المجلس-الاعلى-للعالم.-تعرف-الى-العائلات-التي-تسيطر-على-الكوكب-الان

«المجلس الاعلى للعالم».. تعرف الى العائلات التي تسيطر على الكوكب الان

اخبار اليوم الصحيفة, «المجلس الاعلى للعالم».. اخبار اليوم الصحيفة, «المجلس الاعلى للعالم»..

هي مجموعة من اقوى العائلات في العالم، لا تحتاج الى السيطرة على بلد باكمله، ولا ان تكون اصابع افرادها متحفزة فوق بعض من اقوى الاسلحة في العالم، لكنها عائلات ناجحة للغاية، وبذلك، نحن البشر نجد انفسنا نتاثر، سواء بشكل صريح مباشر او ضمني بكل ما يفعلونه وما يقولونه، وهو ما سيكشف عنه هذا التقرير.
ربما يدور الحديث عن هذه الاسر ايضًا من خلال نظرية المؤامرة التي تدعي ان هذه الاسر تملك 99% من ثروة في العالم، وتترك 1% للبقية كي تتقاتل عليه، لكن من الضروري ان ندرك ان كل هذه مجرد وجهات نظر بين العامة، وتبقى مجرد نظرية يراها البعض نظرية مؤامرة، ما لم يثبت خلاف ذلك.
لكن في هذا الاطار، يجب ان نذكر ما قاله احد كبار زعماء هذه الاسر، ناثان ماير روتشيلد: «لا اهتم باي دمية سيتم وضعها على عرش انجلترا لحكم الامبراطورية، فالرجل الذي يسيطر على المعروض النقدي البريطاني يسيطر على الامبراطورية البريطانية وان اتحكم في معروض النقود البريطانية».
ربما قبل ان نخوض في تفاصيل هذه العائلات وثرواتها ونفوذها، علينا ان نلقي نظرةً على ما يقال في نظريات المؤامرة، فربما تكون هذه النظريات حقيقية ولو جزئيًّا، خصوصًا مع بعض التصريحات والبراهين البسيطة التي قد تدعمها.
نظرية المؤامرة
يقول البعض، انه في محاولة لاستعادة «التوازن» في العالم، جرت عملية تشكيل النظام العالمي الجديد. شكله كل من امريكا واكبر نخبة في اوروبا «من حيث الثروة والسلطة» والتي تملك جذورًا تاريخية تعود الى قرون مضت، ومما يقال هنا هو ان بيت السلطة هذا يتكون من 13 عائلة هدفها السيطرة عمليًا على كل شيء في جميع انحاء العالم: من الاحزاب السياسية في جميع انحاء العالم، والمحاكم والمؤسسات التعليمية والموارد الطبيعية والسياسات الخارجية والغذاء والاقتصادات الوطنية وبيوت وسائل الاعلام، وحتى المنظمات الارهابية.
وكما يردد متبنو هذه النظرية، فهؤلاء هم الذين يقررون اين ومتى سيحدث الهجوم الارهابي المقبل، ويقررون متى ستسقط الاسواق، ويقررون متى تحتاج حكومة جديدة الى تولي المسؤولية، ويقررون ما يحدث في الامم المتحدة، ويقررون كل شيء عمليًا.
يقول ويليام انغدهل في كتابه «بذور التدمير»: «ان دعم الولايات المتحدة وبريطانيا الحثيث للانتشار العالمي للبذور المعدلة وراثيًا كان في الواقع تنفيذًا لسياسة طويلة الامد لمؤسسة روكفلر منذ عام 1930، عندما مولت بحوث النسل النازي – اي تخفيض عدد السكان على نطاق واسع، والسيطرة على ذوي البشرة الداكنة من قبل النخبة البيضاء الانجلوسكسونية، وكما رات بعض هذه الدوائر، فان الحرب كوسيلة للحد من تزايد السكان كانت مكلفة وليست فعالة».
ان الديمقراطية الحديثة بهذه الصورة التي نعرفها الان، لا تمتد لاكثر من 250 سنة. العالم سابقًا، كما نعرفه، كان دائمًا يحكمه اولئك الذين لديهم سلطة مطلقة، اولئك الذين يعرفون كيفية السيطرة على الثروة والموارد، واولئك الذين يعرفون كيفية السيطرة على شعبهم، من خلال القوة والشدة.
