مترجم_-كيف-اصبحت-البحرية-الامريكية-بهذه-القوة؟-5-هزائم-نكراء-تشرح-لك

مترجم: كيف اصبحت البحرية الامريكية بهذه القوة؟ 5 هزائم نكراء تشرح لك

اخبار اليوم الصحيفة, مترجم: كيف اصبحت اخبار اليوم الصحيفة, مترجم: كيف اصبحت

من الاهمية بمكان ان نتذكر هزائمنا؛ فنتعلم منها. عادة ما يبالغ الناس والمؤسسات التي تمثلهم في الاطراء على انتصاراتهم، بينما يوارون بنعومة اخفاقاتهم النكراء.
يقول «جيمس هولمز» في تقرير نشر على موقع «وريور سكاوت» المهتمّ بالاخبار الحربية والعسكرية، فضلًا عن التحليلات التاريخية العسكرية، انه من الاهمية بمكان ان نتذكر هزائمنا فنتعلم منها، عادة ما يبالغ الناس والمؤسسات التي تمثلهم في الاطراء على انتصاراتهم، بينما يوارون بنعومة اخفاقاتهم النكراء. ربما يكون ذلك السلوك طبيعيًا، فالفوز هو السمة المميزة للفرق الناجحة، بينما الخسارة بغيضة، على الرغم من انها عادة ما تكون ذات منفعة، فهي تمدنا برؤية افضل للواقع.
يعتقد الكاتب ان الهزيمة تصفي الذهن، واضعة المؤسسات في مواجهة «خطر عقوبة الموت» او الفناء، او بعبارة اخرى ترغمها اما على التكيف او الفناء، ولا شك ان الازدهار حليف المؤسسات المرنة.
وفي المقابل يرى الكاتب ان النصر ربما يصيب العقل بالبلادة، فكل انتصار يرسخ لصحة العادات والطرق المتبعة، على الرغم من انها قد يتضح عدم كفاءتها حال تغيرت الظروف من حولنا. يقول احد الفلاسفة «ان نجاحات الماضي وسمات البشر كليهما يهيئ الافراد والجماعات للاستمرار في اتباع نفس الطرق التي نجحت سابقًا، وتكرارها». او كما يقول القول الماثور «لماذا قد تحتاج اصلاح ما لم ينكسر»! ولعل المشكلة تكمن في اننا عادة ما نكتشف العطب في اسوا التوقيتات على الاطلاق، عندما يصبح الاصلاح محفوفًا بالمخاطر والتهديدات.
ثم يتطرق لتاريخ البحرية الامريكية، فيقول: انه على الرغم من سجل انتصارات البحرية الامريكية الحافل، فهي ليست معفاة من الرغبة الكونية في الاحتفاء بالنجاح، «اما الفشل، فدعك منه، لا ينبغي علينا التمرغ في هزائم الماضي». يحذر المحلل الاستراتيجي «برنارد برودي» من ان صراعات الاساطيل الكبرى «قليلة ومتباعدة زمنيًا فيما بينها»، ولعله من الافضل الا نمعن في قراءة نتائج الحوادث فرادى، لربما ان تغير متغير واحد او اثنين لكانت النتائج مختلفة تمامًا.
ولعل احد الدروس التي يعلمنا التاريخ اياها ان نضع دائمًا في حسباننا اسوا الاحتمالات، ان لم يكن لتفادي الغطرسة والكبر، فبداعي تذكير رجال البحرية الامريكية بان المؤسسات يجب ان تساير التغيرات، والا تجد نفسها عديمة الاهمية والتاثير. وفي ضوء ذلك، يضع جيمس قائمة تضم اسوا 5 انهزامات للبحرية الامريكية. كما يتناول الاسباب التي حاكت شباك الهزيمة، سواء كانت هزيمة استراتيجية او تنفيذية او تكتيكية، فان كل الخسائر واحدة.
