الهولوكست-المنسي.-حين-حولت-فرنسا-الجزائر-الى-حقل-للتجارب-النووية-الاسرائيلية

الهولوكست المنسي.. حين حولت فرنسا الجزائر الى حقل للتجارب النووية الاسرائيلية!

اخبار اليوم الصحيفة, الهولوكست المنسي.. حين اخبار اليوم الصحيفة, الهولوكست المنسي.. حين

سنة 1948، ارسل دافيد بن غوريون، مؤسسُ اسرائيل الى احد معاونيه في اوروبا قائلًا: «اننا في حاجة لان توصلنا بعلماء يهود بامكانهم اما القضاء على جموع كبيرة من البشر او شفاء جموع كبيرة من البشر، فكلا الامرين مهمان بالنسبة لنا».
في خمسينيات القرن الماضي، تقاطعت مصالح طرفين دوليين، احدهما صاعد والاخر متراجع، يريد كلاهما امتلاك القنبلة النووية.
عصابات يهودية مسلّحة جمعت رجالها من كل بقاع العالم، صار لها علم ودستور ودولة بقوّة السلاح في اراضي العرب، يعترف بها العالم فور تاسيسها، او على الاقل الجزء الذي يهمّ من العالم، بالخصوص امريكا والاتحاد السوفيتي، وعلى الجانب الاخر؛ دولة فرنسية متراجعة في الساحة الاقليمية بعد ان كانت امبراطورية تتقاسم نفوذ العالم كالكعكة مع القوى الكبرى.
الكيان الجديد الصاعد يسعى الى تامين نفسه من محيط عربي معاد يشكل تهديدًا وجوديًّا له، والدولة ذات التاريخ الامبراطوري العريق التي خرجت منهكة من حرب عالمية كلّفتها الكثير، ترى نفوذها يتراجع لينحسر في حدودها الجغرافية كمجرّد تابع للسياسة الامريكية؛ التقت مصالح الطرفين الصاعد والمتراجع في الوسط ليستفيد كلاهما من الاخر من اجل الحصول على البطاقة الجديدة التي تعطيك كرسيًا في نادي الكبار، القنبلة النووية.
الحاجة الاسرائيلية الى القنبلة النووية: لا هولوكوست بعد اليوم!
كان بن غوريون معجبًا بشدّة بالثورة العلمية وبالتطور التقني الكبير الذي حدث في نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، وراى في العلم الوسيلة الوحيدة التي من الممكن ان ترجّح كفّة القلّة الاسرائيلية على الكثرة العربية المعادية من كل جانب، وكانت ابرز الاشارات على اهتمامه بالبحث العلمي انشاءه قسمًا للابحاث والتطوير في مقرّ عصابة الهاغانا المسلحة قبل انشاء الكيان، كما عزّز اهتمامه بضرورة التركيز على البحث العلمي في هذا الكيان الناشئ الذي تحيط به بيئة عدوانية، مستشاره للشؤون العلمية والعالم الكيميائي «ارنست برغمان» وهو احد الرجال الثلاثة الذين جعلوا المشروع النووي الاسرائيلي واقعًا.
راى بن غوريون في الاهتمام بالتقدم العلمي لاسرائيل مسالة وجودية، وكان يقول ان «العلم سيعطينا ما حرمتنا منه الطبيعة»، فقد اعتمد على التقدم العلمي في تطوير صحراء النقب المقفرة، وفي تحلية مياه البحر، من اجل توفير الماء الشروب للاراضي الجافة التي يحتلّها، كما ان البحث العلمي سيسمح له بتنظيم العصابات اليهودية المسلحة وتطوير ادواتها واسلحتها، حتى تصبح جيشًا حديثًا يمكنه مجابهة الجيوش العربية التي من الممكن ان تنقض على كيانه الوليد في اي لحظة ممكنة.