يهدف النظام العالمي الجديد، في نظر العديد من المفكرين، الى العمل على فلسفة مماثلة من السلطة المطلقة والسيطرة، ولكن على نطاق عالمي، والخطة ان يكون هناك سرًا هيئة واحدة تحكم هذا الكوكب، وتكون النخبة جالسة على راس السلسلة الغذائية، مما يترك بقية العالم يحارب من اجل 1% من الاقتصاد العالمي.
المخيف فيما تذكره مثل هذه النظريات لو صحت، هو الحديث حول ان هذه النخبة على ما يبدو تريد ايضًا الحفاظ على سيطرتها على سكان العالم، انهم يريدون ان يقل عدد سكان العالم عن مليار نسمة، تاركين موارد الارض لاستخدامهم الحصري، ولابقاء السكان قيد الفحص، فانهم على استعداد للذهاب الى اي حد؛ بل التخطيط لاساليب هندسية عالمية للسيطرة على السكان مثل الفيروسات واللقاحات والاغذية المعدلة وراثيًّا، ويقال ايضًا ان هذه الاسر تحتفظ حتى بالعلاج النهائي لامراض خطيرة مثل السرطان والايدز، ولا تريد الافراج عن ذلك للجمهور لانه بعد ذلك سيكون هناك علاج، والعلاج ليس جيدا للعمل الدوائي.
ربما يكون هناك مبالغة في تقدير الامور، لكن فكرة وجود عائلات كبيرة تسيطر على قطاعات ضخمة من اقتصاد العالم تظل حقيقة لا غبار عليها.
نسبة الواحد في المئة، والتي تُستخدم في الاقتصاد للاشارة الى الشريحة المتحكمة في ثروات الامم، ليست نسبة رياضية ثابتة، ولكن يمكن القول انها نسبة معنوية، تُشير الى الشريحة الضيقة التي تتحكم في نسبة الثروة، من كل طبقة من طبقات المجتمع، فقد ذكرت منظمة اوكسفام المهتمة بالاغاثة والتنمية في تقرير لها، انه بمرور الوقت ستصبح هذه النسبة اقرب الى الحقيقة، وتتركز الثروة بالفعل في يد شريحة يضيق نطاقها تدريجيًا، في مقابل تقليص مساحة الطبقة الوسطى.
وذكر التقرير ان 1% من سكان كوكب الارض، يسيطرون على ثروة تعادل ما يقع تحت ايدي 99% من باقي اغنياء العالم، وما يقع تحت ايدي 50% من سُكان العالم. معنى هذا ان هناك نخبة النخبة، او الواحد في المئة من الواحد في المئة، وهم هؤلاء الذين تتركز ثروات العالم واقتصاده في ايديهم، واوضح التقرير ان من يمتلك مبلغًا في حدود 69 الف دولار امريكي، فهو ضمن 10% ممن تتركز الثروة في ايديهم، وهذا يعني اتساع الفارق بين الغني والفقير، وبالتالي تضاؤل الطبقة الوسطى.
عائلة روتشيلد
انك تعرف تاثرك بهذه العائلة عندما يتم تحديد سعر الذهب كل يوم ضمن حدود مكتبك؛ هذا المكتب ينتمي الى روتشيلدز، واحدة من اغنى الاسر في العالم التي كانت تملك عمالقة التعدين، شركات «ريو تينتو». كما انها تملك حصة كبيرة من اسهم شركة جلينكور، ولا تزال تسيطر على العملاق المالي المسمى ريت كابيتال بارتنرز.
يمكن تتبع ثروتهم الى القرن الـ 18 عندما دخل روتشيلد الصناعة المصرفية، وقد تعزز نفوذهم عندما ساعدوا على دفع تكاليف الحرب البريطانية ضد نابليون، ويمكن العثور على سليل روتشيلد حتى بين نبلاء بريطانيا والنمسا.
هي اغنى عائلة عرفها التاريخ البشري؛ هذه العائلة تملك بمفردها نصف ثروات العالم، طبقًا لبعض التقديرات، ويقدر خبراء المال ثروة هذه العائلة بمقدار تريليون دولار، واذا علمنا ان ميزانية جميع دول العالم لعام 2013 بلغ قرابة 73 تريليون دولار امريكي طبقًا لتقرير الامم المتحدة، فان هذه العائلة تملك ثروة هائلة بالفعل.