لكن تظل خسارة الحرب بالتاكيد اسوا من خسارة خطوة تكتيكية، فالاولى اشد وطاة. ومع ذلك يؤكد على حقيقة ثابتة، وهي: ان الخاسرين يلحقهم الخزي. على الرغم من ان الهزائم التكتيكية المذكورة في القائمة التالية قد تتفق مع معايير «كارل فون كلاوستيز» بانها «عمليات تنفيذية توجه التداعيات السياسية» او بمعنى اصح تداعيات عكسية سلبية ضخمة، فمثل تلك الضربات الساحقة، وصمت البحرية الامريكية ورايتها بسمعة سيئة، ودمرت الموقف الدبلوماسي الامريكي مقارنة بالامم الاخرى.
وبشيء من الاسف والاسى، غابت احدى الانهزامات الجلية عن تلك القائمة، الا وهي هزيمة بيرل هاربور، ففي حين تعد بيرل هاربور انتصارًا عسكريًا لليابان، ولا ينكر احد انه انتصار بارز، الا انه من وجهة النظر الامريكية كان فشلًا في اقامة دفاع عسكري مشترك في«اواهو» اكثر من كونه هزيمة عسكرية، وما ينطوي على ذلك من توجيه اللوم لاطراف عدة. ستخلد ذكرى السابع من ديسمبر (كانون الاول) بانه يوم العار، لكنه يوم اسس لانهيار في البحرية الامريكية والجيش، والقوات الجوية ايضًا، فقد تحملت جميع تلك القوات مسؤولية «اواهو»، منذ تلك اللحظة تقع هزيمة بيرل هاربور ضمن تصنيف مختلف تمامًا.
1. بينبريدج – الجزائر
يجب على رجال القوات البحرية ان يفكروا كما لو كانوا دبلوماسيين، ان يتنباوا بالتبعات السياسية والاستراتيجية لافعالهم واخطائهم ومغامراتهم.
يقول جيمس: ان الاخفاقات التكتيكية الصغرى يمكن ان تولد اهانات كبرى، سواء للافراد، او للواء بشكل عام، على سبيل المثال حادثة النقيب «ويليام بينبريدج» الغريبة. في عام 1800 اهمل قبطان الفرقاطة المدعاة بـ«جورج واشنطن» مفهومًا عريقًا في الحروب البحرية، والمعروف بحماقة السفينة التي تحارب حصنًا، فالحصون مساحتها بالطبع اكبر، وبالتالي لديها مدافع اثقل، ومجال تصويب اكبر، فضلًا عن انها مدججة بمخازن ذخيرة اكبر، وقلما تكافئ قدرة السفن قدرة الحصون.
انطلقت الفرقاطة «جورج واشنطن» بقيادة القبطان «ويليام بينبريدج» لتؤدي الضريبة الى داي الجزائر، توقفت الفرقاطة تحت تهديد مدافع الحصن الموجهة اليها، اُمِر «بينبريدج» بحمل السفير والهدايا والعبيد والحريم ومجموعة من الحيوانات الى الباب العالي في العاصمة العثمانية القسطنطينية، واجبر على فعل ذلك، بينما يرفع علم الجزائر، وليس علم بلاده، والا سيتعرض المبعوثون لدى الداي لتحطيم الفرقاطة واستعباد طاقمها بالكامل.
تصاعدت ثورة الغضب في امريكا بسبب تلك افعال داي الجزائر، فقرر الرئيس الامريكي توماس جيفرسون التحرك ضد الدول البربرية مستخدمًا القوة البحرية ليلقن «الدول البربرية» درسًا، بدلا عن قبوله دفع الضريبة مقابل حرية التنقل البحرية المؤقتة – كما هو منصوص في المعاهدات الخاصة بمرور التجار من البحر المتوسط مع دول شمال افريقيا والدولة العثمانية – الا ان الدرس المتعلم من ذلك: الاختلالات التكتيكية الطفيفة قد تخلق مشكلات دبلوماسية ضخمة، وبالتالي يجب على رجال القوات البحرية ان يفكروا كما لو كانوا دبلوماسيين بحريين مثلما هم محاربون، ويحاولوا ان يتنباوا بالتبعات السياسية والاستراتيجية لافعالهم واخطائهم ومغامراتهم.
