اخبار اليوم الصحيفة, قوات الاحتلال عدوة اخبار اليوم الصحيفة, قوات الاحتلال عدوة
استدعت قوات الاحتلال طفلة عمرها 8 سنوات لاستجوابها، ولا اعرف محتلاً في العالم غير اسرائيل بسياسة كسياستها ضد الاطفال: فقد اعتقلت طفلين بداعي تسللهما عبر قطاع غزة وعمرها (11 و15 عاماً). اجل، بداعي تسللهما عبر حدود قطاع غزة».
واتساءل: لماذا تكره اسرائيل الاطفال الى هذا المدى؟ واظن الاجابة واضحة، وهي انها تخافهم منذ الان، وتعرف انهم حين يكبرون سيصبحون اعداء ضدها وسينضمون الى المقاومة. فاسرائيل تهدم بيوتهم في غزة ومدارسهم، وتقتل اهلهم بغرض التوسع الاستيطاني.
هذا في الوقت الذي يتوالى فيه اعلان الدول بالاعتراف بدولة فلسطين!
متى «عيد الاب»؟
لم ار من قبل وجه رئيس جمهورية فرنسا السابق نيكولا ساركوزي متهللاً بالسعادة هكذا كما زوجته المطربة الجميلة كلارا، وذلك في صورة على غلاف مجلة «كلوسر» الفرنسية.
ومصدر السعادة ابنتهما غيليا، (عمرها 12 سنة) التي تركب الحصان العربي بمهارة وتفوز في السباقات، ويبدو رئيس الجمهورية السابق وزوجته الجميلة كلارا في غاية الفخر بابنتهما.
شاهدت الكثير من صور رئيس الجمهورية الفرنسية السابق السيد ساركوزي، يبتسم ابتسامة دبلوماسية، لكنها المرة الاولى التي اراه متهللاً بالفخر والفرح بابنته غيليا التي تقود حصانها، ربما كما حاول والدها ان يقود بلاده! وهو ليس الوالد الوحيد في العالم الذي يغمر ابنته بالمحبة والاعجاب حتى الفخر.
ولا ادري لماذا نحتفل عالمياً بـ»عيد الام» في البلاد كلها تقريباً، ولا نحتفل بعيد الاب الا (قليلاً).
اعتقد ان «عيد الاب» يستحق منا منحه اهمية عالمية كما «عيد الام»… وما اجمل (امومة) الاب وحنانه على اولاده وفرحه بهم كما خوفه عليهم.
معظم المجلات الفرنسية نشرت صور غيليا على غلافها او في صفحاتها الداخلية. تُرى لو لم يكن والدها رئيساً سابقاً للجمهورية الفرنسية، هل كانت ستلقى هذا الاهتمام الاعلامي كله؟ وهل كانت والدتها ستقول عنها انها تتمتع بحيوية والدها (السياسية) وبجاذبيته؟
ادعم «عيد الاب» في العالم
كما «عيد الام»، اقف ايضاً مع «عيد الاب» ربما لاسباب شخصية. فقد رحلت امي عن عالمنا وانا دون الخامسة من عمري، لكن ابي غمرني بحنانه، وبعدها صار يحمل لي الكتب العالمية، فقد لاحظ حبي للكتابة ومنحني غرفة مكتبته حيث كتبت اولى قصصي على طاولته، وبعد صدور كتابي الاول «عيناك قدري» وحضور عشرات الصحافيين اللبنانيين الى دمشق لاسباب اخرى ثم مرورهم بي، كان ابي يستقبلهم معي ويشجعني، وكان وراء ما يدعوه البعض «نجاحي».
وابي ليس نادراً في هذا الحقل. والادب العربي قلما كتب عن «حنان الاب» ودعمه لاولاده، ولذا اطالب بعيد الاب، كما «عيد الام»؛ فالاب ليس كما يرسمه بعض الادب، لكنه نعمة كبيرة، وحضوره في حياتنا ينجح في دعمنا وتقويتنا.
واياً كان يوم «عيد الاب»، ساذكرك يا ابي حتى اموت.. ويا من لهم اباء احياء.. حضورهم نعمة وبركة. دللوهم!
المصدر: القدس العربيقوات الاحتلال عدوة الاطفال!