تنبع جذور هذه العائلة من «ماير امشيل روتشيلد»، وهو يهودي من مواليد مدينة فرانكفورت الالمانية، والابن الرابع لتاجر الصرافة امشيل موسى روتشيلد من بين ثمانية اولاد. تمكن ماير روتشيلد من بناء امبراطورية مصرفية دولية ضخمة في فترة الستينيات من القرن الثامن عشر، فعبر ابنائه الخمسة توسعت اعمال ماير روتشيلد المصرفية عبر العالم، ليتم توريث هذه الامبراطورية الضخمة والتوسعية لجيل بعد جيل.
تمركز كل ابن من ابناء روتشيلد الخمسة في واحدة من المراكز المالية الاوروبية الكبرى، فرانكفورت الالمانية ولندن الانجليزية ونابولي الايطالية وفيينا النمساوية وباريس الفرنسية، ومع حلول القرن التاسع عشر وصلت عائلة روتشيلد الى قمة قوتها وعلوها، واصبحت ابرز عائلة في مجتمع المال والبنوك العالمي.
الغريب في الامر انه لا يوجد اي ذكر لهذه العائلة في قائمة مجلة فوربس الامريكية الشهيرة لاغنى 500 شخصية في العالم، رغم ان هذه العائلة هي الاغنى حاليًا وعلى مر التاريخ. السبب في ذلك يرجع الى ان ثروة روتشيلد تم توزيعها على مئات الورثة عبر ثلاثة قرون من الزمن؛ مما اضعف من قيمة الثروة الشخصية لكل فرد من افرادها على حدة.
تقول نظريات المؤامرة التي تدور حول هذه العائلة ان حادثتي اغتيال الرئيسين الامريكيين جون كينيدي وابراهام لينكولن تمت بايعاز من هذه العائلة، بسبب نية هذين الرئيسين تاميم بنك الاحتياطي الفيدرالي عن طريق اصدار اصول خزانة مدعومة للعملات؛ حيث ان هذه العائلة تملك حصة كبيرة من الاحتياطي الفيدرالي للولايات المتحدة، بالاضافة لحصص ليست بالقليلة في البنوك المركزية للدول الاوروبية المتقدمة.
وفي واحدة من اكبر القصص الملحمية الخاصة بعبقرية هذه الاسرة كانت تلك الخاصة بمعركة واترلو الشهيرة بين نابليون والبريطانيين. في البداية جاءت الاخبار بان الهزيمة على وشك ان تلحق بالجيش البريطاني في هذه المعركة، لكن احد عملاء ناثان روتشيلد تمكن من رؤية فوز الجيوش البريطانية بعد وصول امدادات، فتسلل الى بريطانيا حيث اخبر ناثان روتشيلد بالخبر قبل اي وسيلة اعلامية.
هنا باع ناثان كل السندات الحكومية التي يملكها في سوق لندن للاوراق المالية، فباع جميع المضاربين مثله؛ مما ادى لانخفاض كبير في اسعار السندات الحكومية البريطانية، وفي اللحظة الاخيرة اشترى ناثان كل ما امكنه من سندات حكومية بسعرها المتدني نتيجة عمليات البيع الجماعية، لتاتي الاخبار بانتصار بريطانيا في معركة واترلو وترتفع معها قيمة الاسهم لارقام خيالية.
عائلة روبرت
بدات هذه العائلة في الظهور مع شركة السجائر الصغيرة التي يعود تاسيسها لعام 1941 في جنوب افريقيا. من هذا الاستثمار الضئيل، اصبحت عائلة
روبرت الان امبراطورية كبيرة تصل قيمتها الى مليارات الدولارات.
العلامات التجارية الفاخرة مثل كارتييه، ومونتي بلانك، ودانهيل هي جزء من تكتلهم تحت راية ريتشيمونت «Richemont». كما انها تسيطر على المجموعة الاستثمارية التي تدعى ريمغرو «Remgro». وللاسرة ايضًا حصة كبيرة في اعمال النبيذ والبراندي، اذ تسيطر على ما يقرب من خمس سوق النبيذ في جنوب افريقيا وتصل الى 80% من جميع مبيعات البراندي.
كما تمتلك عائلة روبرت سلسلة «ميديكلينيك» من المستشفيات الخاصة.
