اخبار اليوم الصحيفة, 5 افلام جميلة اخبار اليوم الصحيفة, 5 افلام جميلة
يعتبر كثير من الناس 2020 صعبا للغاية وربما اسوا عام في حياتهم، مع انه لم يشهد حربا عالمية تقليدية، حتى الان على الاقل، لكنه شهد هجوما شرسا من وباء قاتل، تسبب في وفيات واجراءات عزل واغلاق نجمت عنها جميع انواع الاضطرابات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
كل هذه الاسباب جعلت الجميع يشعرون بحاجتهم الى الهروب من هذه الضغوط، بابتسامة تمنحهم بعض الحيوية المبهجة، او بعض الشعور اللحظي بالسعادة.
ومن اجل تحقيق هذا الهدف تبرز الافلام الكوميدية والرومانسية والموسيقية، كاحد اشهر البدائل واسهلها، حتى اننا قد نشاهد افلاما ربما تبدو قديمة او شاهدناها من قبل، لكن تبقى متعة الافلام الجميلة في انها لا تتقادم، بل تشعرنا بالسعادة كلما اعدنا مشاهدتها.
وهذه 5 من الاعمال السينمائية التي لا يمل المشاهد من العودة اليها بحثا عن ضحكة من القلب.
بادينغتون
بعد ان تبنته عائلة براون اللندنية، عام 2014 في فيلم “بادينغتون” (Paddington)، من تاليف واخراج بول كينغ، عاد الدُب البيروفي عام 2017 بصحبة كينغ وهيو بونفيل، وهيو غرانت وبن ويشاو، في فيلم الكوميديا العائلية “بادينغتون 2” (Paddington 2).
فمع اقتراب عيد ميلاد عمته لوسي (ايميلدا ستونتون) المقيمة في بيرو، اراد بادينغتون (ويشاو) ان يشتري لها هدية، فوقع اختياره على كتاب نادر، وقبل ان يتمكن من تدبير ثمنه، اذا بالكتاب يُسرق، وبدلا من القبض على اللص فينيكس بوكانان (غرانت) يُقبض على بادينغتون كمشتبه به، ويُودع السجن، وتكافح عائلة براون (بونفيل) لتبرئته.
يتحول شراء الهدية الى عقدة، لكنها مثيرة، جعلت بادينغتون يتعلم التفاؤل رغم الشدائد، ويصبح صديقا لطاهي السجن، نوكلز ماكجينتي (بريندان غليسون) ومسجونين اخرين، لنبتسم نحن مع “فرحة حلوة ولاذعة، مثل مربى البرتقال” كما يقول اولي ريتشاردز.
يوم جرذ الارض
“يوم جرذ الارض” (Groundhog Day) احد افضل افلام الكوميديا في التسعينيات، اخرجه وشارك في كتابته هارولد راميس، عام 1993، بطولة بيل موراي، اندي ماكدويل، كريس اليوت.
يفزع فيل كونورز (موراي) مراسل الطقس الاكثر سخرية في العالم، على رنين المُنبه الذي يحاول ايقاظه للمهمة التي يحمل همها كل عام، وهي تغطية مهرجان يوم جرذ الارض السنوي، في بلدة صغيرة في بنسلفانيا، مع فريقه المكون من لاري (اليوت)، وريتا (ماكدويل) التي يحاول ان يبدو مثاليا امامها طوال الوقت.
يعاني كونورز من حرمان عاطفي وارهاق مهني، لكونه يعيش في نفس اليوم مرارا وتكرارا، فيمر بفترات من التمرد والتدمير الذاتي والتهور الساخر، ويفعل اشياء غريبة عن طبيعته، قبل ان يُصبح افضل، في تجربة كوميدية غنية وساخرة بشكل حاد، لكنها لا تخلو من حبكة رومانسية فرعية.
