اخبار اليوم الصحيفة, العالم الذي نخافه اخبار اليوم الصحيفة, العالم الذي نخافه
ربما قراءة رواية وانت تعرف انك لن تجد بها ما يسرك، وعالم لا تتمنى ان تراه، مجازفة لا يسعى لها الكثير منا، ولكن تخيل معي قراءة روايات كتبها اصحابها من نصف قرن، وهم متاكِّدون ان العالم الذي يتخيَّلونه سياتي بعد الفي عام، وطال عمرهم ليروه بانفسهم، فالامر يستحق الاهتمام، وسيكون حصادنا من هذه الرواية حقًا اكثر من بؤس يبعد عنا الاف السنوات.
ربما تعتبر اننا نعيش الديستوبيا حاليًا، والمقصود بها العالم البائس الشمولي الذي ليس فيه للانسان قيمة في ذاته، وان اليوتوبيا والمدينة الفاضلة على الارض هي التي تستحق ان نسميها خيالًا علميًا بعيد المنال، ولكن الفرق حاليًا، واذا كنا نعيش وسط حروب وتشققات عرقية وقومية ، فحتى هذه اللحظة نحن لم نعش ديستوبيا منظمة، وهو ما يختلف بيننا وبين الروايات الديستوبية، فنحن حتى اليوم لم نعش بؤسًا ممنهجًا.
«الرجل الراكض» ستيفن كينج
في عالمٍ قاسٍ انقسم فيه الناس الى فريقين: فقراء منهزمين، واغنياء قساة القلوب ساديين يتلذذون بتعذيب الافقر منهم، حتى انهم يقيمون حفلات لقتل الفقراء من اجل اشباع رغباتهم السادية. يعيش «ريتشارد» في مجتمع الفقراء، ويرعى اسرة معتلة، فزوجته ضعيفة، وابنته تعاني مرضًا مزمنًا، فيحاول «ريتشارد» التنقل بين الوظائف بحثًا عن المال، ولكن المال لا ياتيه الا بظلم نفسه او بظلم غيره، فلا يثبت في اية وظيفة بسبب اعتباراته الاخلاقية، والتي لم تصمد طويلًا.
ستيفن كينج.. مؤلف الرواية
تسبب مرض ابنته الشديد في اشتراكه في «الشبكة» حيث يلعب الاغنياء وتتساقط الاموال، العاب تشبه المقامرة، تجيب بعض الاسئلة، واذا اصبت تربح، واذا اخطات تخسر، ربما تبدو الان لعبة بسيطة نعرفها جميعًا ولكن الحقيقة كانت اصعب بكثير.
فور خروج ريتشارد من منزله لتحقيق خطته حاولت زوجته الاتصال به كثيرًا لتخبره بان جارتهما وفَّرت لابنتهما الدواء فور مغادرته المنزل، ذهب «ريتشارد» الى شبكة الالعاب، سجل بياناته، ومر على الفحص الطبي، وسالوه عن اذا كان لديه اي نوع من الفوبيا، ثم وضعوه في حجرةٍ صغيرة يبيت فيها ليلته. في الصباح خضع «ريتشارد» لاختباراتٍ عقلية، والحقوه باخرين في حاجة ماسة للمال، ووجهوا لهم الاسئلة مثل: هل تستطيع السباحة بين التماسيح؟، اية حرارة تتحمل؟، واما اختبار «ريتشارد» فكان «الرجل الراكض»، او الهروب.
كانت لعبة «الرجل الراكض» هي الاصعب بين الالعاب، ففكرتها ان تهرب من قناصين ورجل قاس يدعى «ايفان ماكون» ورجال شرطة، وكل من يرغب في المال للابلاغ عن «ريتشارد» للفوز بقتله والحصول على المال، مقابل ذلك سيربح «ريتشارد» مالًا مقابل كل ساعة يقضيها حيًا، ومعه كاميرا لتصوير فيديوهات لكل مكان يصل اليه، وتعرض التسجيلات على الجمهور الذي يطالب بقتله.
