحتها على “فيسبوك”، ان “عملية الحفر الافقية ستشمل مسافة 8 امتار للوصول الى مكان تواجد ريان”.
وبحسب الاعلام المحلي، فقد تم الاستعانة بـ3 خبراء سيقومون بالحفر الافقي يدويا. ووصلت الى المكان انابيب اسمنتية لاستخدامها في عملية انقاذ الطفل ريان العالق في بئر شمالي المغرب.
وفي وقت سابق الجمعة، قال مسؤول مغربي، انّ “امل بقاء الطفل ريان على قيد الحياة يظلّ قائماً”، وذلك بالتزامن مع دخول عملية انقاذه مرحلة حاسمة، ومرور اكثر من 66 ساعة على سقوطه في بئر عميقة لا يتجاوز قطرها 30 سنتيمترا، في ضواحي مدينة شفشاون شمالي المغرب.
وكشف عضو لجنة تتبع انقاذ الطفل ريان المحدثة في عمالة اقليم شفشاون عبد الهادي الثمري عن انّ الطفل ريان لم يتناول اي طعام عكس ما تم ترويجه داخل مواقع التواصل الاجتماعي، لافتا، في تصريح صحافي، الى ان اشغال انجاز حفرة موازية للبئر بلغت مع منتصف اليوم الجمعة 30 مترا.
واوضح المسؤول المغربي انّ “الاشغال تتقدم بشكل حثيث؛ لكن بكثير من الحذر لتفادي اي انهيار محتمل للاتربة”، مشيرا الى ان عملية الحفر تتواصل بحضور مهندس وتقنيين طوبوغرافيين الى غاية عمق 32 مترا، قبل الشروع في حفر فجوة افقية بين الحفرة والبئر لانتشال الطفل ريان.
واقرّ الثمري بان “العملية صعبة للغاية، بسبب تضاريس المنطقة والتربة الهشة التي تحول دون حدوث تقدم على مستوى الحفر”، مشيرا الى اقتراب فرق الانقاذ من مرحلة الحفر الافقي، والتي اكد انها “اهم واعقد المراحل”.
وفي اليوم الرابع لوقوع الماساة، تسارع فرق الانقاذ الخطى لاستكمال تنفيذ خطة، اعتمدتها السلطات المغربية مباشرة بعد فشل محاولات انقاذ الطفل ريان، بالاعتماد على متطوعين ليل الاربعاء، وتقوم على احداث حفرة موازية بالعمق نفسه في المكان الذي علق فيه، ثم احداث فجوة في البئر لانتشاله.
كما تعتمد خطة خلاص الطفل ريان من الموت على استعمال اليات ثقيلة للحفر، بشكل متواز ومائل مع الثقب المائي، بحذر واحتياط كبيرين، مخافة ان تتسبب عمليات الجرف في انهيار البئر.
ولجا رجال الانقاذ، بعد انتهاء عملية الحفر العمودي في حدود الساعة الثانية من صباح الجمعة، الى الانتقال الى اصعب مرحلة في عملية الانقاذ من خلال مباشرة الحفر الافقي، والاستعانة بانابيب ضخمة من اجل اقامة نفق بطول ثلاثة امتار لبلوغ مكان الطفل ريان، وتجنب وقوع اي انهيارات محتملة قد تفاقم الازمة وتحول دون انقاذه.
وقضت فرق الدفاع المدني وسائقو الجرافات والمهندسون والتقنيون الطبوغرافيون وقوات الامن ليلة بيضاء في سباق ضد الزمن لانقاذ الطفل ريان، الذي سقط في بئر مهملة لا ماء فيها بمنطقة تمروت، التابعة لمحافظة شفشاون، عصر الثلاثاء الماضي، فيما حبس المغاربة انفاسهم ترقبا لنجاح الجهود الحثيثة لانقاذه.
وعرفت عملية الانقاذ في انفاسها الاخيرة لحظات عصيبة، بعد توقف اضطراري لاشغال الحفر ثلاث مرات متتالية جراء وقوع انهيار صخري طفيف، قبل ان تستانف عملية الحفر في الساعة الاولى من صباح الجمعة، اثر قيام فريق مكون من مهندسين وتقنيين طوبوغرافيين بتحديد مكان الطفل بدقة تفاديا لوقوع اية مفاجاة.
وبينما كانت فرق الانقاذ تقود عملية الحفر في سباق مع الزمن، كانت الاخبار الرائجة تشير الى ان الطفل ريان لا يستطيع الحركة، لكنه ما زال على قيد الحياة.مع بدء الحفر الافقي.. ترقب في المغرب للحظة اخراج الطفل ريان من البئر

Scroll to Top