مونديال-2022_-نهائي-غني-بالاثارة-بين-فرنسا-والارجنتين-في-ختام-بطولة-كان-عنوانها-المفاجات

مونديال 2022: نهائي غني بالاثارة بين فرنسا والارجنتين في ختام بطولة كان عنوانها المفاجات

اخبار اليوم الصحيفة, مونديال 2022: نهائي اخبار اليوم الصحيفة, مونديال 2022: نهائي

تشهد الدوحة الاحد نهاية البطولة الاكبر في عالم كرة القدم “كاس العالم”، بمواجهة صعبة و”جميلة” بين الارجنتين بقيادة ليونيل ميسي وفرنسا بقيادة كيليان مبابي، وذلك بعد شهر من مونديال مليء بالمفاجات كان ابرزها وصول المنتخب المغربي لدور نصف النهائي وتالق المنتخبات الاسيوية.
تسدل الستارة الاحد على نهائيات مونديال قطر بمواجهة الحلم بين الارجنتيني ليونيل ميسي وزميله في باريس سان جرمان الفرنسي كيليان مبابي، وذلك بعد شهر من المنافسات المثيرة المليئة بالمفاجات، ابرزها المنتخب المغربي الذي خطف الاضواء.
الارجنتين مقابل فرنسا، نهائي الحلم
كانت المواجهة بين الارجنتين وفرنسا على الارجح اجمل مباراة في مونديال روسيا 2018 وقد حسمها مبابي ورفاقه 4-3، ليحجزوا بطاقتهم الى ربع النهائي في طريقهم لمنح بلادهم لقبها العالمي الثاني.
وبعد اكثر من اربعة اعوام بقليل (نتيجة اقامة المونديال نهاية العام عوضا عن فصل الصيف)، يتجدد الموعد بين المنتخبين الاحد على ملعب لوسيل، حيث سيتواجه ميسي مع مبابي الذي بات زميله بعد انتقال الارجنتيني من برشلونة الى سان جرمان في صيف 2021.
وبعدما تخلص من عقدة الفشل في احراز الالقاب مع المنتخب الوطني بتتويجه بطلا لبطولة كوبا امريكا 2021، يسعى ميسي الى انهاء مشاركته الخامسة في كاس العالم بافضل طريقة من خلال منح بلاده لقبها الاول منذ 1986، لكن مبابي سيحاول جاهدا ان يعكر خططه وان يجعل من “الديوك” اول منتخب يحتفظ باللقب منذ البرازيل عام 1962.
بالنسبة لمهاجم فرنسا انطوان غريزمان “ستكون مباراة جميلة لخوضها، مباراة جميلة لمشاهدتها، واعتقد انها ستكون مباراة نهائية جميلة”.
والسؤال الذي يفرض نفسه بطبيعة الحال من هو المنتخب الذي سيضع نجمة ثالثة على قميصه؟
هدافان من ذهب
سيكون النهائي مسرحا ايضا لمعركة الفوز بلقب هداف النهائيات بين ميسي ومبابي اللذين يتقاسمان الصدارة حاليا بخمسة اهداف لكل منهما، ما يعطي لقاء الاحد طابعا خاصا على الصعيد الفردي وسيخدم المصلحة الجماعية في نهاية المطاف في حال سجل احدهما، او سجلا معا.
ويشكل الفوز بجائزة الهداف واللقب العالمي دفعا هائلا لاي منهما في السباق على الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم، حيث يسعى ميسي عن 35 عاما الى نيلها للمرة الثامنة في مسيرته الاسطورية، فيما يبحث مبابي (23 عاما) عن الانضمام الى نادي الفائزين بها للمرة الاولى.
واذا فشل اللاعبان في الوصول الى الشباك في موقعة لوسيل، ستكون الفرصة سانحة امام زميليهما اوليفييه جيرو وخوليان الفاريس لانتزاع جائزة الهداف بما ان كلا منهما يملك في رصيده 4 اهداف.
ملحمة المغرب
بمؤازرة هائلة من جمهوره الذي جعله يشعر كانه يلعب على ارضه، كان المنتخب المغربي مفاجاة النهائيات القطرية من دون منازع بعدما تصدر مجموعته امام كرواتيا وصيفة 2018 وبلجيكا الثالثة التي انتهى مشوارها عند الدور الاول، قبل ان يقصي العملاقين الاسباني والبرتغالي في الدورين ثمن وربع النهائي.