انتون روبرت (1916 – 2006) وزوجته هوبرت روبرت، انتقلا الى منزل في شارع ثيبولت على الضفة الشمالية لنهر ايرست في خمسينات القرن العشرين. استقر شقيقاه، جان وكوس، مع زوجاتهم اينا ورونا ايضًا في شارع ثيبولت بعد سنوات قليلة من وصولهم.
عائلة روبرت مدرجة على رقم 242 في قائمة فوربس لاغنى 500 شخصية في جميع انحاء العالم، بقيمة صافية قدرها 6.6 مليار دولار.
عائلة جينوفي
هل تذكر عائلة كورليوني من نيويورك في سلسلة الافلام الشهيرة «The Godfather»، وكيف تغامر في اعمال الكازينوهات في ولاية نيفادا؟
عائلة جينوفي تعد اقوى من جميع الاسر الغوغائية في الساحل الشرقي، وهي التي الهمت تلك القصة الخاصة بالفيلم. اسسها جيوسيبي موريلو في الجزء الاول من القرن العشرين، ومنذ ذلك الحين وسعت سيطرتها على الجريمة المنظمة من نيويورك الى شيكاغو.
هذه العائلة هي واحدة من «الاسر الخمسة» التي تهيمن على انشطة الجريمة المنظمة في مدينة نيويورك كجزء من المافيا، وقد سميت عائلة الجريمة باسم «رابطة اللبلاب» و الـ«رولز رويس» الخاصة بالجريمة المنظمة، فهي تنافس في الحجم فقط من قبل عائلة غامبينو لكن لا مثيل لها من حيث القوة، وقد حافظت عمومًا على درجة متفاوتة من التاثير في العديد من الاسر الغوغائية الصغيرة خارج نيويورك.
عائلة جينوفي هي اكبر «الاسر الخمسة». وباستخدام طرق جديدة لكسب المال في القرن الواحد والعشرين، استفادت اسرة الجينوفي من الحرص من جانب البنوك اثناء ارتفاع المساكن مع موجة من عمليات الاحتيال على الرهن العقاري، وعثرت العائلة على طرق لاستخدام التكنولوجيا الجديدة لتحسين المقامرة غير المشروعة، حيث يضع العملاء الرهانات من خلال المواقع عبر الانترنت.
عائلة استور
هل تساءلت يومًا لماذا الكثير من الشوارع والمباني والضواحي في نيويورك يطلق عليها اسم استور او استوريا؟ ذلك لانه جرت تسميتهم باسم عائلة استور، التي كانت تعرف سابقًا باسم «مالكو نيويورك».
كانوا مسؤولين عن بناء الكثير من الفنادق والكتل السكنية، وحتى مكتبة نيويورك العامة. بداوا في اعمال الفراء في القرن الـ 18، ولكن سرعان ما بدات استثماراتهم في العقارات، ومنذ ذلك الحين تمكنوا من الوصول لمكانة كبيرة، حتى انهم حصلوا على مقعد في مجلس العموم البريطاني، حتى ان البعض قد حصل على القاب النبلاء.
المؤسس الاصلي كان جون جاكوب استور (1763-1848)، الذي ولد في والدورف في المانيا من فصيلة يهودية، وقد تم اخفاء اصوله اليهودية، ووضع عدد كبير من الافكار المختلفة لتراث استور بشكل متداول اكثر.
جون جاكوب استور كان جزارًا في والدورف. في عام 1784، جاء الى امريكا بعد ان توقف لبعض الوقت في لندن. على الرغم من ان القصة هي انه جاء الى امريكا مفلسًا – وهذا قد يكون صحيحًا– الا انه سرعان ما انضم الى احد المجمعات الماسونية بحسب العديد من المصادر التاريخية، وفي غضون 2-3 سنوات اصبح احد كبار المؤثرين في مدينة نيويورك.
لسنوات عديدة، كان افراد عائلة استور يعرفون باسم «ملّاك نيويورك». ومن اشهر املاكهم في مدينة نيويورك: فندق والدورف استوريا الشهير، وشارع استور، ومحكمة استور، وجادة استور في برونكس، حيث تستخدم العائلة هناك اسطبلات الخيول.