ربما يمكن القول هنا وللمفارقة ان بن غوريون كان اول من امن بدولة «العلم والايمان»؛ ايمان صلب بالقضية الاسرائيلية، وعِلم يثبّت اركان هذا الكيان ويحميه من محيط جغرافي مهدِّد، وبذلك يكون اهتمام الاسرائيليين بامتلاك القنبلة النووية تطوّرًا طبيعيًا لاهتمامهم بالتقدم العلمي في الميدان الحربي، وقد كانت هذه فكرة تجول في خاطر الاسرائيليين منذ ايام الاجتياح الاولى، حيث سوّقوا لها كسلاح رادع يحميهم من هولوكوست ثانٍ.
عندما شاهد الاسرائيليون صور القنبلة الذرية وهي تنهي حياة مئات الالاف من اليابانيين في هيروشيما وناجازاكي سنة 1945، تيقّنوا انهم يريدون هذا النوع من الالعاب النارية، حيث راوا في القنبلة نجاتهم من هولوكوست ثان محتمل، بدل ان يروا كون ما حصل لليابانيين هو الهولوكوست نفسه، وسيستعمل الاحتلال مستقبلًا ورقة الهولوكوست اكثر من مرّة من اجل حشد الدعم الغربي لبرنامجه النووي كما سياتي في التقرير.
الحلم النووي مثّل للاسرائيليين ضمانًا لبقاء كيانهم الهش الفتيّ سنين طويلة وسط دول مجاورة، لم يحيّد خطرها بعد حرب 1948 والتي ما زالت تمثل لهم تهديدًا قد ينهي وجودهم الى الابد في التصور الاسرائيلي.
انطلق المشروع النووي الاسرائيلي سنة واحدة بعد التاسيس في 1949، ومع مطلع الخمسينيات صار الحصول على القنبلة النووية اولوية قصوى بالنسبة لاسرائيل، واول طريق سار فيه بن غوريون من اجل تحقيق هذا الهدف كان الاتصال بالولايات المتحدة من اجل توقيع اتفاقيات حماية عسكرية تضمن تامين هذا الكيان من طرف قوّة عظمى ومساعدته على الوصول الى تطوير القنبلة، لكن هذه المساعي قوبلت بالرفض من الطرف الامريكي، فالرئيس الامريكي كينيدي كان متخوّفًا من ان اتساع النادي النووي قد يؤدي الى سباق تسلّح في المنطقة، ويؤثر سلبًا على نفوذه العسكري المتزايد بعد الحرب العالمية الثانية، وفي المقابل عرض ان تكون اسرائيل محميّة بالمظلّة النووية الامريكية.
كان تمنّع الامريكيين مصدر احباط لبن غوريون، الذي راى بعينيه الدور المحوري الذي لعبه العلماء اليهود في البرنامج النووي الامريكي حيث كتب سنة 1956: «ما فعله علماء يهود كاينشتاين واوبنهايمر وتيلير للولايات المتحدة، من الممكن ان يفعله علماء يهود في ارضهم اسرائيل لصالح شعبهم».
هذا الرفض الامريكي جعل الاسرائيليين يبحثون عن حلفاء جدد يساعدونهم في مسعاهم، وهنا وُلدت رابطة جديدة بين الاسرائيليين والفرنسيين، حيث سافر بن غوريون سنة 1954 الى باريس ليقنع الفرنسيين بتبادل الخبرات العلمية بين الطرفين للوصول الى القنبلة النووية، واجتمعت مصالح الطرفين في عداء رجل واحد كان يسبب الصداع لكليهما، انه الرئيس المصري جمال عبد الناصر.
ناصر يجعل الملاحدة يلبسون قلنسوة
ما الذي يجعل بلدًا علمانيًا معاديًا للدين كفرنسا، بلدًا يتغنى بشعار ثورته التاريخي «اشنقوا اخر ملك بامعاء اخر قسيس» يجد ارضية مشتركة مع دولة تستعمل الدين بشكل جوهري لشرعنة وجودها؟ الاجابة كانت في الشخص الذي شكّل تهديدًا حقيقيًا لمصالحهما الاستعمارية.
