queenarwauni

كيف تتصفح الويب دون رقيب؟

اخبار اليوم الصحيفة, كيف تتصفح الويب اخبار اليوم الصحيفة, كيف تتصفح الويب

هل تعلم ان معظم مواقع الويب التي تزورها تتتبع عادات تصفحك حتى بعد وقت طويل من اغلاقك تلك الصفحات؟ وهل تعلم ان غوغل يعرف كل حركة لك على الانترنت؟ وهل تدرك ان فيسبوكيحتفظ بسجل لكل ما تفعله على الانترنت حتى ان لم تكن تستخدم فيسبوك؟
فهل يملك هؤلاء اذنا منك للقيام بذلك؟ نعم بالتاكيد. والا لاندرج عملهم تحت “التجسس غير القانوني”، لكن “التجسس القانوني” من ناحية اخرى هو ما يمهرون فيه، فكل مرة تقبل بها سياسة “الملفات المؤقتة” (الكوكيز) لموقع ويب او توافق على شروط الخدمة لتطبيق معين، فانت تمنح بذلك كافة انواع الاذونات المطلوبة. حتى ان معظمنا لا يعبا بقراءة تلك الشروط.
يوضح مقال للكاتب شوديب تشاندراسيخار منشور في موقع “1رد دروب دوت كوم” المعني بشؤون التقنية، الاسباب التي تدفع الشركات لتتبع نشاطك على الانترنت، وكيف تحمي نفسك.
لماذا يتتبعون نشاطك؟
في معظم الاحوال لا يكون تتبع نشاط المستخدم لاهداف “شريرة” كما يُعتقد، وعلى الاغلب فان متصفحات الانترنت ومواقع الويب وتطبيقات الجوال وتطبيقات الويب (مثل فيسبوك وجيميل) تجمع البيانات حتى توفر تجربة افضل للمستخدمين، فتخبرهم بالصفحات التي تزورها كي يتمكنوا من تقديم اقتراحات لك بصفحات معينة في المرة القادمة، وفي حالة اعلانات التتبع فان الهدف يكون تقديم اكثر الاعلانات تماشيا مع اهتماماتك قدر الامكان.
لكن في المقابل هناك شركات تجمع بياناتك لتبيعها لشركات ابحاث السوق، ورغم ان هذا الامر غير اخلاقي فانه ربما يكون قانونيا لانك وافقت في المقام الاول على شروط الاستخدام دون قراءتها مسبقا.
اما اخطر اوضاع التتبع فهو عندما تتم مشاركة بياناتك مع اشخاص ذوي نوايا اجرامية، ورغم ان معلوماتك الشخصية مثل الاسماء الكاملة والعناوين وارقام الهاتف ومعرفات البريد الالكتروني ومعلومات بطاقة الائتمان وغيرها تكون عادة محفوظة بوسائل امنة جدا، فان وقوع اي من تلك المعلومات في الايدي الخطا قد يكون فادحا.
فكيف تحمي نفسك على الانترنت؟
ان من افضل الطرق لحماية نفسك على الانترنت هي ان تكون مجهولا. ورغم ان ذلك عملية معقدة لكن يمكن تنفيذها ببساطة من خلال التسجيل في واحدة من عشرات خدمات “الشبكة الافتراضية الخاصة” (VPN) الحسنة السمعة.
فمثل تلك الخدمات تتيح التعمية على عنوان بروتوكول الانترنت (اي بي) الخاص بك باستعمال ما يعرف بالبروكسي (proxy). وهناك وسائل عدة يمكنهم بها القيام بذلك، لكن يكفي ان تعرف ان مع افضل خدمات “في بي ان” يمكنك تصفح الانترنت بمجهولية تامة، حتى ان مواقع الويب لن تعرف من اي بلد تتصفح الويب.
وهنك خيارات مشابهة متوفرة للهواتف الذكية على متجر ابل “اب ستور” ومتجر اندرويد “غوغل بلاي” وغيرها.
ان افضل خدمات “في بي ان” هي تلك التي لا توفر لك فقط المجهولية ولكن تتيح لك ايضا الاختيار بين قائمة طويلة من الاماكن (الدول) لتسجيل الدخول منها، وهذه الخدمات لا تكون مجانية بطبيعة الحال.
ويجب الاخذ بالاعتبار انه نظرا لان “في بي ان” تقوم على نقل اتصالك بالانترنت من خلال بضعة عراقيل (hoops) لتعميته، فان سرعة الاتصال ستتاثر، واختيار المكان الصحيح لتسجيل الدخول يخفف هذه المشكلة الى حد كبير.
لكن يجب ان لا ننسى انه ليس بامكان خدمة الشبكة الافتراضية الخاصة (في بي ان) السيطرة على نوعية البيانات التي تقرر اختياريا مشاركتها على الانترنت مثل معلوماتك الشخصية، فعند التصفح لا تعطِ ابدا تفاصيلك الشخصية لمصادر غير موثوقة، فهذا غالبا اسهل وسيلة لقراصنة الانترنت للحصول على بياناتك واستغلالها.كيف تتصفح الويب دون رقيب؟

Scroll to Top