اخبار اليوم الصحيفة, موسيقي بريطاني يهاجم اخبار اليوم الصحيفة, موسيقي بريطاني يهاجم
انتقد روجر ووترز، الموسيقي البريطاني وعازف الجيتار السابق بفرقة الروك الشهيرة “بينك فلويد”، المغنيَ الرئيسي في فرقة الروك الايرلندية “يو 2″، “بونو”؛ بسبب تصريحات ادلى بها العام الماضي تاييداً لاسرائيل.
ووصف وترز المغنيَ الايرلندي “بونو” بانه “مثير للاشمئزاز”، و”وغد وقح”، بحسب صحيفة The Independent البريطانية، الاربعاء 21 فبراير/شباط 2024.
ادلى بونو بتصريحاته المؤيدة لاسرائيل خلال عرض لفرقته الموسيقية “يو 2” في قاعة “سفير” للترفيه والحفلات الموسيقية في مدينة لاس فيغاس الامريكية، في 8 اكتوبر/تشرين الاول، ورثى بونو القتلى الاسرائيليين في هجوم 7 اكتوبر/تشرين الاول، والضحايا الذين قالت اسرائيل انهم قتلوا في مهرجان “سوبر نوفا” الموسيقي في المستوطنات القريبة من غزة.
وفي تقديمه لاغنية “الكبرياء (باسم الحب)”، قال بونو: “في ضوء ما حدث في اسرائيل وغزة، فان غناء اغنية عن (مناهضة العنف) يبدو امراً سخيفاً الى حدٍّ ما، بل وجدير بالاستهزاء، وقد كانت صلواتنا ودعاؤنا دائماً من اجل السلام ومناهضة العنف… لكنكم تعرفون الى من تتوجه قلوبنا بالتعاطف والى من تتوجه بالغضب. لذا غنوا معنا… رثاءً لهؤلاء الاطفال الرائعين في ذلك المهرجان الموسيقي”.
ثم غيَّر بونو من كلمات الاغنية، وهو يغني، فقال: “في الصباح الباكر من 7 اكتوبر/تشرين الاول، اشرقت الشمس في سماء الصحراء… يا نجوم داوود، سلبوا حياتك لكنهم لم يستطيعوا ان يسلبوا كبرياءك”.
جاءت انتقادات ووترز اللاذعة لتصريحات بونو في مقابلة اجراها حديثاً مع قناة “الجزيرة” القطرية، اذ قال الموسيقي البريطاني: “لطالما اوصتني والدتي: (حين تواجه مشكلة صعبة، فاول شيء يجب عليك فعله هو القراءة؛ اقرا، ثم اقرا، ثم اقرا. [فيتيسَّر لك الفهم] وتسهل عليك الخطوة الثانية، وهي: ان تفعل الشيء الصحيح)”.
وتابع ووترز انتقاداته بالقول: “ينبغي لاي شخص يعرف (بونو) عن قرب ان يذهب اليه، وينهره كالاطفال… حتى يتوقف عن الاتيان بافعال الاوغاد الوقحين”.
“افكاركم مخجلة”
واوضح ووترز رايه: “علينا ان نبدا بالقول لهؤلاء الناس: ان رايكم مقرف وافكاركم مخجلة… وكذلك دفاعكم عن الكيان الصهيوني”، ان “ما فعله [بونو] قبل اسبوعين في لاس فيغاس، وهو يغني لنجمة داوود، كان احد اكثر الاشياء التي رايتها اثارة للاشمئزاز في حياتي”.
جدير بالذكر ان ووترز معروف بانتقاداته العلنية للحكومة الاسرائيلية. وقد ذكرت تقارير صادرة الشهر الماضي، ان شركة “بي ام جي” الموسيقية الالمانية “فسخت عقدها معه بسبب تصريحاته التي وصفتها بالتحريضية على اسرائيل واوكرانيا والولايات المتحدة”.
واوردت مجلة Variety الامريكية ان ووترز نفسه صرح بان شركة “بي ام جي” فسخت تعاقدها معه، وذلك اثناء مقابلة بالفيديو اجراها مع الصحفي الامريكي غلين غرينوالد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. الا ان التصريح حُذف بعد مرور نصف ساعة تقريباً من المحادثة؛ وزعم ووترز ان الخلاف بينه وبين الشركة كان بسبب ضغوط من اصحاب مصالح مؤيدين لاسرائيل على الشركة الام لشركة “بي ام جي”، شركة “برتلسمان”.
قال مصدر للمجلة الامريكية ان شركة “بي ام جي” لم تصدق على رواية ووترز للاحداث.
من جهة اخرى، فان هذا ليس اول خلاف تثيره تصريحات ووترز التي يصفها مؤيدو اسرائيل بانها مثيرة للجدل، والتي جعلت بعضهم يرميه بادعاءات معاداة السامية.
وقد نفى ووترز هذه الاتهامات بشدة، واستنكرها في مناسبات عديدة، وفاز بمعركة قانونية، في ابريل/نيسان 2023، في مواجهة مُدعين في مدينة فرانكفورت الالمانية كانوا قد اصدروا اوامر لاحد الاماكن الترفيهية بالغاء حفلة موسيقية له، واتهموه بانه “احد اكثر المعادين للسامية شهرة في العالم”.موسيقي بريطاني يهاجم مغنياً ايرلندياً بسبب تاييده لاسرائيل: دفاعكم عن الكيان الصهيوني مخجل