صعود نجم عبد الناصر في الخمسينيات كان مزعجًا للاسرائيليين والفرنسيين على حدّ سواء، فها هو يصرّح بعدائه المعلن لاسرائيل ويتبنى شعارات الوحدة العربية وتحرير الاراضي العربية المحتلة ويدعم الفدائيين الفلسطينيين، كما كان لا يخفى على احد مساندته القوية للثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي بالدبلوماسية والسلاح، حيث اصبحت القاهرة مركزًا لنشاط الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني الجزائرية.
فيديو: عبد الناصر يهاجم اسرائيل.
وهكذا صار عبد الناصر العدو المشترك لكل من اسرائيل وفرنسا، مما جعل تنسيق جهودهما الاستخباراتية والعسكرية ضرورة ملحّة. بالاضافة الى معاداة عبد الناصر، فان الفرنسيين بتعاونهم مع اسرائيل ارادوا مسح العار التاريخي الذي لحق بهم جراء تعاون «حكومة فيشي» الفرنسية اثناء الاحتلال الالماني لفرنسا في الحرب العالمية الثانية مع نظام المانيا النازية في ترحيلها اليهود الى معسكرات الاعتقال، وبالتالي تورّط الدولة الفرنسية مباشرة في الهولوكوست.
فيديو ترحيل يهود فرنسا الى معسكرات الاعتقال.
وبالتاكيد لم يترك الاسرائيليون الفرصة تضيع، واستغلّوا هذه الحادثة التاريخية للضغط على فرنسا من اجل المزيد من التعاون في المجال العسكري والنووي بالخصوص.
في سبتمبر (ايلول) 1955 حصل عبد الناصر على اسلحة متقدمة من السوفيت عن طريق تشيكوسلوفاكيا استطاع بفضلها اغلاق قناة السويس امام الملاحة الاسرائيلية. ارسل بن غوريون على جناح السرعة شمعون بيريز نائب وزير الدفاع الشاب الذي يمتلك علاقات مميزة مع الفرنسيين – وبالخصوص مع وزير الدفاع ومدير مكتبه – ليطلب منهم الدعم العسكري في مواجهة عبد الناصر الذي يقوم بحركات استفزازية في قناة السويس، شريان الملاحة الدولية.
تمثل المطلب الاسرائيلي في الحصول على 270 طائرة مقاتلة بالاضافة الى دبابات حربية. كان ردّ المسؤولين في وزارة الدفاع الفرنسية بالايجاب لكن كان عليهم استشارة وزارة الخارجية، واتت توصية وزارة الخارجية الفرنسية التي كانت تسعى الى التقارب مع العرب ومع عبد الناصر بان ترسل الى اسرائيل تسع طائرات فقط، لكن وزارة الدفاع الفرنسية التفّت على هذه التوصية وارسلت القوّات المطلوبة بشكل سريّ، يقول« ابيل توماس» مدير مكتب وزير الدفاع الفرنسي انذاك والمسؤول عن التعاون النووي الفرنسي الاسرائيلي عن هذه الحادثة: «اسرائيل كانت مهددة بخطر مميت، وفرنسا لم تكن لتسمح بحدوث هولوكوست ثان لليهود».
وفي يوليو (تموز) 1956 اعلن عبد الناصر عن تاميم قناة السويس مما حرّض اسرائيل على احتلال سيناء في اكتوبر (تشرين الاول) من نفس السنة، كانت الخطة الاسرائيلية تقتضي بان تفرض القوى الدولية (فرنسا وبريطانيا)، على كل من مصر واسرائيل الانسحاب من سيناء – وبالتالي قناة السويس – من اجل التهدئة، في حين رفضت مصر هذا المطلب رفضًا قاطعًا، مما مهّد الطريق للعدوان الثلاثي (اسرائيل – فرنسا – بريطانيا) على مصر.
