اخبار اليوم الصحيفة, المستقبل المرعب.. ماذا اخبار اليوم الصحيفة, المستقبل المرعب.. ماذا
استفتاء فوضوي وفي بعض الاحيان عنيف في كاتالونيا، واخر جرى رغم انف الدول المجاورة في كردستان العراق، لعل هذين المشهدين كانا الابرز في الاسابيع القليلة الماضية بالنسبة لكثير من المتابعين والجمهور، خصوصًا وان انفصال هذين الاقليمين يهمان المتابع العربي لاسباب سياسية او ايدولوجية او حتى رياضية.
يوم الثلاثاء العاشر من اكتوبر (تشرين الاول) اعلن رئيس حكومة كتالونيا الاستقلال عن اسبانيا لكنه ارجا تاجيل اتخاذ الخطوات اللازمة لحين التفاوض مع الحكومة المركزية. جاء ذلك بعد اعلان الحكومة الكتالونية يوم الاول من اكتوبر (تشرين الاول) ان 90% من الاصوات المدلى بها كانت تفضل الاستقلال عن اسبانيا، على الرغم من ان الحكومة الاسبانية في مدريد اعلنت ان التصويت غير قانوني، وفي كردستان اعلنت حكومة الاقليم ان قرابة 93% من المصوتين اظهروا موافقة على الانفصال عن العراق، وذلك على الرغم من معارضة حكومة بغداد لهذا الاستفتاء الذي لا تعترف بدستوريته.
بالنسبة للكتالونيين والاكراد الذين ياملون في الاستقلال، قد يمكنهم العثور على بعض التوجيهات والاستفادة من بعض الدروس المتعلقة بحادثة انفصال جنوب السودان على سبيل المثال كونها اخر الاقاليم التي اعلنت استقلالها، غير ان هذه الدروس والاستدلالات قد لا تكون مطمئنة لهم بالضرورة. وذلك لانه على الرغم من وجود الكثير من حركات الاستقلال حول العالم، لم تنجح العديد من هذه الحركات في السنوات الاخيرة، وصاحبتها خيبة امل وتدهور اقتصادي وامني كبير.
على مدى الـ17 عامًا المنقضية من الالفية الجديدة، جرى انشاء اربعة بلدان جديدة فقط، اضيفت الى قرابة حوالي 200 دولة في جميع انحاء العالم حاليًا، وربما تعطي تجارب هذه البلدان بعض الدروس المختلفة للاخرين على امل ان تتبع طريقها او ان تتعلم من اخطائها.
جنوب السودان
اعلن جنوب السودان استقلاله عن السودان في التاسع من يوليو (تموز) 2011، بعد حرب عنيفة مع الشمال ذي العرق العربي، والتي دامت لعدة عقود، وقد ايد نحو 99% من الناخبين الاستقلال في استفتاء، واعترف المجتمع الدولي بسرعة بالبلد الجديد. ولعبت الولايات المتحدة دورًا رئيسيًا في رحلة جنوب السودان باتجاه اقامة دولته.
اصبحت جنوب السودان مستقلة رسميًا عن السودان في التاسع من يوليو (تموز)، على الرغم من ان بعض النزاعات الحدودية ما زالت قائمة، بما في ذلك تقسيم عائدات النفط، حيث ان 75% من احتياطيات السودان السابقة من النفط موجودة في جنوب السودان، ولا تزال منطقة ابيي موضع نزاع، وسيجري استفتاء منفصل في ابيي حول ما اذا كانوا يريدون الانضمام الى السودان او جنوب السودان، ورغم اعترف السودان بالدولة الجديدة، نشبت بعض الصراعات المسلحة بينهما، مثل ذلك الذي شهدته جنوب كردفان في يونيو (تموز) 2011 بين جيش السودان والجيش الشعبي لتحرير السودان على جبال النوبة.
