5-اماكن-مذهلة-لن-تصدق-وجودها-تحت-الماء-تعرف-عليها-وعلى-تكلفة-الاستمتاع-بها

5 اماكن مذهلة لن تصدق وجودها تحت الماء! تعرف عليها وعلى تكلفة الاستمتاع بها

اخبار اليوم الصحيفة, 5 اماكن مذهلة اخبار اليوم الصحيفة, 5 اماكن مذهلة

تغطي المحيطات حوالي 70% من مساحة الكرة الارضية، ولم يستطع الانسان ان يسبر اغوار الا 5% فقط من هذه المساحة الشاسعة، وهذا يعني ان الغالبية العظمى من الارض والتي تتكون من المياه العميقة والظلام، ما زالت تحتفظ باسرار غامضة في انتظار ان يقوم الانسان باكتشافها.
وبرغم صغر المساحة المُكتشفة مقارنة بالمجهولة، الا ان ما وُجد فيها من كنوز واطلال لمدن غارقة وهياكل لكائنات من عصور مضت ونظم بيئية وبحرية متكاملة، يُعد دليلًا عما حدث في الماضي ولا نعلم عنه شيئًا.
كما ان التعرف على هذه الاثار والكنوز، وزيارة هذه الاطلال الكامنة في الاعماق البعيدة، تتيح لنا رؤية حقبة تاريخية لم نعشها، وزمنٍ ولى.
سينوتا انجيليتا: النهر الجاري في اعماق المحيط!
هذا النهر الجاري تحت الماء، يتدفق عبر كهف سينوتا انجيليتا او «الملاك الصغير» في شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك، على عمق حوالي 100 قدم تحت سطح الماء.
نهر سينوتا انجيليتا في اعماق المحيط (مصدر الصورة: tecdive.ru).
ويتكون هذا النهر الصغير نسبيًا من طبقة رقيقة من كبريتات الهيدروجين التي تقوم بفصل المياه العذبة في اعلاه عن المياه المالحة، مما يتيح لمحبي الغوص السباحة على طول هذا النهر المخبا في اعماق المحيط والذي يبدو كنهر على اليابسة.
وعلى جانبي النهر الذي يتدفق في اعماق المحيط، تتساقط الاشجار والاوراق في مشهد سيريالي بديع تحت الماء.
وسينوتا انجيليتا، عبارة عن حفر جوفية طبيعية، تشكلت عندما انهارت بعض الاحجار الجيرية وغرقت في اعماق المحيط، مما ادى الى تكون هذه الحفرة العميقة، التي سرعان ما تحولت الى خزان مائي، امتلا تدريجيًا بالمياه الجوفية العذبة والمياه المالحة، ومع ترسب المواد العضوية في هذا الخزان، وتحللها، بدات في انتاج سحابة من كبريتات الهيدروجين، قامت بفصل المياه العذبة عن المالحة، وتُسمى هذه الظاهرة الطبيعية «الهالوكين».
ِالاشجار على جانبي سينوتا انجيليتا في اعماق المحيط (مصدر الصورة: tecdive.ru).
ويمكن للغواصين السباحة خلال هذه السحابة الكبريتية الثقيلة التي تتحرك فتظهر كما لو انها نهرٌ جارٍ على جانبيه صفوف الاشجار، في اعماق المياه المالحة.
وكما اسلفنا، فان نهر سينوتا انجيليتا، يتدفق في اعماق شبه جزيرة يوكاتان التي تفصل خليج المكسيك عن البحر الكاريبي، وتحديدًا بعد 15 دقيقة جنوب تولوم، جنوب شرق المكسيك، ومن اجل تجربة الغوص في اعماق شبه جزيرة يوكاتان، ورؤية هذا النهر الذي يتدفق في الاسفل، يوجد الكثير من مراكز الغوص المرخصة والمعتمدة، والتي تتيح هذه الخدمة، في تولوم. حيث يتم نقل السائحين عبر الغابة حتى شبه الجزيرة (حوالي خمس دقائق)، ومن ثم تبدا مغامرة الغوص في مياه شبه الجزيرة، لاستكشاف الكهوف المختلفة في الاسفل، ووصولًا الى نهر سينوتا انجيليتا. واذا كنت من محترفي الغوص ومحبي صيد الاسماك، فبامكانك احضار ادوات الصيد الخاصة بك لتجربة صيد الاسماك من نهر سينوتا انجيليتا.
