ما-هي-افضل-دولة-في-العالم-للعمل-والعيش-فيها-لسنة-2017؟

ما هي افضل دولة في العالم للعمل والعيش فيها لسنة 2017؟

اخبار اليوم الصحيفة, ما هي افضل اخبار اليوم الصحيفة, ما هي افضل

نشرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية تقريرا تحدثت فيه عن افضل دول العالم للاشخاص الذين ينتقلون بين البلدان على مدار السنة باحثين عن لقمة العيش والعمل، حيث تراجعت شعبية كل من الولايات المتحدة، بسبب دونالد ترامب، والمملكة المتحدة، بسبب مسالة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.
وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، انه “وفقا لاستطلاع راي قرابة 13 الف مغترب، من 166 دولة حول العالم، اكدوا انهم لا يرغبون في العيش داخل الولايات المتحدة وبريطانيا، بسبب عدم الاستقرار السياسي”. وارجع الكثير منهم تراجع رغبتهم في العيش في احدى البلدين الى اسباب اخرى على غرار القدرة على تحمل نفقات رعاية الاطفال والرعاية الصحية في الولايات المتحدة، فضلا عن غلاء السكن في بريطانيا.
وذكرت الصحيفة ان مؤسسة “انترناشونس” تجري هذه الدراسة كل سنة في مدينة ميونخ التي يعيش فيها قرابة 2.8 مليون مغترب. والجدير بالذكر انه يوجد حوالي 50 مليون مغترب حول العالم، وفقا للبحث الميداني الذي اجرته مؤسسة “فيناكورد”. وفي الوقت ذاته، توقعت المؤسسة ان يصل هذا الرقم خلال الخمس سنوات القادمة الى 60 مليون مغترب.
واشارت الصحيفة الى ان مملكة البحرين جاءت على راس الدول المستقطبة للمغتربين، بسبب وفرة فرص العمل بالاضافة الى امكانية تاسيس اسرة، فضلا عن شعور الاجانب بالترحيب. وعموما، ابتعدت البحرين عن جاراتها في الخليج العربي مثل الكويت والمملكة العربية السعودية، وقطر، الذين جاؤوا ضمن اخر 10 دول في القائمة التي ضمت 65 دولة اجري عليها استطلاع الراي. ونتيجة للازمات الاقتصادية، حلت اليونان في المرتبة الاخيرة. وكانت المفاجاة في التراجع الكبير لاستراليا عن تصنيف السنة الماضية، حين حلّت في المركز العاشر، بينما جاءت هذه السنة في المركز 34، ويرجع ذلك لاسباب متعلقة بتوفير فرص العمل وساعات العمل، والفجوة التي حدثت بين العمل والحياة الطبيعية.
اما الصين، فقد احتلت المرتبة 55 في القائمة، حيث يعود ذلك الى نوعية الحياة والخوف على الاطفال من التلوث وتدني الرعاية الصحية ومستوى التعليم. في المقابل، اكد ثلثي المغتربين الذين اجري معهم استطلاع الراي ان الصين تعتبر مكانا مناسبا للعمل وانهم سعداء بحياتهم المهنية فيها.
وتابعت الصحيفة ان تايوان التي تصدرت القائمة السنة الماضية تراجعت ثلاث مراكز لتحل رابعا، في حين صعد تصنيف سنغافورة هذه السنة لتدخل من ضمن العشر الاوائل. وفي الاثناء، صعدت هونغ كونغ الى المركز 39 متقدمة بذلك خمسة مراكز عن السنة الماضية. وتراجعت بريطانيا 21 مركزا عن السنة الماضية لتحل في المركز 54 هذه السنة، وجاءت هذه النتيجة كردة فعل على الخروج من الاتحاد الاوروبي خلال سنة 2016.
وفي السياق ذاته، انخفضت نسبة المغتربين الذين يرون في بريطانيا بلدا مستقرا سياسيا من 77 بالمئة خلال السنة الماضية الى 47 بالمئة هذه السنة. واكد استطلاع الراي ان 50 بالمئة من الوافدين داخل بريطانيا يرون انها تحسن معاملة المغتربين، بينما تزيد النسبة على مستوي العالم الى 67 بالمئة.
وافادت الصحيفة ان المغتربين عبروا عن استيائهم من الاوضاع الاقتصادية في المملكة المتحدة، بسبب زيادة معدلات التضخم، حيث تراجعت البلاد الى المركز 59 فيما يتعلق بالوضع المادي للفرد، بالاضافة الى زيادة تكلفة المعيشة، حيث ان 69 بالمئة غير راضين عن تكاليف السكن. علاوة على ذلك، لا يحبذ ثلثي المغتربين طقس بريطانيا. ومن جانبه، صرح مساعد الرئيس التنفيذي لمؤسسة “انترناشونس” واحد مؤسسيها، مالت زيك، ان التغييرات السياسية الاخيرة التي تشهدها الولايات المتحدة بداية من انتخاب ترامب، ادت الى تراجع نسبة المتفائلين حول الاستقرار السياسي للولايات المتحدة الى 36 بالمئة هذه السنة، مقارنة بحوالي 68 بالمئة السنة الماضية.
عموما، احتلت الولايات المتحدة الامريكية المرتبة 43 في قائمة افضل الدول المستقطبة للمغتربين، متراجعة 17 مركزا عن السنة الماضية. بالفعل، بدات الولايات المتحدة في التراجع قبل الانتخابات الاخيرة بفترة. ووفقا لاستطلاع راي اجري خلال سنة 2014، كان 69 بالمئة من المغتربين متفائلين حول الاقتصاد الامريكي.
وذكرت الصحيفة ان حوالي 72 بالمئة من المغتربين يرون ان تكاليف الرعاية الصحية لا يمكن تحملها. والجدير بالذكر ان الولايات المتحدة تحتل المرتبة 50 من حيث الرعاية الصحية. ويري 15 بالمئة من المغتربين ان وسائل النقل في حالة جيدة جدا. وفي نفس السياق، تحتل الولايات المتحدة المركز الاخير في نفقات رعاية الاطفال، والمرتبة 39 في نفقات التعليم من بين 45 دولة.
وفي الختام، قالت الصحيفة ان الولايات المتحدة ما زالت تتمتع بسمعة طيبة في الترحيب بالمغتربين، الا انها تراجعت خلال الثلاث سنوات الاخيرة، حيث كان يملك 84 بالمئة نظرة ايجابية عن معاملة المغتربين في الولايات المتحدة، مقابل خمسة بالمئة فقط يحملون نظرة سلبية. وبحلول سنة 2017، تضاعفت نسبة هذه النظرة السلبية ثلاث اضعاف، وفقد التصنيف الايجابي للولايات المتحدة 16 نقطة.ما هي افضل دولة في العالم للعمل والعيش فيها لسنة 2017؟

Scroll to Top