رغم الصراع الطويل لجنوب السودان نحو الاستقلال، لكن الوضع في حالة ما بعد الاستقلال لم يكن جيدًا على الاطلاق. غالبية سكان جنوب السودان من المسيحيين وهم من العرق الافريقي الاسود، بعكس شمال السودان ذي العرق العربي، ومع تدخل بعض القوى الكبرى نشات النزعة الانفصالية لاهالي الجنوب الذين كانوا يعانون من التهميش رغم امتلاكهم ثروات هائلة.
بقي جنوب السودان بعد الاستقلال في حالة حرب مع ما لا يقل عن سبع جماعات مسلحة في تسعة من ولاياته العشر، مع نزوح عشرات الالاف. ويتهم المقاتلون الحكومة بالتامر للبقاء في السلطة الى اجل غير مسمى، وبعدم التمثيل العادل لجميع المجموعات القبلية، بينما يجري اهمال التنمية في المناطق الريفية، ولعل ابرز هذه الجماعات المسلحة هو «جيش الرب» بزعامة جوزيف كوني، الذي يعمل في منطقة واسعة من افريقيا بينها مناطق من جنوب السودان.
الحرب العرقية في جنوب السودان التي سبقت حرب الاستقلال بدات تنتشر وتتوسع. في ديسمبر (كانون الاول) 2011، اشتدت الاشتباكات القبلية في جونقلي بين الجيش الابيض النويري والجيش المورلي. وحذر الجيش الابيض من انه سيقضي على المورليين وسيحارب ايضًا قوات جنوب السودان وقوات الامم المتحدة المرسلة الى المنطقة.
في ديسمبر (كانون الاول) 2013، اندلع صراع سياسي في السلطة بين الرئيس كير ونائبه السابق ريك مشار، حيث اتهم الرئيس مشار وعشرة اخرين بمحاولة الانقلاب. اندلع القتال، واشتعلت الحرب الاهلية في جنوب السودان. ونشرت القوات الاوغندية للقتال جنبًا الى جنب مع قوات حكومة جنوب السودان ضد المتمردين. وقعت العديد من اتفاقات وقف اطلاق النار بوساطة من قبل الهيئة الحكومية للتنمية بين الحركة الشعبية لتحرير السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان، ثم وقع اتفاق سلام في اثيوبيا تحت التهديد بفرض عقوبات من جانب الامم المتحدة على كلا الجانبين في اغسطس (اب) 2015. لكن الصراع نشب من جديد ولا يزال مستمرًا في بلد يعاني من ازمات اقتصادية واجتماعية لا تنتهي.
كوسوفو
اعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا في 17 فبراير (شباط) 2008، وقد كان هذا الاقليم يدار من قبل الامم المتحدة منذ عام 1999 عندما قصف الناتو دولة صربيا التابع لها الاقليم، واجبر الرئيس انذاك سلوبودان ميلوسيفيتش على سحب قواته من المقاطعة المقسمة عرقيًا.
في اوائل القرن العشرين تم دمج كوسوفو مع صربيا فيما عرف باسم دولة يوغوسلافيا، وبحلول النصف الثاني من القرن، كان عدد الالبان المسلمين يزداد ويفوق الى حد كبير عدد الصرب الارثوذكس في غالبية مناطق كوسوفو، وكثيرًا ما كانت التوترات العرقية تفسد هدوء المقاطعة.
في عام 1998، تصاعد التمرد الانفصالي الذي يقوده الالبان في كوسوفو الى ازمة دولية بعد انتشار الابادة العرقية لهم على ايدي الصرب، والتي بلغت ذروتها في عام 1999 في قصف جوي ضد يوغوسلافيا، وهي مجموعة من الدولة الاتحادية السابقة، التي تضم صربيا والجبل الاسود، من قبل منظمة حلف شمال الاطلسي (الناتو)، وعقب استعادة السلام، كانت كوسوفو تديرها بعثة الامم المتحدة الادارية المؤقتة في كوسوفو. وطوال هذه الفترة التي غيرت يوغوسلافيا اسمها الى صربيا والجبل الاسود (2003) ثم انفصلت الى دولتين، وواصلت صربيا اعتبار كوسوفو جزءًا من اراضيها.