وتتراوح مغامرة تكلفة الغوص والاستكشاف هذه، من بين 120 – 180 دولارًا، على حسب امتلاكك لادوات الغوص او رغبتك في استئجارها، والمدة التي ستبقى فيها تحت الماء.
طريق بيميني في جزر البهاما.. الفراعنة مروا من هناك!
واحد من اشهر مناطق الجذب السياحي الاكثر شعبية في جزر البهاما. وهو عبارة عن مسار/ طريق حجري على مسافة نصف ميل تحت الماء، وبسبب دقته اللامتناهية، يبدو وكانه عمل فني من صنع الانسان، تم نحته وصقله في مكانٍ اخر ومن ثم نُقل الى تحت الماء.
طريق بيميني الحجري (مصدر الصورة: earth-chronicles).
وتم اكتشاف هذا الطريق في عام 1968، وهو عبارة عن قطع حجرية مستطيلة متراصة بجوار بعضها البعض على طول نصف ميل، ويرى بعض علماء الجيولوجيا انه ظاهرة طبيعية، تَكونت بفعل الترسبات الجيرية الجيولوجية تحت الماء، وليس من صنع الانسان كما يدّعي فريق اخر.
في حين يظن بعض المؤرخين ان طريق بيميني الذي يقع على بعد ستة امتار من سطح الماء، هو بقايا حضارة اندثرت، وانه الطريق المؤدي الى مدينة اتلانتس المفقودة.
فيما يرى البعض ان اسم بيميني مشتق من اللغة المصرية القديمة، وتشير الى الاله الفرعوني الحامي للمسافرين في البحر، مما يوحي بان القدماء المصريين وصلوا في رحلات تجارة الى جزر البهاما.
وكان المتنبئ الامريكي ادجار كايس، قد تنبا في عام 1938 ان طريقًا حجريًا وبقايا معابد مطمورة في الوحل، سيتم اكتشفاها في اواخر الستينيات بالقرب من «بيميني»، واعتقد البعض انذاك انه يتحدث عن اتلانتس المفقودة.
لكن علماء الاثار والجيولوجيا، يرفضون الموافقة على كون هذا الطريق جزءًا من حضارة مفقودة، ويصرون على ان هذا الطريق وُجِد بسبب عوامل التعرية وبصورة جيولوجية طبيعية، ومع ذلك يصر بعض المؤرخين ان هذا الطريق الذي يبدو وكانه رصيف ميناء غرق في الماء بسبب زلزال او كارثة، طلل من حضارة غامضة لا نعلم عنها شيئًا.
ويقع طريق بيميني قبالة ساحل جزيرة بيميني الشمالية، في جزر البهاما، والتي تعد من جزر الهند الغربية. حيث تقع الجزر في البحر الكاريبي الموجود في المحيط الاطلسي الى الشمال من كوبا وهسبانيولا، والى الشّمال الغربي من جزر تركس وكايكوس، وهي قريبة من ولاية فلوريدا الواقعة ضمن الولايات المتّحدة الامريكيّة؛ حيث تقع الى الجنوب الشرقي من الولايات.
ولاستكشاف طريق بيميني، يجب الوصول اولًا الى جزر البهاما، ثم الى جزيرة بيميني، او استقلال عبّارة بحرية من مدينة ميامي الامريكية، للوصول الى جزيرة بيميني. ثم اختيار احد مراكز الغوص المتعددة في الجزيرة، والتي تؤمن لمحبي الغوص يختًا مجهزًا تمامًا للغوص والمبيت فيه.