وكان العالم باسره اجتمع ضد «ريتشارد»، فتنكَّر وسافر وتنقل بين الفنادق وبيوت الشباب دون ان يدرك ان خطواته مرصودة، فيكتشف انه في لحظة محاصرًا من الشرطة والقناصة فيهرب في مواسير الصرف الصحي. طوال الرواية يستمر هروب «ريتشارد» من الناس والشرطة، والتي تقتل كل من تثبت عليه مساعدته، حتى يدعي انه يحمل متفجرات وياخذ رهائن ليساعدوه في الهرب على متن طائرة والا قتلهم، وهناك يعرف ان زوجته وابنته قد قُتلا على يد مسلحين منذ اسبوعين، فيطير بالطائرة الى مركز شبكة الالعاب ويحطم المبنى ويموت.
كاتب هذه الرواية يُعد اليوم احد اعمدة ادب الرعب، ستيفن كينج، الكاتب الامريكي، والذي حطم الارقام القياسية لمبيعات الكتب، حيث تخطت مبيعاته حاجز الـ350 مليون نسخة، كما انه احد اكبر المساهمين في الادب الامريكي على قيد الحياة، ولمتابعة اعماله وخاصة هذه الرواية على موقع جودريدز،
اضغط هنا.
«فهرنهايت 451» راي برادبيري
هذه الرواية تمثل الديستوبيا الخالصة لكل كاتب او محب للقراءة، حيث حيازة الكتب عمل غير قانوني، وتداولها، وكتابتها ايضًا، واذا رفضت حرقهم امامك بالكامل وربما احرقوك معها. الرواية هي نموذج المجتمع الامريكي الذي تهزه الكلمة المكتوبة، بعد ما كانت الصحافة الحرة وتداول الافكار اساس الدولة الديمقراطية.
ليس هذا فقط ما تحرمك منه الدولة – منع تداول الافكار – ولكنها ستمنع نفسك من تداول الافكار داخل عقلك ذاته، فالتفكير عدو كما تراه حكومتك، حتى انها – من اجل سعادتك – ستسد شرفتك المطلة على الشارع وتمنعك من قضاء امتع اوقاتك فيها وانت تقرا او تفكر، سيكون عليك قيادة سيارتك على اقصى سرعة كي لا يشغل بالك غير سلامتك، وكي لا يكون لديك فرصة للتفكير في نظام الدولة التي تحكمك.
صورة لعرض ماخوذ عن الرواية
في عالم كنا نعرفه كانت مهمة رجال الاطفاء اخماد الحرائق لحمايتنا، ولكن في هذا العالم تاتي عربات الاطفاء لاشعال الحريق في منزل ضُبطت كتب بداخله، حتى ان الناس العادية المارين بالشوارع اصبحت تخشى الكتب، وتحلم بوجه مسالم لحياة يعيشونها حتى لو كانت مزيفة، بعد ان عاشوا افظع كابوس في حياتهم.
سُميت الرواية بفهرنهايت 451 لانها هي الدرجة التي تحترق عندها الكتب تمامًا، واعتبر كثيرون الرواية نصًا فرَّغ فيه الكاتب هلعه بعد الحرب العالمية الثانية وقنبلتي هيروشيما وناجازاكي، ولهذا كانت الرواية اشبه بصرخاتٍ متقطِّعة، وناقوس خطر، واجواء مرعبة تقبض القلب مما يمكن ان يحدث لنا، ورفضًا في مخيلة الكاتب لما سيكون عليه العالم لو شاهدنا حربًا ذرية، وبسبب حدة اللغة المكتوب بها الرواية حُظرت فور صدورها بامريكا عام 1998 وجُرّم وجودها في العمل والمدرسة بسبب «مواضيع مشكوك فيها». ويُعد مؤلفها راي برادبيري، كاتب الخيال العلمي والفانتازيا احد الروائيين الذين لا يعبرون عن الرعب والخوف من المستقبل دون هدف غير متعة الخوف، ولكن خلف كل حدث مخيف يمرر نصيحة لنا، ويمكنك مشاهدة معظم اعمال التي تحولت لافلام شهيرة او متابعة كتاباته ورواية فهرنهايت 451 على موقع جودريدز، بالضغط هنا.