فوق
“فوق” (Up) فيلم رسوم متحركة (انيميشن) كوميدي شارك في كتابته واخراجه عام 2009 بيت دوكتر مع بوب بيترسون، وقام ببطولته ادوارد اسنر، جوردان ناغاي، وفاز بجائزتي اوسكار، واعتبره المحرر الفني لصحيفة ديلي تليغراف “هدية خاصة جدا”.
فبعد ان استقبلنا في الدقائق الاولى باجواء ماساوية، تسترجع ذكريات كارل فريدريكسن (اسنر) مع زوجته ايلي (ايلي دوكتر) حتى وفاتها، اذا به يعلقنا بمجموعة من البالونات التي تنقل منزل فريدريكسن الى الغابة، لنجد انفسنا نحلّق مع احساس بالدهشة من جمال الطبيعة وقوة الاحلام، مع طفل وحيد، راسل (ناغاي)، وكارل العجوز مُحطم القلب، وهما يصبحان اصدقاء في مغامرة جنونية، يستلهما فيها ماثر مغامر جريء يُدعى تشارلز مونتز (كريستوفر بلامر) الذي استخدم منطاده لاستكشاف عالم جميل لكائنات مفقودة على هضبة في فنزويلا. لنعيش “قصة دغدغة للخيال الوانها اكثر اشراقا” على حد وصف روجر ايبرت.
الاميرة العروس
“الاميرة العروس” (The Princess Bride)، فيلم خيال ومغامرة اخرجه روب راينر عام 1987، عن قصة وسيناريو وليام غولدمان، بطولة كاري الويس، ماندي باتينكين، روبن رايت، ووصفه بيتر برادشو بانه عودة للعصر الذهبي “حيث الذكاء والمرح والسحر، اعذب من اي وقت مضى”.
وفيه يستقبلنا الجد (بيتر فولك)، وهو يروي قصة “اميرة عروس” لحفيده “الولد” وليس لفتاة كالمعتاد، فيحكي له عن ويستلي (الويس) المزارع الذي كرس نفسه لانقاذ صديقة طفولته، وسيدته النبيلة باتركاب (رايت)، فيعود مستعينا بالمبارز اينجو مونتويا (باتينكين)، ورجل الجبل فزيك المصارع (اندريه العملاق) الذي يبلغ طوله 7 اقدام و 4 بوصات دون عقل، والساخر فيزيني (والاس شون)، لانقاذها بعد ان عاشا قصة حب، افسدتها مؤامرة خطط لها الامير همبيردينك (كريس ساراندون) مع مرافقه الكونت روغين (كريستوفر غيست)، ليخطف باتركاب ويصر ان يستحوذ عليها.
الغناء في المطر
” الغناء في المطر” (Singin’ In The Rain)، ايقونة موسيقية، ارخت لنضج السينما الناطقة بعد حقبة السينما الصامتة، كتبها بيتي كومدن وادولف جرين. واخرجها ستانلي دونين وجين كيلي، عام 1952. بطولة جين كيلي، دونالد اوكونور، ديبي رينولدز.
اذا كان الفن الحقيقي يكمن في الترفيه عن الجماهير، فاللحظات الممتعة في هذا العمل تجعلنا نشعر بالسعادة مع مشهد دون لوكوود (كيلي) السريالي الذي يبدو فيه وكانه يبعثر همومه بعيدا وهو يتنفس راقصا في الشارع تحت المطر، بعد ان ظفر بقلب كاثي سيلدن (رينولدز).
لم يعد ثمة مكان للبؤس، كما لا توجد فرصة لتسلل المخاوف اليومية، وسط بحر من الموسيقى والاغاني الرائعة، المدهش ان هذا الفيلم السعيد المرح لم يفز باي جائزة اوسكار، رغم انه احتل المرتبة العاشرة في قائمة المعهد الاميركي للافلام التي تضم اعظم 100 فيلم.5 افلام جميلة ستمنحك السعادة مع كل مشاهدة جديدة