ينقل السائحين الى وسط البحر الكاريبي، للقيام بجولات غطس متعددة في اعماق الجزيرة، على مدى يومين على الاقل (يمكن زيادة عدد الايام بتكلفة اضافية حسب رغبة السائح). وتتراوح تكلفة هذه الرحلة حوالي 495 – 675 دولارًا، على حسب الوقت/موسم الاجازات الذي يختاره السائح.
بافلوبيتري: اقدم المدن الاثرية التي تم اكتشافها تحت الماء
عثر عالم الاثار البحرية د. نيك فليمنج على هذه المدينة التي تنتمي الى العصر الحجري الحديث، والاقدم بالاف السنين من جميع المدن المعثور عليها تحت الماء، وتبلغ مساحتها 100 الف متر مربع، عام 1967 قبالة ساحل لاكونيا الجنوبي اليوناني.
مدينة بافلوبيتري قبالة ساحل لاكونيا – اليونان (مصدر الصورة: ancient origins).
وكان يُعتقد في البداية ان هذه المدينة تعود الى العصر البرونزي، لكن الدراسات الاثرية اثبتت لاحقًا ان بافلوبيتري اقدم بالف عام على الاقل من العصر البرونزي، حيث اظهرت الدلائل ان عمر الاطلال المعثور عليها يتراوح بين 5000 و6000 عام، كما ان الادوات والسلع الفخارية الموجودة، تدل على ان هذه المدينة والتي كانت تعد ميناءً بحريًا، من اوائل المدن التي اعتمدت التجارة البحرية عبر البحر الابيض المتوسط.
وبالرغم من قِدم هذه المدينة وعمرها الذي يعود لالاف السنين ولعصور مضت، الا ان تصميمها وطرازها المعماري يفوق العديد من الحضارات الحديثة، لما فيها من بنية تحتية مميزة، ونظام صرف صحي وشبكة مياه معقدة، بالاضافة الى تصميم المنازل ذات الطوابق المتعددة والطرق والحدائق والمعابد والمقابر.
احد علماء الاثار يتجول بين اطلال مدينة بافلوبيتري (مصدر الصورة: greek reporter).
ويعتقد العلماء ان المدينة غرقت سنة 1000 قبل الميلاد بفعل الزلازل، ورغم مرور كل هذا الزمن وغرق المدينة، الا ان المدينة التي يُعتقد انها كانت مركزًا للتجارة، حافظت على شكلها وتصميمها ويمكن رؤيتها بوضوح على عمق اربعة امتار تحت الماء.
ويعتقد المؤرخون ان سكان بافلوبيتري كانوا مزارعين ومربي ماشية وصيادي اسماك، كما برعوا في الحرف البسيطة كغزل النسيج وصناعة الاسمدة والاصباغ.
ويعمل علماء الاثار على اعادة اعمار هذه المدينة تحت المياه، حتى يتمكن محبو الاثار والغوص من زيارتها واستكشافها والتجول سباحة بين طرقها ومعابدها.
ويمكن زيارة اثار هذه المدينة تحت الماء، عن طريق السفر الى اليونان، ومن ثم التوجه الى جزيرة لاكونيا في بيلوبونيز، جنوب اليونان. واختيار احد مراكز الغوص المتعددة، التي تقدم خدمات الغوص في اعماق الساحل اليوناني، حيث تبدا تكلفة الغوص لاستكشاف هذه المدينة الغارقة من 45 يورو، وتصل حتى 250 يورو، على حسب الخدمات التي يختارها السائح.
دوجرلاند.. اتلانتس البريطانية حيث عاش الماموث
في الوقت الذي تقبع فيه مدينة اتلانتس المفقودة في اعماق المياه، منتظرة ان يتم العثور عليها، عُثر على اكتشاف اخر لا يقل اهمية عنها في اعماق بحر الشمال، فـ«دوجرلاند» او ما يُعرف باتلانتس البريطانية، عمرها يزيد عن 8500 سنة، ويعتقد العلماء ان حيوان الماموث سبق وعاش عليها.