«حكاية خادمة» مارجريت اتوود
صدرت الرواية لاول مرة عام 1985 للكاتبة مارجريت اتوود، الكاتبة الكندية والناشطة النسوية والمجتمعية، حتى اليوم رغم كبر سنها، واحد رموز الادب العالمي الحديث، واُنتج عن روايتها، حكاية خادمة، مسلسلًا بنفس الاسم، واقتُبس منها في افلام عديدة، وعادت الرواية لصدارة قائمة الكتب الاعلى مبيعًا في فبراير 2017 بعد قرارات ترامب غير المنصفة للمراة الحامل وحرمانها من الرعاية الصحية، ما دفع مارجريت للعودة للاضواء وتاكيدها مع الاسف على نية ترامب لتعميق الفجوة الحقوقية بين الرجل والمراة.
وتحكي الرواية عن احداث مستقبلية بعد وقوع عمليات ارهابية في البيت الابيض والكونجرس الامريكي تبعه انقلاب مسلح على يد جماعة يمينية تحت اسم «ابناء يعقوب»، وفرضت الجماعة حالة الطوارئ والغت العمل بالدستور، وفرضت قوانين اساسها ديني من نصّ العهد القديم.
تدَّعي الدولة الجديدة انها جاءت لتحرر النساء من سجونهنّ في الدولة الحديثة المعتمدة على المظاهر والشكليات وتعيد اليهن الهدف البيولوجي الاساسي وهو الحمل والانجاب؛ وفي سبيل ذلك حرمت الدولة الدينية الجديدة على المراة استخدام مستحضرات التجميل، والقراءة، والكتابة، والخروج الى الشوارع، وفرضت الدولة زيًا موحدًا لهن، كما منعت وسائل منع الحمل والاجهاض، وجمعت النساء في معقلٍ لتكنّ خادمات وملكية تُتداول بحرية بين كبار رجال لدولة لتخصيبهن قصرًا كل شهر.
صورة من مسلسل مقتبس من الرواية بنفس الاسم
قصة جِماع القادة للخادمات استوحاها «ابناء يعقوب» من قصة راحيل التي طلبت من زوجها يعقوب مضاجعة خادمتها لتلد لهما طفلًا لانها عقيمة، ولذلك، كل شهر كان هذا الطقس يتجدد في يوم للاحتفال، يضاجع فيه القادة خادماتهن، اللواتي حُرمن حتى من ذرف دمعة على هذا الاغتصاب، والا سيتم ارسالهنّ للمعتقل.
رواية مارجريت اتوود قصيرة ومحبطة لكل من يتمنى نهاية ما تتعرض له النساء، ولكنها تنتهي في نص مشهد سوداوي بلا نهاية، شُبهت الرواية بما يحدث حاليًا مع النساء في سوريا والعراق تحت ولاية داعش، وارتفعت نسبة مبيعات الرواية هذا العام لاكثر 10 روايات مبيعًا على موقع امازون بعد قرارات ترامب بحذف بند رعاية المراة الحامل ومنع عمليات الاجهاض من قانون التامين الصحي.
لمتابعة الرواية على موقع جودريدز، اضغط هنا.
«عالم شجاع جديد» الدوس هكسلي
عالم مرعب صاغه الكاتب الانجليزي الدوس هكسلي في روايته ظهر من الصفحات الاولى فيها، حيث صوَّر عالمًا مستقبليًا يبعد عنا حوالي 2500 عام، وكانه يصف عالمًا على مقربة ايام منا، وربما على مقربة ايام من صدور الرواية، بعد الحرب العالمية الثانية، والقتل الجماعي باستخدام القنبلة الذرية.