2. معركة جزيرة سافو – مضيق قاع الحديد
احترام الاعداء مع الدراية التامة بالبيئة المحيطة
يقتبس جيمس عن «صامويل اليوت موريسون» وصفه معركة جزيرة سافو: «على الارجح اسوا هزيمة لحقت بالبحرية الامريكية في حرب عادلة»، الحروب نوعان، هناك حروب عادلة ومتكافئة، وهناك حروب غير عادلة اطرافها غير متكافئة. يروي الكاتب باختصار ما حدث، في عام 1942 هبطت قوات الاستكشاف التابعة للبحرية الامريكية بامان على جزيرة جوادالكانال وتولغاي، في جزر سليمان؛ وذلك من اجل اجلاء القوات اليابانية التي كانت تشيد طرقًا وحقولًا جوية تسمح للطائرات الحربية اليابانية عبور البحر، وتشكيل مسارات جوية تربط امريكا الشمالية واستراليا.
لكن بعكس البحرية الامريكية، كانت القوات الاستعمارية اليابانية متفوقة في الحروب ليلًا، اعَد الادميرال جونيتشي ميكاوا فرقة مهمات سطحية، واتى بها من مدينة رابول التي تقع في اقصى نهاية سلسلة جزر سليمان في ليلة الثامن من اغسطس (اب)، بهدف مهاجمة السفن الامريكية اثناء عملية الانزال على شاطئ جوادالكانال. وكان القادة الامريكان قد قسموا طراداتهم ومدمِراتهم الى 4 فصائل كمحاولة لحماية مداخل جزيرة ساوند التي تقع بين جوادالكانال وسافو وبين جزر فلوريدا.
على الرغم من ان القوات الامريكية قد تكون قوية في المجمل، الا ان تقسيمها بطول خط الدفاع تسبب في اضعافها حال تمت مهاجمتها في اية نقطة، وبناء على ذلك ركز «ميكاوا» على تسريب سراياه ليهاجموا اسطول الحلفاء ليلًا؛ ما اسفر عن تحطيم 4 طرادات ثقيلة، وتناثرها في قاع البحر، ناهيك عن تدمير مدمرتين، وقتل 1077 جندي، ومن هنا اتت تسمية «القاع الحديدي».
لاحظ موريسون ان موقع جزيرة سافو ربما كان له جانب ايجابي؛ اذ ظلت وسائل الانتقال دون تخريب بعد فشل ميكاوا في زيادة الضغط في هجومه؛ بسبب تخوفه من عواقب هجمات القوات الامريكية نهارًا، الا ان اسطول البحرية اليابانية الامبريالية هرب مسرعًا الى بلده عقب توجيه ضربة مخجلة لمقاتلي الحلفاء ليلًا.
تعلمت البحرية الامريكية الا تستهين باعدائها، وان تاخذهم على محمل الجد، لاسيما في المعارك الليلية، وقامت باصلاحات في مجال الاتصالات والمراقبة الجوية من اجل توفير انذارات مبكرة بالاعتداءات المستقبلية، كما اصقلت معداتها وتقنياتها للابقاء على خسائرها في المعارك تحت السيطرة. بيد ان خسارتها الكثير من السفن والارواح، وتعريض مهمة البحرية الامريكية حينها للخطر، كانت طريقة مؤلمة لتعلم درس احترام الاعداء مع الحفاظ على دراية تامة بالبيئة المحيطة.
3. قصف الاتحاد الكونفدرالي في الحرب الاهلية
يمكن للضعفاء ان يكبدوا القوى الكبرى خسائر مخيفة
يقول الكاتب: ان القوات الاتحادية البحرية الامريكية الشمالية فرضت حصارًا خانقًا على الكونفدرالية الجنوبية، وان محاولة ولايات الشمال انتزاع السيطرة على الانهار الرئيسة من ولايات الجنوب ساهم في تفتيت الجمهورية الانفصالية. يشير «الفريد ثاير ماهان» – مؤرخ وضابط بارز في البحرية الامريكية – ان القوة البحرية كانت دورها قويًا وبارزًا في الصراع بين ولايات الشمال وولايات الجنوب، والنضال في امريكا الشمالية بشكل عام.
لكن لا يعني ذلك ان الكونفدرالية الجنوبية كانت عاجزة في البحر؛ اذ الحقت المراكب الحربية الذين تم تجهيزها واعدادها في بريطانيا العظمى، وسلحت في جزر ازور، باتحاد التجار واساطيل صيد الحيتان التابعة للشمال اضرارًا جسيمة. تمكنت المراكب الحربية مثل (سي اس اس الاباما) و(شانوندواه) من حرق مراكب اساطيل الشمال واسر ما يقرب من 255 تاجرًا وصائد حيتان، واطلاق سراح بعضهم مقابل فديات خلال الحرب، علاوة على اعدام ما يقرب من 27 اخرين على يد القراصنة.
