اخبار اليوم الصحيفة, افلام طال انتظارها اخبار اليوم الصحيفة, افلام طال انتظارها
بشكل عام يرتبط نجاح الافلام بالحملة الدعائية التي ترافقها، وهذه الحملات احيانا تكون سبب خيبة الامل التي يشعر بها المشاهدون الذين ينبهرون بالومضة الدعائية ويتجهون نحو قاعات السينما، ليكتشفوا ان السيناريو واداء الممثلين والاخراج لم يكن في مستوى التوقعات، ويشعر رواد القاعات بخيبة اكثر عندما يكون الفيلم فاشلا، رغم انه مقتبس من كتاب حقق نجاحا كبيرا.
وقد جمع موقع “برايت سايد” الاميركي ابرز الافلام التي صدرت خلال العامين الماضيين، والتي لم تلق استحسان المشاهدين والنقد، رغم هالات صاحبت نزولها قاعات السينما.
“عنقاء الظلام”
كان من المنتظر ان يكون هذا الفيلم الاخير والاروع ضمن ثلاثية افلام “اكس مِن”. وقد اعلن ان قصته تدور حول فتاة تدعى جين غراي، تمتلك قوى خارقة تجعلها واحدة من اقوى المتحولين.
غير ان الامور لا تسير بسلاسة، بسبب صراعها الداخلي مع الشياطين الذي يؤدي لخروجها عن السيطرة وانفصالها عن عائلة اكس مِن، ورغبتها في تدمير الكوكب.
وكان الفيلم في الحقيقة بعيدا عن مستوى سلسلة امتد نجاحها على مدى عشرين عاما، حيث ان الحبكة كانت ضعيفة، والحوارات مبتذلة، ودوافع الشخصيات لم تكن واقعية، مما جعل المشاهدين غير راضين.
“الزحام”
جمع افضل الممثلين في فئة الافلام الكوميدية، وهو يمثل اعادة انتاج “الاوغاد الفاسدون القذرون” وكان منتظرا ان يتميز بسيناريو ممتاز ومواقف كوميدية اكثر تطورا، الى جانب وجود بطلتين جديدتين باداء مميز.
ولكن الفكرة الاساسية التي دار حولها ان الفتاتين افضل من الرجال في مجال النصب والاحتيال، لان الرجل لا يستوعب ابدا ان هنالك امراة اذكى منه، وهي فكرة لم تكن مقنعة، والبطلتان استخدمتا مفاتنهما عوضا عن ذكائهما، كما انتقد هذا الفيلم بسبب احتوائه على دعابات فظة وغير عائلية اثارت حفيظة المشاهدين.
“كسارة البندق والعوالم الاربعة”
صنف ضمن شريحة الافلام العائلية، وهو من قصص الخيال، مقتبس من حكاية “كسارة البندق والفار” التي تضمنت ابطالا شجعان وسيناريو مشوقا، وقد اشرف على صنعه اثنان من اشهر المخرجين هما لاس هالستروم وجو جونستون.
غير ان المعروض على الشاشة كان مجرد فيلم بصور جميلة ولكن بسيناريو سطحي، تدور احداثه حول مواضيع لم تكن مسلية بالنسبة للمشاهدين، حيث ان البطلة الرئيسية تتمتع بقدرة فائقة على فهم الامور التقنية، وهي مستعدة لتفسير قوانين الفيزياء لمن حولها، وقد اعتبر النقاد هذا الفيلم لا يتماشى مع روح اعياد الميلاد.
“الزجاج”
كان الجزء الثالث والاخير من سلسة الافلام الذي بدا صدورها عام 2000 باسم “غير قابل للكسر” ثم “انفصام” وبعد حوالي عشرين عاما، قام المخرج باعادة جمع الشخصيات في مصحة امراض عقلية، حيث يحاول الممرضون والاطباء اقناعهم بانهم عاديون، لكنهم يواجهون صعوبة.
وقد انتقد رواد قاعات السينما هذا الفيلم، ولم يحبوا فكرة ان يتم التشكيك في ماضي هؤلاء الابطال الخارقين، والتقليل من مصداقية الجزء الاول والثاني السابقين ضمن هذه السلسلة، كما ان السيناريو كان ضعيفا، ولم يحتو على اي مفاجات او تشويق.
“روبن هود”
كان منتظرا ان يتضمن رؤية جديدة للاسطورة الانجليزية القديمة حول الشاب النبيل والشجاع روبن هود، وهي قصة كلاسيكية تتميز بالحركية والطرافة والتشويق.
ولكن في الواقع كان مجرد قصة شخص عادي تحول الى بطل، بنفس الطريقة المكررة في عدة افلام اخرى، حتى ان قطاع صناعة السينما اصبح يتجنب هذا النوع من السيناريوهات، اضافة الى ان هنالك افلاما انتجت في السابق تناولت هذا الجانب من حياة روبن هود بشكل افضل.
“تجاعيد الزمن”
كان منتظرا ان يكون في مستوى افلام اخرى مشابهة له مثل “اليس في بلاد العجائب” وهو مقتبس عن قصة رائعة حول عالم فيزياء فلكية تمكن من التوصل لاكتشاف علمي مبهر، حيث وجد طريقة للتنقل في الزمان والمكان.
ولسوء حظه اختفى اثناء هذه التجربة وترك زوجته وطفليه بمفردهم. ومنذ تلك اللحظة تحلم ابنته وابنه برؤية والدهما مجددا، ثم يلتقون ثلاثة غرباء، ويذهبون معهم في رحلة خطرة نحو عوالم بعيدة.
وقد لاقت هذه القصة التي الفتها مادلين لينغل -عند تحويلها الى فيلم- استهجان الجماهير الذين اعتبروه انه مجرد فيلم بميزانية ضخمة وسيناريو مليء بالثغرات، كما ان الشخصيات الرئيسة ظلت تردد بعض الشعارات والحكم المبتذلة بشكل جعل الفيلم يبدو ساذجا وطفوليا.افلام طال انتظارها وتسبب صانعوها في فشلها