احد الغواصين من جامعة سانت اندروز يفحص اطلال مدينة اتلانتس البريطانية (مصدر الصورة: الديلي ميل).
ويقول المؤرخون ان هذه الارض التي كان يُطلق عليها «قلب اوروبا الحقيقي» لمساحتها الشاسعة وموقعها المتميز، غُمرت بالمياه وغرقت منذ الاف السنين، بعد ان عُمرت بواسطة شعب الميسوليثيك الذين سكنوها، وكانت مساحتها تبلغ حوالي 18 الف ميل، وتمتد من الدنمارك وحتى الساحل الشرقي لبريطانيا.
ويرى بعض العلماء ان هذه المدينة اندثرت بفعل «تسونامي مدمر»، فيما يرى فريق اخر انها غرقت بفعل التغيرات المناخية الحادة وارتفاع منسوب المياه عن سطح الارض، وهذه المدينة التي عاش فيها ما لا يقل عن 10 الاف نسمة، وازدهرت لمدة لا تقل عن 6000 سنة،
لم يبق منها الا ركام وبقايا اوانٍ وفخار وادوات معيشية وعظام من سكنوها، تعلق في شباك البحارة والصيادين بين الحين والاخر.
ودوجرلاند، توجد في اعماق بحر الشمال، في المنطقة الواقعة بين البر الرئيسي لاوروبا والساحل الشرقي لبريطانيا العظمى، حيث اغرقها بحر الشمال قبل 8000 عام.
ويصعب على السائحين – لغير الاغراض الاستكشافية البحثية – زيارة بقايا هذه المدينة المفقودة، بسبب اعمال التنقيب عن النفط المتواجدة في بحر الشمال ولعدم انتهاء الباحثين من جامعة سانت اندروز من التنقيب واستكشاف ابعاد هذه المدينة الغارقة.
الثقب العظيم الازرق.. في بليز الكاريبي
واحد من افضل اماكن الغوص جذبًا للسياح الذين يودون رؤية هذه الحفرة الزرقاء رائعة الجمال، والتي تم اكتشافها عام 1971 بالقرب من سواحل بليز المرجانية، وتعد اكبر الثقوب المائية الطبيعية التي تم اكتشافها حتى الان وجزءًا من نظام الشعب المجانية الاكبر في بليز.
الثقب الازرق العظيم في بليز.
تبلغ مساحة هذا الثقب حوالي 300 متر، ويبعد مسافة 125 مترًا عن سطح الماء، ومسجل على قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو منذ عام 1996.
المياه في داخل هذا الثقب فيروزية رائقة ومليئة بالكائنات الحية والاسماك النادرة واسماك القرش، مما يسمح بجولة ممتعة من الغوص، بالاضافة الى الاستمتاع بمشاهدة الشعاب المرجانية والصخور التي يظن البعض انها تعود للعصر الجليدي، واحتاجت الى الاف السنين كي تتشكل بهيئتها الحالية.
ولزيارة الثقب الازرق العظيم والاستمتاع بهذا المشهد الخلاب، يجب ان تزور دولة بليز التي تبلغ مساحتها 8667 ميلًا مربعًا، وتقع في قلب امريكا الوسطي، ويحدها المكسيك من الشمال وجواتيمالا من الغرب والجنوب، وتمتلك اطول حاجز شعاب مرجانية في العالم، يمتد على طول ساحلها الشرقي.
وتتراوح تكلفة رحلة الغوص واستكشاف الثقب الازرق العظيم (رحلة لمدة يومين) حوالي 480 دولارًا امريكيًا.5 اماكن مذهلة لن تصدق وجودها تحت الماء! تعرف عليها وعلى تكلفة الاستمتاع بها

Scroll to Top