بعد انتهاء العدوان الثلاثي بفضل التدخل السوفيتي توثّقت العلاقات الفرنسية الاسرائيلية وغيّرت وزارة الخارجية الفرنسية موقفها من نظام عبد الناصر الذي كانت تسعى الى التقارب معه فيما سبق، وبالتالي لم يعد هنالك اي عائق بين التعاون الشامل بين اسرائيل وفرنسا، وانطلق التعاون النووي بينهما.
ارادت فرنسا ان تستفيد من العلماء النوويين الاسرائيليين، وخصوصًا من شبكة علاقاتهم مع العلماء الامريكيين المتقدمين في هذا المجال، وفي نفس الوقت رات فرنسا اسرائيل كخط هجوم متقدم لكبح طموحات عبد الناصر الذي يسبب دعمه للثورة الجزائرية – التي تتقوى عسكريًا ودبلوماسيًا كل يوم – ازمة حقيقية. وحصل اللقاء التاريخي في 21 اكتوبر (تشرين الثاني) 1957 بباريس بين المسؤولين الاسرائيليين (بن غوريون، بيريز، موشي ديان) ومسؤولين فرنسيين، تم خلاله توقيع اتفاقيات دبلوماسية وعسكرية، من خلالها ينطلق رسميًا البرنامج النووي المشترك بين الطرفين. تعهّدت فرنسا ان تزوّد المفاعل النووي ديمونة في صحراء النقب بما يلزم من خبراء وتقنيين فرنسيين يشرفون على انشاء مصنع تحت الارض يقوم بـفصل النظائر المشعة للمواد النووية (اليورانيوم)، وتكوين خبراء اسرائيليين في مجال (دورة الاحتراق) «cycle of combustion».
من المستحيل – على الاقل في ذلك الوقت – ان تحصل على القنبلة النووية دون اجراء تجارب تطبيقية، والمكان المثالي لمثل هذه التجارب هو بلا شك الوسط الصحراوي الخالي من كثافة سكانية وعمرانية، فالاتحاد السوفيتي اجرى تجاربه في كازاخستان والولايات المتحدة جرّبت قنابلها في صحراء نيفادا وجزر المحيط الهادي، اين ستجرب فرنسا-اسرائيل قنابلها؟ في صحراء النقب؟
من المستحيل ان تسمح اسرائيل بهذا، وما نعرفه ان فرنسا لا توجد بها صحراء، على الاقل في اقاليمها الشمالية، لكننا نعرف ايضًا ان فرنسا في هذه الاثناء تحتلّ الجزائر التي تمثل الصحراء اكثر من 90% من مساحتها. ارض محتلة محكومة بقبضة عسكرية لا يملك سكانها اية حقوق او وسائل للاعتراض، اليست ارضًا مثالية لاجراء تجارب نووية؟
جرت اولى التجارب النووية الفرنسية-الاسرائيلية سنة 1960، وتواصلت حتى بعد الاستقلال، وتم تجريب اثرها على مواطنين جزائريين، وقد قدّرها احد الباحثين الجزائريين بـ57 تجربة. وما زالت اثار هذه التجارب تؤثر في سكان الجنوب الجزائري بمدينة رقان حتى الان وسط صراع قضائي من اجل تعويض ضحايا هذه التجارب.
ديجول ينزع القلنسوة
وصل الجنرال الفرنسي شارل ديغول الى الحكم في ظروف حساسة في الداخل الفرنسي، فبعد فشل النخبة السياسية الفرنسية لايجاد مخرج من المازق الجزائري ومحاولة الانقلاب العسكري في شهر مايو (ايار) 1958، تم الاستعانة بـ«بطل الحرب» الذي قاد المقاومة الفرنسية من انجلترا ضد نظام فيشي الفرنسي الموالي لالمانيا النازية، لينقذ فرنسا مرة اخرى من هذا المازق، فاقرّ دستورًا جديدًا يحوّل النظام السياسي الى رئاسي، واسس بذلك الجمهورية الخامسة.
الرئيس الفرنسي شارل ديغول في مؤتمر صحفي، 1967.