كانت تلك البطولات سببًا في تغيير القوات الاتحادية البحرية الشمالية سياسة الحصار، كما تسببت في زيادة معدلات التامين، واجبرت اصحاب السفن على تغيير بيانات تسجيل الكثير من الحاويات التي ترفع العلم الامريكي الى التسجيل ببيانات اجنبية كمحاولة للهرب من القوات الضارية الجنوبية.
يقول الكاتب باختصار: ان نضال ولاية فلوريدا والاباما وشقيقاتهم الحق اضرارًا مستدامة بسفن الشحن التجارية الامريكية، وبالتالي الحاق الضرر باحد الركائز الـ3 الاساسية للقوة البحرية حسب ما ذكره «ماهان». فالدمار الذي زرعوه يثبت ما اشار اليه ماهان: ان سباق الحرب يخلق «عمليات ثانوية اكثر اهمية» في حروب البحار. ربما لم تؤثر الغارات على سفن العدو على نتائج الحرب النهائية، لكنها ساهمت في الحاق الاضرار الجسيمة على هامش المعركة الاساسية. وكما تبين لنا الحرب الاهلية، يمكن للضعفاء ان يكبدوا القوى الكبرى خسائر مخيفة، حتى وان كانت قضية خاسرة.
ولعل الاضرار التي لحقت بالصناعة البحرية الامريكية، التي تعد واحدة من اهم خطوط القوة البحرية الامريكية، منحت سباق الحرب البحرية في الحرب الاهلية مكانًا خاصًا في سجلات الهزائم البحرية للولايات المتحدة الامريكية.
4. حرب الاستقلال
السلطة التي تريد انتهاج سياسة خارجية مستقلة قوية يجب ان تحافظ على سلاح بحرية قوي يتناسب مع اغراضها الوطنية
يستدعي جيمس هزيمة جزيرة سافو قائلًا: ان كانت الهزيمة في جزيرة سافو اسوا هزيمة التصقت بالبحرية الامريكية اثناء معركة عادلة، فان الحرب الثورية – اثناء حرب الاستقلال – تعد اسوا هزيمة في معركة غير عادلة، ولعل كونها حربًا غير عادلة عذر للهزيمة، لكنه يصف طبيعة قوات القتال القارية بانها خلقت تحت ضغط نيران المعارك؛ اذ خلقت في ظل ظروف صعبة من اجل تنشئة وتدريب وتجهيز اية مؤسسة للقتال.
ويضيف ان معارك النضال من اجل الاستقلال برهنت على ان اي مقاتل يحتاج بطبيعة الحال الى قوات بحرية تدعمه في مواجهة العدو الذي يملك اسطولًا كبيرًا، كما برهنت على انه احيانًا يسهل ارتجال جيش، في حين يستحيل ارتجال قوات بحرية بسهولة.
بالطبع يُشهَد للقوات البحرية القارية بلحظات انتصارات قوية، على سبيل المثال ما يزال «جون بول جونز» بطلًا شعبيًا في البحرية الامريكية، والذي دفن تحت كنيسة البحرية الامريكية، علاوة على انه يحتفى به في مناطق غريبة من العالم، مثل متحف ميكاسا في يوكوسوكا، حيث يوضع على قدم المساواة مع اللورد هوراشيو نيلسون، الادميرال هيهاتشي توجو، اعظم بطل في البحرية اليابانية، لكن من ناحية اخرى، يجب الا يساهم الناس في التضليل وطمس بعض الحقائق المخجلة، ولعل ابرزها اضطرار القوات الاستعمارية الامريكية الى استعارة اسطول بحري من فرنسا من اجل الانتصار في يوركتاون، وبالتالي نيل استقلالها.