ودخل رجال المدرب وليد الركراكي التاريخ بعدما بات المغرب اول منتخب افريقي وعربي يصل الى نصف النهائي، لكن المغامرة انتهت على يد فرنسا بالخسارة امام ابطال العالم صفر-2، ويكتفي بالمركز الرابع في البطولة
اثر خسارته امام كرواتيا السبت 2-1.
وعن المشوار التاريخي لفريقه، قال الركراكي “كانت لدينا هذه الطاقة من الافارقة، العالم العربي، الذين مدونا بهذه الموجات الايجابية… في مرحلة ما، اراد الجميع ان يفوز هذا الفريق”.
واستحق “اسود الاطلس” دخول التاريخ بفضل روحهم القتالية وادائهم الدفاعي الرائع الذي ابقى شباكه عصية على المنافسين حتى مباراة نصف النهائي، بما ان الهدف الوحيد الذي تلقوه كان بالنيران الصديقة ضد كندا (1-2) في دور المجموعات بعدما حول نايف اكرد الكرة في شباكه عن طريق الخطا.
مفاجات اسيوية بالجملة
صحيح ان المغرب كان صاحب المفاجاة الاكبر في النهائيات، لكنه لم يكن الوحيد الذي خالف التوقعات في قطر. اذ كانت مشاركة المنتخبات الاسيوية لافتة جدا، بدءا من السعودية التي صدمت ميسي ورفاقه في مستهل المشوار باسقاطهم 2-1، لكنها لم تبنِ على هذه النتيجة لبلوغ ثمن النهائي، فخسرت مباراتيها التاليتين وودعت.
المفاجاة الاسيوية الاكبر كانت يابانية بالتاكيد، اذ وبعدما تمكن “الساموراي الازرق” من قلب الطاولة على المانيا بطلة العالم اربع مرات بالفوز عليها 2-1 ما تسبب لاحقا في انتهاء مشوارها عند دور المجموعات، عاد وكرر السيناريو امام اسبانيا بطلة 2010 بالفوز عليها 2-1 ليحجز بطاقته الى ثمن النهائي حيث انتهى المشوار على يد كرواتيا بركلات الترجيح.
اما كوريا الجنوبية، شريكة اليابان في استضافة نهائيات 2002، فحققت المفاجاة في الجولة الاخيرة من دور المجموعات باسقاطها برتغال كريستيانو رونالدو 2-1، ما سمح لها بالتاهل على حساب الاوروغواي بطلة العالم مرتين، لكن المشوار انتهى بقساوة على يد البرازيل (1-4).
وحملت الجولة الاخيرة من دور المجموعات مفاجاة مدوية اخرى بفوز تونس على فرنسا 1-0 في لقاء خاضته الاخيرة بتشكيلة رديفة بما انها كانت ضامنة تاهلها، لكن هذا الانتصار التاريخي لم يكن كافيا لـ”نسور قرطاج” من اجل العبور الى ثمن النهائي لاول مرة في تاريخهم.
مونديال الحراس؟
صحيح ان الحديث دائما ما يكون عن نجوم مثل ميسي، مبابي، البرازيلي نيمار او الكرواتي لوكا مودريتش الذي انهى حلم “سيليساو” بلقب اول منذ 2002 وسادس في تاريخه باقصائه من ربع النهائي، لكن ذلك لا يقلل من اهمية ما قدمه حراس المرمى في نهائيات قطر لاسيما في الادوار الاقصائية.
احصائية تلخص اهميتهم: تم التصدي بنجاح لربع ركلات الجزاء (من دون احتساب ركلات الترجيح وركلات الجزاء التي لم تسدد على المرمى)، اي 5 من اصل 20 محاولة، مقابل 4 من 29 في روسيا 2018.
وكان كل من ياسين بونو (المغرب) ودومينيك ليفاكوفيتش (كرواتيا) واميليانو “ديبو” مارتينيس (الارجنتين) واندريس نوبرت (هولندا) او القائد الفرنسي المخضرم هوغو لوريس عناصر حاسمة في هذه النهائيات.
وقال الحارس الدولي الكولومبي السابق فريد موندراغون، عضو مجموعة الدراسات الفنية في الاتحاد الدولي “فيفا”، انها “كاس عالم استثنائية لحراس المرمى. كان حراس المرمى الاربعة الذين قادوا فرقهم الى الدور نصف النهائي، حاسمين جميعا وعازمين من خلال تصدياتهم، لكن ايضا في مساهمتهم ببناء (الهجمات)”.مونديال 2022: نهائي غني بالاثارة بين فرنسا والارجنتين في ختام بطولة كان عنوانها المفاجات

Scroll to Top