ظهرت النظرة السوداء في معظم قصص وروايات الدوس هكسلي التي اشتهر بها، وحملت فكرته عن ان عالمنا الحالي هو جحيم لعالم سابق، كتب هكسلي روايته، عالم شجاع جديد، على انقاض الحرب العالمية الاولى في بلده بريطانيا، التي خرجت ارواح شعبها محطمة منها، وخرج مواطنوها فاقدين لارواحهم، رهائن للالة وللعلم في اسوا تطبيقاته،
في عالم شمولي لم نصل له، يُقسم الاطفال منذ ولادتهم الى طبقات «الفا»، و«بيتا»، و«جاما»، ثم «دلتا» وفقًا لشروط لا هوادة فيها، وعلى اساسها يتلقون تعليمهم، ومعاملتهم، وحتى طعامهم الذي يتناولونه، في برمجة شاملة لضبط المجتمع، ولا مجال لتغييرها، منذ ولادتك حتى الموت الذي اصبحت فيه ايضًا تفرقة بين البشر.
الدوس هكسلي عام 1946
«السعادة للجميع»، هي شعار الزعيم مصطفى مينييه، والتي يراها في الرضا بالواقع – رضا الشعب وليس رضا الحاكم بالتاكيد – وقبول كل طبقة بالمقسوم لها، دون تطلع للطبقات الاخرى، ودون طموح، ودون صراع، ودون حقد، ودون حب. ولم يعبر هذا التفاوت الطبقي عن تفاوت اجتماعي فقط، ولكنه تفاوت في وظيفتك داخل المجتمع، والطبقة التي ستنتهك جسدك دون حد لملكية شخص على جسده، وفقًا للاخلاق الجنسية الجديدة التي يتبعها الزعيم مع شعبه، ومن يتمرد على هذا الشكل الاجتماعي يُنفى الى محمية في نيومكسيكو ليعيش وسط البدائيين.
يبدو الحال مستقرًا في هذا المجتمع حتى يظهر «برنارد ماركس» ابن الطبقة الالفا الذي يكره طبقته، ويرغب في التحرر من فرديته، ويرغب في الشعور بالسعادة الحقيقية بعيدًا عن متعة الكحوليات المؤقتة، سعادة تشاركه فيها امراة يحبها، ولكن هل يعرف ثمن خروجه عن اعراف طبقته؟ ومعنى البحث عن السعادة خارج ما يراه الزعيم سعادة؟
ينتقل «برنارد ماكس» الى منفاه، ويقابل «جون لو سوفاج» رجل بشري طبيعي مثلنا، يقرا لشكسبير، ويعيش مشاعر مضطربة، باعتباره ادميًا وليس الة، ما يُظهره في الرواية على انه متوحش، عندما يعود مع «برنارد» لعالمه، ويتفرجون عليه كمعجزة، وحش يكره الاختراعات، وتكنولوجيا الهندسة الجينية والاستنساخ والانسان الالي والحواسيب، وكل ما يراه الزعيم مسببًا للسعادة، وهي الافكار التي شاركه فيها «برنارد» لانها لم تحقق له اية سعادة، ولكنها بالنسبة لـ«سوفاج» مرعبة ومفزعة حقًا على رجل يعيش في الريف.
في هذه الرواية لم يكن البقاء للاصلح، وكان للاقوى، حيث انتهت حياة الصديقين لمخالفتهما قواعد المدينة الحديثة في رواية وصفت عالمًا لم يمر قرن الا وعشناه.
صدرت الرواية للمرة الاولى في عام 1932، دون مقدمة من الكاتب، حتى اعادة نشرها في 2014 بمقدمة من الدوس هكسلي، لم يتفاخر فيها بتنبئه عن بعض الاحداث التي تحققت بالفعل من روايته من طبقية وانسحاق الانسان خلف الالة التي صنعها، ربما لانها مدعاة للخوف اكثر من التباهي، وطالب بسعي الانسان الى الوصول الى الحرية وغزوها، وسط مناخ راق من اللاعنف، اضافة الى نزع السمة المركزية عن العلوم التطبيقية واستخدامها، ليس كغاية يصبح الناس وسائل لتحقيقها، بل باعتبارها وسيلة تمكّن البشرية من خلق افراد احرار.