ومع ذلك، وتحت اشراف الامم المتحدة، وضعت كوسوفو هياكل دولة مستقلة، وفي فبراير (شباط) 2008 اعلنت رسميًا استقلالها عن صربيا، وكانت بعثة الاتحاد الاوروبي المكلفة بالاشراف على نشاطات الشرطة والقضاء والجمارك قد حلت محل الامم المتحدة في وقت لاحق من ذلك العام.
ومنذ ذلك الحين اكتسبت الدولة اعتراف 111 دولة من الدول الاعضاء فى الامم باعتبارها دولة ذات سيادة، ورفضت صربيا الاعتراف بكوسوفو باعتبارها دولة، وان كانت قد قبلت باتفاق بروكسل لعام 2013، الذي اعترفت فيه بشرعية مؤسسات كوسوفو، وفي الواقع ومنذ الانقسام تتسم كوسوفو باقتصاد منخفض الجودة، وبمعدلات منخفضة لمتوسط دخل الفرد، وقد شهدت نموًا اقتصاديًا قويًا على مدار العقد الماضي من جانب المؤسسات المالية الدولية، وشهدت نموًا سنويًا منذ بداية الازمة المالية العالمية في عام 2008.
وكوسوفو من دول اوروبا الفقيرة حيث يبلغ متوسط الاجور فيها 350 دولارًا، ويصل معدل البطالة الى 35%. ويطال الفقر نصف السكان تقريبًا، ولا تملك اقتصادًا قويًا حتى اللحظة وتعتمد على دعم بعض المؤسسات المالية الاوروبية والعالمية. حتى الوضع السياسي لا يزال غير مستقر بها، ومثال على ذلك الازمة التي حدثت عام 2015 بين الحزب الحاكم والمعارضة.
المحللون والخبراء راوا في هذه الازمة التي اعقبت الانتخابات التشريعية في البلاد دليلًا على ان كوسوفو يفقد اي قاسم مشترك مع دولة طبيعية، ويسلك ببطء طريق الدول الفاشلة. واقترنت هذه الازمة السياسية مع فضيحة طالت البعثة الاوروبية للشرطة والقضاء في كوسوفو، مع اتهام مدعية عامة بريطانية بعض كبار مسؤوليها في البعثة بالفساد.
وهذه البعثة التي تشكلت غداة اعلان استقلال كوسوفو كان هدفها تحديدًا – للمفارقة – تلقين كوسوفو قيم الديموقراطية ودعم النظام القضائي فيه والمساعدة على قيام دولة قانون. كل هذه الامور توضح ان كوسوفو دولة لا تزال تعيش وضعًا مترديًا سواء على مستوى المؤسسات او الظروف المعيشية.
اضف الى هذا، ونتيجة لعدم اعتراف صربيا بها حتى الان، لا تزال كوسوفو لم تتمكن من الانضمام الى المنظمات الدولية مثل الامم المتحدة.
الجبل الاسود
تحولت دولة صربيا والجبل الاسود، التي تشكلت بعد انهيار يوغوسلافيا في عام 1991، الى اتحاد صربيا والجبل الاسود، في عام 2003، ثم تحولت اخيرًا الى دولتين منفصلتين، صربيا والجبل الاسود، في عام 2006.
وكان الجبل الاسود هو الاقليم الذي انهى هذه العلاقة في نهاية المطاف، مع اجراء استفتاء في 21 مايو (ايار) 2006، عندما صوت اكثر من 55% فقط على الانفصال عن صربيا. وفي 3 يونيو (حزيران)، اعلن الجبل الاسود الاستقلال. وبعد بضعة ايام، حذت صربيا حذوها.
وقد اعترفت صربيا والدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي والدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي باستقلال الجبل الاسود، وهي ميزة سهلت الامور كثيرًا على الجبل الاسود مقارنة بكوسوفو.