ما وراء مدينة نيويورك، يطبع اسم عائلة استور في قدر كبير من تاريخ الولايات المتحدة وجغرافيتها. هناك بلدات استور في ولايات فلوريدا وجورجيا وايوا وكنساس، وهناك استوريا في الينوي، ولاية ميسوري واوريغون، وهناك حي يسمى استور بارك جنوب وسط مدينة جرين باي، ويسكونسن. في قلب هذا الحي هو حديقة «وتسمى ايضًا حديقة استور»؛ تبرعت عائلة استور بهذه الارض لبناء مدرسة تجارية.
عائلة روكفلر
لا توجد قيمة لقائمة العشرة الاوائل لاغنى الاسر في العالم دون عائلة روكفلر؟ يمكن تتبع ثورة هذه الاسرة الى القرن التاسع عشر عندما حكموا الاعمال النفطية، وكانت سيطرتها على هذه الصناعة برمتها ضيقة جدًا، بحيث تم وضع قانون مكافحة الاحتكار لتفريق اعمالهم في وقت لاحق، لانها احتكرت تقريبًا التجارة.
وحتى الان، ما يزال من الممكن الشعور بنفوذهم من خلال مؤسسة مالية عملاقة تسمى مورغان تشيس «JP Morgan Chase».
عائلة روكفلر هي عائلة امريكية صناعية وسياسية ومصرفية، جمعت واحدة من اكبر ثروات العالم في مجال النفط خلال اواخر القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين، مع جون روكفلر وشقيقه ويليام روكفلر في المقام الاول من خلال شركة ستاندرد اويل، ومن المعروف ايضًا التاريخ الطويل الذي يربط الاسرة بالسيطرة على تشيس مانهاتن البنك، وهي تعتبر واحدة من اقوى الاسر، ان لم تكن الاسرة الاقوى، في تاريخ الولايات المتحدة.
ان الثروة المشتركة للاسرة – مجموع اصولها واستثماراتها بالاضافة الى الثروة الفردية لاعضائها- لم تعرف قيمتها ابدًا على وجه الدقة. وتغلق السجلات الخاصة بارشيفات الاسرة المتعلقة بصافي قيمة الاسرة والافراد على حد سواء امام الباحثين.
عائلة مكماهون
نحن قد لا نفكر في المصارعة سوى في انها رياضة مسلية لنا لا اكثر، ولكن عائلة ماكماهون رفعت هذا النوع من وسائل الترفيه لتصبح مؤسسة بمليارات الدولارات. الشيء الرائع عن العائلة هو انهم لا يكرهون لعب دور امام الكاميرا، حتى لو كان هذا الدور يفتح لهم ما يصل الى الازدراء والسخرية من مشجعي المصارعة، خصوصًا لان هذا من شانه ايضًا فتح الباب لاطنان من المال لحساباتهم المصرفية، وقد استحوذت شركتهم على العديد من الشركات الاخرى في
المجال نفسه.
العائلة الكابيتية
الاسرة هي اكبر واقدم منزل ملكي في اوروبا. في الايام التي حكمت فيها الكثير من القارة من قبل النظام الملكي، كانتالعائلة الكابيتية تمارس التاثير في العديد من البلدان.
وقد شهدت سلالاتهم ثلاثة اباطرة لاتين وتسعة ملوك من البرتغال. وتعرف الاسرة ايضًا باسم بيت فرنسا، حيث جاء 40 من حكام فرنسا من دمائهم، بما في ذلك الوريث الحديث للعرش. وفي حين ان فرنسا هي الان جمهورية، فان الكابتيين ما يزالون يتمتعون بمناصب ونفوذ في اسبانيا ولوكسمبورغ، والملك خوان كارلوس والدوق الكبير هنري على حد سواء ينتميان الى هذه العشيرة.
اسر اخرى
ربما لا يتسع المكان هنا للذكر التفصيلي لجميع الاسر المتحكمة في عالمنا، لكن نذكر سريعًا بقية الاسر المهمة. هناك عائلات بورش «المعروفة في مجال السيارات»، واوبنهايمر «في مجال التعدين»، وتاتا «هي اكبر صاحب عمل في الهند في مجالات البناء والعقارات والسيارات والنسيج»، وكولينز، وبوندي وفريمان، وكينيدي، ورينولدز.«المجلس الاعلى للعالم».. تعرف الى العائلات التي تسيطر على الكوكب الان

Scroll to Top