يقول الكاتب: ان تلك الحقيقة ربما كانت السبب، اقرار جورج واشنطن باهمية التفوق البحري الحاسم، لا سيما عند مواجهة خصم قوي بحري برمائي كالقوة البحرية لبريطانيا العظمى. قد تكون السياسة الماهرة للتحالف ساهمت في تغيير مجرى الاحداث لجورج واشنطن وشركائه، لكن مايزال الدرس الاهم في حرب الاستقلال ان السلطة التي تريد انتهاج سياسة خارجية مستقلة قوية يجب ان تحافظ على سلاح بحرية قوي يتناسب مع اغراضها الوطنية؛ اذ لا يمكن لدولة الاعتماد على اقتراض الاساطيل او التحالف مع شركاء غرباء لتعويض العجز في قواتها، فالاكتفاء الذاتي حصافة.
5. حرب عام 1812
البحرية الامريكية حينها كانت متفوقة محليًا، لكن متدنية عالميًا.
احتفظ الكاتب باسوا هزيمة من وجهة نظرة للنهاية؛ اذ يصف حرب 1812 بانها الحرب التي ادت الى اسوا هزيمة الحقت بالبحرية الامريكية على الاطلاق، ويضيف انها معركة غير عادلة كان ينبغي ان تكون اكثر انصافًا مما حدث واقعيًا. استخف الكونغرس بحكمة جورج واشنطن ومناشدات مؤسسي البحرية الامريكية امثال «جون ادامز»، ورفض تقديم تمويل كاف للبحرية الامريكية يتناسب مع اهدافها المتمثلة في حماية السواحل الامريكية من الهجمات البحرية، وانهاء حصار العدو، وحشد راس المال الدبلوماسي لصانعي السياسات الامريكيين والدبلوماسيين، لكن اختار المشرعون القرار الاقتصادي الخاطئ المتمثل في تخفيض نفقات القوات البحرية.
صورة لضباط البحرية الامريكية المشاركين في حرب 1812
ساعدت الهزيمة التكتيكية المخزية في استجلاب حرب عام 1812، انهزمت الفرقاطة (يو اس اس تشيسابيك) على يد السفينة البحرية الملكية ليوبار في عام 1807، اذ استسلم الكابتن «جيمس براون» لسفينة ليوبار بعد اطلاق رصاصة واحدة عندما القي القبض عليه في نورفولك في فرجينيا، ساهمت الضجة الشعبية التي اعقبت ذلك في فرض حظر امريكي على التجارة البريطانية. يعتقد الكاتب ان قضية ليوبارد – تشيسابيك تستحق بجدارة ان تنضم لتلك اللائحة.
ادعى ماهان وثيودور روزفلت في سردهم لتاريخ الصراع ان الجمهورية في ايامها الاولى اخطات بشكل مؤسف من خلال اخفاقها في بناء اسطول حربي قادر على قيادة البحار المجاورة لامريكا، وعلى الرغم من انخفاض اجمالي عدد سفن البحرية الامريكية عن البحرية البريطانية، كان بامكان الاسطول الذي استعانت به امريكا قطع الطريق بين الجزر البريطانية ومنطقة البحر الكاريبي؛ مما يضر بالمصالح البريطانية هناك، وبالتالي ردع نشوب الحرب من البداية، لكن الوصف الامثل للبحرية الامريكية حينها انها متدنية عالميًا متفوقة محليًا.
كان بامكان القوات البحرية الامريكية الحول دون فرض بريطانيا الحصار الذي اغلق البحار امام التجارة الامريكية وتجارة السواحل بحلول عام 1814. يقول الكاتب دعك من انتصارات السفن الفردية في اعالي البحار في بداية الحرب، ودعك من بطولات البحرية في البحيرات الكبرى، بالنسبة للامريكيين البارزين فان حرب 1812 اسست هزيمة استراتيجية نكراء في البحر المفتوح، ولعله مثال وعبرة لما يجب ان تتلافاه القوات في مجال الاستراتيجية البحرية.
وختامًا، يقول الكاتب: ان القارئ له مطلق الحرية في اعادة ترتيب الهزائم الـ5 السابقة من السيئ الى الاسوا، لكننا نتفق على انها اسوا هزائم لحقت بالبحرية الامريكية، وفي نفس الوقت دروس ساهمت في بناء بحرية قوية.مترجم: كيف اصبحت البحرية الامريكية بهذه القوة؟ 5 هزائم نكراء تشرح لك

Scroll to Top