في عام 2015، اعلنت شبكة التحقيقات الصحفية (OCCRP) ان رئيس الجبل الاسود ورئيس وزرائها على فترات متعاقبة، ميلو دوكانوفيتش، هو «رجل العام في الجريمة المنظمة». وتسبب فضح مدى فساد دوكانوفيتش الى مظاهرات في الشوارع للدعوة الى ازالته من سدة الحكم. وفي اكتوبر (تشرين الاول) 2016، حاول 20 شخصًا، من بينهم بعض القوميين الصرب والروس، اتمام محاولة انقلاب؛ لكن جرى احباطها.
واعلن رئيس الوزراء الصربي الكسندر فوتشيتش ان الشرطة الصربية قامت باعتقال اكثر الاشخاص الذين يشتبه فى انهم خططوا وشاركوا في المحاولة الانقلابية وخططوا لجرائم غير محددة فى الجبل الاسود. واكد ميلو دوكانوفيتش ان الانقلاب ليس له اي علاقة مع الدولة الصربية وان خطة الانقلاب جرت في موسكو.
ومنذ الخامس من يونيو (حزيران) 2017، اصبحت الجبل الاسود هي الدولة العضو رقم 29 في الناتو. ومنذ عام 2012، كانت تتفاوض مع الاتحاد الاوروبي على امل الانضمام اليه بحلول عام 2022.
مما سبق يتضح انه حتى دولة اوروبية مثل الجبل الاسود لم تتمكن من الوصول لافضل حالة ممكنة لها اقتصاديًا وسياسيًا بعد ان نالت استقلالها، وكان لتواجد رئيسها احيانًا ورئيس وزرائها في احيان اخرى، دوكانوفيتش، بشكل مستمر في سدة الحكم منذ عام 1991، وان تخللتها بعض الفترات التي ابتعد فيها عن سدة الحكم مباشرة لفترات قصيرة، ابلغ الاثر في عدم تطور البلاد بشكل جيد.
تيمور الشرقية
تجدر الاشارة الى ان تيمور الشرقية، التي تعرف الان باسم تيمور – ليشتى، حققت استقلالها في 20 مايو (ايار) 2002، بيد ان البلاد صوتت بالفعل لصالح الاستقلال قبل سنوات مضت، عندما اجرى تصويت في استفتاء اظهر بوضوح رفض «الحكم الذاتي الخاص» المقترح من قبل اندونيسيا. وبعد هذا الاستفتاء، كان هناك عنف وحشي في المنطقة، مع الميليشيات المؤيدة لاندونيسيا التي قامت بمهاجمة التيموريين، لذلك تدخلت الدول الكبرى لنشر قوة خاصة تابعة للامم المتحدة في البلاد.
اعلنت اندونيسيا عام 1976 ان تيمور الشرقية هي المقاطعة رقم 27 فيها. وقد عارض مجلس الامن الدولي الغزو الاندونيسي لتيمور الشرقية، وظل الوضع الاسمي للاراضي في الامم المتحدة «اقليم غير متمتع بالحكم الذاتي تحت الادارة البرتغالية»، كون المنطقة كانت تحت الاحتلال البرتغالي.
وتميز احتلال اندونيسيا لتيمور الشرقية بالعنف والوحشية. وافاد تقرير احصائي مفصل اعدته لجنة الاستقبال والحقيقة والمصالحة في تيمور الشرقية بسقوط 102 الف قتيل في النزاع الذي استمر بين عامي 1974-1999، بينهم 18 الف حالة قتل و84 حالة وفاة بسبب الجوع والمرض. هنا توسعت الحركة الانفصالية لتيمور الشرقية.
بعد استقالة الرئيس الاندونيسي سوهارتو، سمح اتفاق برعاية الامم المتحدة بين اندونيسيا والبرتغال باجراء استفتاء شعبي تحت اشراف الامم المتحدة فى اغسطس (اب) 1999، وجرى التصويت بالاستقلال وسط حملة عنف عقابية من قبل ميليشيات تيمور الشرقية المؤيدة للحكومة الاندونيسية، ليتم نشر قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات بقيادة استراليا الى حين استعادة النظام بموافقة اندونيسية.
