queenarwauni

الامومة اولا.. نجمات اخترن الابتعاد عن الاضواء من اجل اطفالهن

اخبار اليوم الصحيفة, الامومة اولا.. نجمات اخبار اليوم الصحيفة, الامومة اولا.. نجمات

بريق ساطع ونجاح كبير مع كثير من النجومية والثراء، كل هذا واكثر منحته هوليود للنساء اللاتي احترفن الفن، لكن يبدو ان كل ذلك لم يكن كافيا حين وُضعت في الكفة المقابلة مهمة الاعتناء بالابناء.
فالعديد من النجمات -على اختلاف اعمارهن وخلفياتهن الثقافية- بعد انجابهن اخترن البقاء مع العائلة، مبتعدات عن السجادة الحمراء والشاشة الكبيرة، في حين قررت اخريات تغيير مرتبة العمل ضمن قائمة اولوياتهن، في سبيل منح اولادهن طفولة طبيعية وهادئة، وهؤلاء بعض الفنانات اللائي فضلن تحمُّل مسؤوليات الامومة ولو على حساب شهرتهن:
بعيدا عن الاضواء
كانت ديمي مور ممثلة مهمة وذات اجر مرتفع عندما وقعت في غرام النجم بروس ويلز، وخلال اواخر الثمانينيات وطوال التسعينيات كانا احد اشهر الازواج الذين تمتعوا بعلاقة ناجحة عاطفيا وفنيا، لكن عندما حان الوقت لتربية الاطفال غادرا كاليفورنيا وانتقلا الى ولاية ايداهو بعيدا عن صخب الاضواء.
اخذت ديمي استراحة من هوليود، مفضلة ان تكون امًّا وربة منزل، في حين ظلت تساند زوجها للاستمرار في صناعة الافلام. ووفقا لتصريحاتها فان حياتها باكملها ظلت سنوات تدور حول بناتها ومدارسهن وانشطتهن، في حين تصدر بروس دور معيل الاسرة حتى بعد انفصالهما، وما ان كبرت الفتيات حتى عادت الى التمثيل محاولة اللحاق بمكانتها الفنية القديمة.
الامومة تاتي اولا
بدات الممثلة درو باريمور مسيرتها الفنية منذ كانت في السابعة، وامتدت الى ان بلغت 37، وحين انجبت طفلتيها، ونظرا لمشوارها الفني الطويل؛ وجدت ان الوقت قد حان للتركيز على كونها امًّا، مؤكدة ان ابنتيها تاتيان قبل اي شيء اخر.
“من الصعب ان تكون حاضرا عندما تستيقظ قبل الاطفال وتعود الى المنزل بعد ان يناموا، هذه ليست الطريقة التي ارغب فيها لخوض هذه الرحلة مع اطفالي، لكن ربما عندما يكبرون ساشعر بشكل مختلف”. كان ذلك احد تصريحات درو خلال المقابلة التي اجريت معها في برنامج “ذا توداي شو” (The Today Show)، ورغم ان تواجدها السينمائي توقف بعد الامومة، فانها لا تزال تدير شركة انتاج، مما يجعل اسمها باقيا في الساحة الفنية، ولو من خلف الكاميرات.
فيلم واحد سنويا
اما الممثلة جوليا روبرتس الحاصلة على الاوسكار والبافتا البريطانية والغولدن غلوب، فمع شهرتها الكبيرة وكل النجاح الذي حققته، فانها بعد ان اصبحت امًّا لتوامين في 2004 قررت التركيز على عائلتها، التي صارت تستهلك معظم طاقتها ووقتها وتجد معها سعادتها، الامر الذي جعلها تكتفي بفيلم واحد سنويا، خاصة مع ميلاد طفلها الثالث في 2007.
يذكر ان اخر ما قدمته جوليا كان مسلسل الدراما والاثارة النفسية القصير “العودة للوطن” (Homecoming) في 2018.
خطوة الى الوراء
لفترة ليست قصيرة كانت الممثلة جينيفر غارنر تفوز بادوار نسائية مميزة، ومع انجاب ابنتيها وجدت نفسها اسيرة لصراع قاس، وهو ما اعربت عنه في حوار اجرته معها مجلة “يو اس ويكلي” (Us Weekly)؛ قائلة “لدي معركة داخلية، احتاج الى العمل، واحتاج الى ان اكون في المنزل مع اطفالي.. ويفوز اطفالي”.
واكدت غارنر انها لا تستطيع سوى ان تكون اما اُمًّا لاطفالها بدوام كامل او ممثلة بدوام كامل، وهو ما اضطرها الى رفض كثير من الادوار الرئيسية التي عُرضت عليها اثناء تفرّغها لاسرتها. قبل ان تعود من اجل فيلم “نادي دالاس للمشترين” (Dallas Buyers Club) الذي وجدته فرصتها الاخيرة لاثبات انها لم تتقاعد بعد قولها “لا” للعديد من الفرص والزملاء، خاصة انه كان عملا فنيا مهما.
يذكر ان اخر ما قدمته كان الفيلم العائلي الكوميدي “يوم النعم” (Yes Day) الذي انتجته نتفليكس وعُرض هذا العام محققا نجاحا عريضا، اذ احبه الكبار والصغار.
نوستالجيا التسعينيات
اذا كنتم من جيل السبعينيات او الثمانينيات فانتم على الاغلب تعرفون فيكتوريا بيكهام عضوة فرقة “سبايس غيرلز” السابقة ومصممة الازياء الحالية، التي عقب زواجها من لاعب الكرة ديفيد بيكهام وانجابها 4 اطفال؛ تخلت عن الغناء وصارت الامومة شغلها الشاغل.
فاذا كان احد ابنائها مشاركا في عرض ما او لديه احتفال مدرسي او اي حدث يخصه، يكون ذلك هو الاساس الذي يتمحور حوله باقي جدول اعمالها مهما بلغت اهميته.
ومن نجمات الغناء السابقات ايضا شانيا توين التي ظلت طوال التسعينيات وحتى السنوات الاولى من القرن الحالي ايقونة الاغاني الريفية، لكن بعد زواجها وانجابها قررت الابتعاد عن جنون هوليود والانتقال الى سويسرا لتربية ابنها في هدوء.
لم يوقفها انها في اوج نجاحها المهني، وانها بهذه الخطوة ستتخلى عن حلمها الكبير، اذ كانت تؤمن بان الامومة ومسؤولية رعاية طفل كفيلة بجعلها تستمر شاعرة بالسعادة والاكتفاء والرضا.
العودة الى احضان المنزل
ومن بوليود منحت النجمة كاجول -بطلة فيلم “اسمي خان” (My Name Is Khan)- اسرتها الاولوية، تزامنا مع انجاب ابنتها في 2003، واختارت الاختفاء من الشاشة الكبيرة.
وهو ما عللته لجمهورها بان اطفالها يحتاجون كل اهتمامها، وانها تريد رؤيتهم وعم يكبرون امام عينيها، خاصة ان زوجها الممثل اجاي ديفجن شديد الانشغال، اذ يقدم عادة ما لا يقل عن 4 او 5 افلام كل عام.
جدير بالذكر انها عادت خلال السنوات الخمس الاخيرة الى السينما محاولة الظهور بمعدّل شبه منتظم.رادارالامومة اولا.. نجمات اخترن الابتعاد عن الاضواء من اجل اطفالهن

Scroll to Top