وراى ديغول ان من الاحسن ايقاف شهر العسل الفرنسي-الاسرائيلي، خصوصًا انه لم يعد في حاجة الى الخبرة العلمية الاسرائيلية بعد نجاح التجارب النووية في الجزائر، وشخصية ديغول الفريدة كـ«بطل للحرب والسلام» بالنسبة للفرنسيين كانت تريد استرجاع زمن التفرّد الفرنسي واستقلاله عن الهيمنة الامريكية، وبالتالي اراد ان تكون القنبلة النووية فرنسية خالصة، ولعل حصول فرنسا على القنبلة يكون فيه شيء من المواساة وحفظ ماء الوجه بعد نصف قرن من الهزائم المخزية في الجزائر والهند الصينية، وحتى في قلب باريس التي استغرق هتلر بضع ساعات ليتجوّل في شوارعها الجميلة سنة 1940.
هتلر في باريس 1940. مصدر الصورة: rarehistoricalphotos.com
لقد نال الطرفان حاجتهما وزيادة من هذا التعاون، فبحلول سنة 1965 كانت اسرائيل تمتلك القنبلة النووية وكذا فرنسا. ديغول كان يرى ان سياسة فرنسا الخارجية يجب ان تكون اكثر توازنًا بين اسرائيل والبلدان العربية، وقد قام بخطوات فعلية ليؤكد تغير الموقف الفرنسي، حيث اعاد العلاقات الدبلوماسية مع مصر سنة 1963، واتخذ موقفًا «اقل انحيازًا» خلال حرب 1967، حيث قرر حظر تصدير السلاح – ولو علنيًا – للاطراف المتصارعة قصد تهدئة الاوضاع.
وتشير تقارير اسرائيلية الى ان اسرائيل كانت على استعداد لاستخدام الخيار النووي لو ان حرب 1967 (التي اعتمدت على طائرات ميراج الفرنسية) تكللت بالفشل.
حلال علينا حرام عليكم
تمتلك اسرائيل اليوم ترسانة نووية تقدرها التسريبات بـ200 راس نووي، بالاضافة لتكنولوجيا تسمح لها باطلاقها من الطائرات وصواريخ يبلغ مداها الاف الكيلومترات ولها قدرات ردع نووي بفضل صفقة الغواصات الالمانية التي حصلت عليها مؤخرًا بالاضافة الى مراكز قيادة محصّنة تستطيع مقاومة انفجار نووي. وتفلت اسرائيل من اي رقابة على برنامجها النووي وتخف الضغوط عليها للانضمام الى اتفاقية حظر انتشار الاسلحة النووية بفضل علاقاتها الاستثنائية مع واشنطن.
صورة لنتنياهو في الامم المتحدة، 2012.
ويرفض المسؤولون الاسرائيليون الاقرار بامتلاك اسرائيل لاسلحة نووية، ورغم اعتراف رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت الذي اعتبره زلة لسان، فان هذا السر الذي يعرفه الجميع يبقى دليلًا على تناقضات النظام الدولي الذي يطبّق العقوبات الاقتصادية ضد ايران من اجل ثنيها عن مواصلة مشروعها النووي، في حين يغضّ الطرف عن اقدم مشروع نووي في الشرق الاوسط.
وتتزعم اسرائيل الحراك الدولي ضد ايران، وتساندها في ذلك فرنسا حليفة الامس التي اهدتها القنبلة النووية.
وتعارض حكومة نتنياهو الاتفاق الامريكي الايراني بشان برنامج ايران النووي الذي تم توقيعه في ابريل (نيسان) من سنة 2015، ويدعو نتنياهو الى تدمير البنية التحتية للمشروع النووي الايراني تمامًا من منطلق انه يشكل تهديدًا وجوديًا للاحتلال الاسرائيلي.الهولوكست المنسي.. حين حولت فرنسا الجزائر الى حقل للتجارب النووية الاسرائيلية!

Scroll to Top