وفي 30 اغسطس (اب) 2001، صوت اهالي تيمور الشرقية في انتخاباتهم الاولى التي نظمتها الامم المتحدة لانتخاب اعضاء الجمعية التاسيسية، وفي مارس (اذار) 2002، وافقت الجمعية التاسيسية على الدستور، وفي 20 مايو (ايار) 2002، دخل دستور جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية حيز النفاذ، واعترفت الامم المتحدة بها باعتبارها دولة مستقلة.
في العام التالي، رفض الرئيس غوسماو البقاء لفترة رئاسية اخرى، وفي الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية في ابريل (نيسان) 2007، تجددت اعمال العنف، وانتخب خوسيه راموس – هورتا رئيسًا جديدًا، في حين خاض غوسماو الانتخابات البرلمانية واصبح رئيس الوزراء.
اصيب راموس – هورتا بجراح خطيرة في محاولة اغتيال في فبراير (شباط) 2008، كما واجه رئيس الوزراء غوسماو حادثة اطلاق نار بشكل منفصل ولكنه هرب دون ان يصاب باذى. تم ارسال التعزيزات الاسترالية على الفور للمساعدة في الحفاظ على النظام، وفي عام 2006، كانت قد ارسلت الامم المتحدة قوات لاستعادة النظام عندما انطلقت الاضطرابات والقتال بين الفصائل المختلفة، وهو ما تسبب في فرار 15% من سكان الاقليم.
اذًا ما الدروس التي يمكن تعلمها؟
من الواضح انه لم يكن هناك طريق سهل للاستقلال في السنوات الاخيرة. ومن بين الدول الاربعة المذكورة اعلاه، تشكلت ثلاث دول نتيجةً مباشرة للحرب الاهلية. اثنتان من هذه الدول كانت نتيجة انهيار الشيوعية في اوروبا – والذي كان حدثًا تاريخيًا فريدًا من نوعه ادى الى كل انواع الاضطرابات الممكنة في العالم لفترة طويلة.
بلدان مثل جنوب السودان وكوسوفو كان لها داعمون دوليون بارزون، ولا سيما الولايات المتحدة، في مسعاهم للاستقلال – وهو امر لا تملكه كاتالونيا حاليًا كما لا تملكه كردستان رغم الدعم الامريكي العسكري لها. وعلى الرغم من هذا ايضًا، كان طريق الاستقلال لهاتين الدولتين محفوفًا بكثير من الصعاب والدماء. لا تزال كوسوفو تفتقر الى الاعتراف من عدد من الدول، ولم تقدم طلبًا لعضوية الامم المتحدة، بينما لا يزال اقتصادها متخلفًا. ولا يزال جنوب السودان يعاني من العنف العرقي والمجاعة.
حتى محاولات الاستقلال الناجحة بشكل واضح كان لها عيوبها. انضمت الجبل الاسود الى حلف شمال الاطلسي (الناتو)، وتامل في الانضمام الى الاتحاد الاوربي، بيد ان محاولة انقلاب وقعت في عام 2016، كما كانت هناك مزاعم تتعلق بالفساد منذ فترة طويلة كلها تجعل الوضع في هذه الدولة غير جيد.
ولكن ليس فقط الكاتالونيين الذين ينبغي ان يدرسوا هذا التاريخ الحديث، فالقادة الاسبان في مدريد يجب ان يعطوا اهتمامًا بالتاريخ ايضًا. ففي كثير من الحالات المذكورة اعلاه، يستغرق الامر عقودًا لكي يصل الطلب على الاستقلال الى نقطة تحول فاصلة. وبما ان الامال التي لا تزال قائمة للاستقلال الاسكتلندي بعد الاستفتاء الفاشل عام 2015 عن الاستقلال عن المملكة المتحدة، الا انه اذا خرج الجني من القمقم، فسيصعب بشدة اعادته مرة اخرى.المستقبل المرعب.. ماذا حدث لاخر 4 دول اعلنت استقلالها بعد استفتاء؟
