اخبار اليوم الصحيفة, تعرف على السنة اخبار اليوم الصحيفة, تعرف على السنة
تشهد السنة الحالية عودة يوم 29 فبراير الى التقويم الميلادي لاول مرة منذ عام 2016، فيما يعرف بالسنة الكبيسة.
وتتكون السنة الميلادية التقويمية عادة من 365 يوما، الا انه يضاف اليها يوم واحد كل اربع سنوات، وهو ما يجعل تلك السنة كبيسة.
ويضاف هذا اليوم في شهر فبراير، وهو يوم 29 فبراير الذي ياتي فقط مرة واحدة كل 4 سنوات، وذلك لمزامنة التقويم الميلادي مع السنة الفلكية.
عادة ما ينطوي شهر فبراير على 28 يوما، الا انه يضاف اليه يوم كل اربع سنوات ليصبح 29 يوما، ما يعني ان عدد ايام السنة الميلادية يصبح 366 يوما، على غير العادة التي تكون فيها السنة 365 يوما، لان هذا هو الوقت التقريبي الذي تستغرقه الارض في مدار الشمس.
ومع ذلك، فان الوقت الذي تستغرقه الارض حتى تدور حول الشمس، على وجه الدقة، يقترب من 365.25
يوما. ولذلك، فانه من اجل ضمان ان تظل مواسم التقويم الميلادية متزامنة مع المواسم الشمسية، يتم وضع يوم اضافي في التقويم الميلادي كل اربع سنوات.
ووفقا لدانييل براون، الاستاذ المشارك في كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة نوتنغهام ترينت، لو لم نتقيد بالسنوات الكبيسة منذ نحو 750 عاما، فان التقويم الميلادي سيتوقف عن التطابق مع المواسم في نهاية المطاف ويصبح ابرد وقت في العام، على سبيل المثال، في يونيو.
وفي حين انه من المعترف به على نطاق واسع ان السنة الكبيسة تحدث كل اربع سنوات، الا ان هناك استثناءات لهذه القاعدة.
فعلى الرغم من ان السنة الكبيسة وُجدت كحل لمشكلة التوافق الزمني بين التقويم الميلادي والدورة الفلكية للارض حول الشمس، الا انها لا تعد حلا مثاليا، بالنظر الى ان المبدا الذي تقوم عليه هذه السنة يعتمد على اضافة 24 ساعة كاملة كل 4 سنوات، ما يعني بالتالي ان السنة التقويمية تتجاوز السنة الشمسية بمقدار 11 دقيقة و14 ثانية.
وينتج عن تراكم هذه المدة الزمنية يوم اضافي جديد بعد 128 سنة تقويمية الى جانب 29 فبراير، ولهذا يقع الغاء السنة الكبيسة مرة واحدة كل 400 عام، وهو ما يساعد على تقليص الفارق الزمني بمقدار نصف دقيقة لصالح السنة التقويمية، ما يعني ان السنة الشمسية ستتاخر عن السنة التقويمية بمقدار يوم كامل بعد 3300 سنة.
ويشار الى انه سوف تحدث السنة الكبيسة المقبلة في العام 2024.
المصدر: اندبندنتتعرف على السنة “الكبيسة” ولماذا تحدث كل اربع سنوات؟