لمتابعة الرواية على موقع جودريدز، اضغط هنا.
«القبحاء» سكوت ويسترفيلد
في عالم جل معاييره للتميز تدور حول الجمال المصنوع، اصبح الجمال الطبيعي قبحًا، فالجمال الجديد يلزم امتلاك عيون واسعة واثقة، واسنان بيضاء قوية في دلالة على صحة هذا الشخص،
بعد ان قررت الدولة استدعاء العالم الحديث فور كارثة عالمية، واختارت ان تعيش باعتبارها دولة مستقلة بعيدًا عن الحرب والعنف والصراع، ومن ثم الاتفاق على معايير معينة لتحقيق الصالح العام وتطبيق معايير الجمال لخلق مجتمعًا اكثر انسجامًا، حيث تضمن التكنولوجيا الجديدة للدولة مواطنين كاملين، ليس لهم احتياجات البشر الاساسية، ومع سلسلة من العمليات الجراحية المتطرفة يتوافق الجميع بشكل افضل.
وهذا ما جعل بطلة الرواية «تالي» تنتظر اليوم الذي تصل فيه لاعلى معايير الجمال، فتنتظر «تالي» منذ بداية الرواية مرور الاسابيع التي تفصلها عن اتمام سن
16 عامًا، وهو السن المحدد لاجراء عملية متطورة يمر عليها الجميع ليدخلوا الى جنة مصطنعة، جنة الحسان، الطبيعيون فيها مرفوضون.
في العالم الجديد «الجنة» حيث يعيش الاجمل والاوسم، لن يكون هناك غرض من «تالي» الا ان تكون وسيلة للمتعة وتفريغ الرغبات، تشك «شاي» صديقة «تالي» بان الوصول لهناك امر سيسعدها، وان سعادتها الحقيقية في تحولها لانثى مكتملة شديدة الجمال عبر عملية عالية التقنية، فتهرب رافضة هذا الوضع، وتتورط صديقتها «تالي» في الاختيار بين العثور على صديقتها الهاربة وتسليمها للسلطات او حرمانها من العملية التي تحولها من قبيحة لجميلة.
الصداقة ام الجمال؟ هذا واحد من الاختبارات التي يضعنا فيها الكاتب مع بطلة الرواية، فما يجعل الرواية مهمة هو رؤيتها للقيم الثقافية، واللغة المستخدمة فيها لا يبدو عليها السرد متهورًا او مهتزًا، وتثير هذه الرواية اسئلة اخرى على قدرة الكاتب بناء عالم بديل، مدن لديها ثقافتها الخاصة ليكون من السهل على القراء الاعتقاد ان هذه المدن بُنيت على انقاض عالمنا الحالي.
يعرف ويسترفيلد، كاتب الخيال العلمي للبالغين، والكاتب الامريكي الرحالة، كيف يطهو الكلمات ويسلسل احداث الرواية لتصل الى ذروتها حد النضج ويتوقف بالاحداث، فجمعت الرواية بين اثارتها الشغف على مر احداثها، والارتباك الذي يصيبنا بنفس الدرجة، وربما لهذا صلة بدراسته للفلسفة، فالبطلة قد تبدو للبعض ضحلة، ولكنها بطلة تشبهنا تعيش في واقع مختلف عنا، وتتخذ قرارات مختلفة عنا، وللتعرف على ذلك اكثر فللـ«القبحاء» جزءان اخران، يمكنك الاكتفاء بالجزء الاول فقط، ولكن من الافضل قراءة الثلاثية كاملة، والتي اضافت للقصة شخصيات رئيسية مختلفة.
لمتابعة الرواية على موقع جودريدز، اضغط هنا.العالم الذي نخافه ولا نريده.. 5 روايات عن «الديستوبيا»
